ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والبرازيلي في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، في لقاء يحمل تاريخا من الندية والذكريات المتناقضة بين الطرفين.
تحمل مواجهة السبت الرقم الرابع في تاريخ اللقاءات المباشرة بين المنتخبين، حيث تميل الكفة تاريخيا لصالح المنتخب البرازيلي الذي حقق انتصارين من أصل ثلاث مواجهات سابقة، مقابل فوز وحيد للمنتخب المغربي.
ورغم الأفضلية الرقمية لـ"السيليساو"، فإن المواجهة الأخيرة بين المنتخبين منحت "أسود الأطلس" دفعة معنوية كبيرة قبل القمة المنتظرة.
وكان المنتخبان قد التقيا وديا عام 2023، حين نجح المنتخب المغربي في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة 2-1، في واحدة من أبرز النتائج التي حققها أسود الأطلس أمام عمالقة كرة القدم العالمية.
وشكل ذلك الانتصار دليلا جديدا على التطور الكبير الذي شهده المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
أما آخر مواجهة جمعت المنتخبين في كأس العالم، فتعود إلى نسخة 1998 في فرنسا، عندما التقى الطرفان ضمن دور المجموعات.
وحسم المنتخب البرازيلي اللقاء آنذاك بثلاثية نظيفة حملت توقيع الأساطير رونالدو وريفالدو وبيبيتو، في مباراة أكدت خلالها البرازيل تفوقها على الساحة العالمية.
وبين تفوق تاريخي برازيلي وذكرى حديثة ابتسمت للمغرب، يدخل المنتخبان مواجهة السبت بطموحات كبيرة لتحقيق بداية مثالية في كأس العالم 2026.
Loading ads...
البرازيل تملك التاريخ... والمغرب يملك آخر كلمة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





