ساعة واحدة
كبير مستشاري البيت الأبيض: الأولوية لزيادة مساعدات غزة تمهيداً للإعمار
الخميس، 19 فبراير 2026

قال كبير مستشاري البيت الأبيض والمستشار في مجلس السلام، جوش جرونباوم، إن حزمة التعهدات المالية البالغة نحو 7 مليارات دولار التي أُعلنت الخميس، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن، ستُصرف وفق خطة مرحلية مدروسة، بالتعاون مع مؤسسات دولية، لضمان وصولها إلى سكان غزة وتحقيق أثر فعلي على الأرض.
وفي مقابلة مع "الشرق"، أوضح جرونباوم أن العمل يجري مع شركاء عالميين مثل البنك الدولي، إلى جانب منظمات دولية كالأمم المتحدة، للتأكد من أن هذه الأموال تُستخدم بأكبر قدر من الفاعلية لصالح أهالي القطاع. وأضاف أن "الأولوية العاجلة تتمثل في زيادة تدفق المساعدات الإنسانية، وضمان تمكّن قوة الاستقرار الدولية من العمل بأمان وتقديم الخدمات الضرورية ميدانياً، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار التي يستحقها شعب غزة بشدة".
وفي رده على التساؤلات بشأن آليات التنفيذ ومدى شرعية هذه الإجراءات، أكد جرونباوم أن القيادة الفعلية على الأرض ستكون لـ"حكومة تكنوقراط فلسطينية" ممثلة في "اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
ونفى أن تكون هذه الإدارة مفروضة من الخارج، واصفاً إياها بأنها "تمكين للفلسطينيين لقيادة شؤونهم"، لافتاً إلى أن "إعادة فتح معبر رفح والانتشار المرتقب لقوات الاستقرار سيوفران البيئة الآمنة لهذه اللجنة لتقديم خدماتها".
تنسيق مع فريق وساطة صغير
واستطرد قائلاً: "هناك تنسيق كبير مع فريق وساطة صغير لكنه فاعل للغاية. نحن ممتنون جداً لمصر وتركيا وقطر على قيادتها، إلى جانب الولايات المتحدة، وبالتعاون مع إسرائيل".
ولفت إلى "إحراز إنجازات مهمة حتى الآن، من بينها إطلاق سراح المحتجزين في غزة، مع استمرار المحادثات مع حماس وأطراف معنية أخرى"، مضيفاً أن "هناك إطاراً يمكن أن ينجح، ونأمل أن تلتزم به حماس".
ونوَّه إلى أنه "سنتبع أفضل الممارسات والمعايير الدولية في ما يتعلق بإعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية. لدينا شريك بارز يقوده (رئيس البنك الدولي) أجاي بانجا. كما نمتلك خبرات رفيعة ومتنوعة ضمن المجلس التنفيذي، ولدينا قيادة الرئيس ترمب".
آلية تخصيص الأموال لإعادة إعمار غزة والمساعدات
وعن آلية اتخاذ القرار في ما يتعلق بتخصيص الأموال لإعادة الإعمار والمساعدات، أوضح جرونباوم أن "العمل سيتم وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة في مجالي الإغاثة وإعادة البناء"، مضيفاً: "لدينا شريك بارز يقوده (رئيس البنك الدولي) أجاي بانجا. كما نمتلك خبرات رفيعة ومتنوعة ضمن المجلس التنفيذي، ولدينا قيادة الرئيس ترمب".
وأكد أن "التنفيذ الفعلي على الأرض سيتم من خلال الحكومة الفلسطينية التكنوقراط، ممثلة باللجنة الوطنية لإدارة غزة"، مبيناً أن "العملية ستكون تعاونية ومرنة، وتهدف في الأساس إلى تلبية احتياجات سكان غزة. هذا هو جوهر الأمر، وسنلتزم بأفضل الممارسات والمعايير الدولية".
وفي ما يتعلق بالانتقادات المرتبطة بمسألة الشرعية، ورفض بعض الفلسطينيين لأي سلطة خارجية، شدد جرونباوم على أن "ما يجري لا يُنظر إليه كفرض لسلطة خارجية، بل كتمكين لحكومة تكنوقراط فلسطينية تقود العمل".
ونبَّه إلى أن "معبر رفح أُعيد فتحه، وأن قوة الاستقرار الدولية ستنتشر قريباً، مع الحرص على توفير بيئة آمنة ومستقرة، وضمان أن تتمتع اللجنة بأساس متين وقيادة قادرة على تقديم الخدمات التي يستحقها سكان غزة".
وعن رؤيته لغزة بعد عام في حال استمر المسار الحالي، قال: "آفاق غزة بلا حدود"، مشيراً إلى اعتماد مقاربة مدروسة تقوم على مراحل زمنية تمتد لعام وثلاثة أعوام وخمسة أعوام وعشرة أعوام، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على زيادة المساعدات الإنسانية، وإزالة الأنقاض، والتخلص من الذخائر غير المنفجرة، وتهيئة بيئة ملائمة لـ"غزة جميلة" لأهلها.
Loading ads...
وختم بالقول: "أعتقد أن جميع الأطراف ستلتزم حرفياً بما ورد في قرار الأمم المتحدة وخطة العشرين بنداً"، مشيراً إلى "وجود ارتباط وثيق لا ينفصم بين نزع السلاح، وقوة الاستقرار الدولية، وقدرة الشرطة الفلسطينية المحلية على تحقيق الأمن والاستقرار، وبين انسحاب الجيش الإسرائيلي. وأعتقد أن الأطراف المعنية ستلتزم بهذه المتطلبات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



