ساعة واحدة
تركيا وكندا تطلقان شراكة إستراتيجية لتعزيز الدفاع والتجارة
الخميس، 22 أكتوبر 2026
آخر تحديث: 21:06 (توقيت مكة)
أعلنت تركيا وكندا، اليوم الخميس، أنهما قررتا رفع مستوى التعاون بينهما إلى شراكة إستراتيجية شاملة من خلال تعزيز التعاون التجاري والدفاعي.
وخلال مؤتمر صحفي في أنقرة مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه تقرر رفع العلاقات مع كندا إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.
وقال أردوغان إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات طويلة، وتبدآن مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، وفق ما نقلته عنه وكالة الأناضول.
وأضاف أن بلاده تهدف إلى رفع حجم التجارة الحالي، البالغ 3 مليارات دولار، إلى 5 مليارات في مرحلة أولى، ثم إلى 10 مليارات لاحقا.
وتابع أن رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى شراكة إستراتيجية لن يكون مجرد خطوة رمزية تبقى حبرا على ورق.
وأشار أردوغان إلى أن مباحثات التجارة الحرة ستنطلق قبل نهاية العام، مع تأسيس لجنة تجارية واقتصادية مشتركة تجتمع في عام 2027 بمشاركة ممثلي القطاع الخاص، مما يعزز الروابط الاقتصادية.
من جهته، قال كارني إن كندا تسعى إلى إقامة شراكات عميقة مع شركاء موثوقين، واصفا تركيا بأنها شريك استثنائي لبلاده. وأضاف أن الجولة الأولى من مباحثات التجارة الحرة بين البلدين ستُعقد في أنقرة الشهر المقبل.
وتعكس هذه الخطوة رغبة مشتركة في بناء تحالفات اقتصادية وأمنية قوية، وسط تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وتضع أسسا لمرحلة جديدة من التنسيق المشترك في مختلف الملفات الحساسة.
وقد وقع الجانبان التركي والكندي 3 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، شملت قطاعات الدفاع والنقل الجوي والطاقة.
ويبرز التعاون في قطاع الصناعات الدفاعية بوصفه أحد أهم محاور الاتفاق، إذ وُقعت مذكرة تفاهم لتعزيز الإنتاج المشترك والتصدير بين الشركات الكندية والتركية. وتطرق الرئيس التركي إلى أهمية بنك الدفاع والأمن والقدرة على الصمود، الذي يؤسَّس بريادة كندية لتمويل مشروعات الحلفاء، مؤكدا أن البلدين حليفان في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ويسعيان لتقوية أمن مواطنيهما.
وتشمل الاتفاقيات كذلك مجالات الطاقة النووية والغاز الطبيعي المسال والمعادن النادرة والحيوية، مما يفتح آفاقا واسعة للاستثمار المشترك. وقال أردوغان إن البيان المشترك بين وزارتي الطاقة يحدد آفاق التعاون، بينما تسعى كندا لتكون قوة رائدة في مجال الطاقة تلبي احتياجات الاقتصاد التركي المتنامي.
وقال رئيس الوزراء الكندي إن بلاده تسعى لبناء شراكات عميقة مع تركيا نظرا لموقعها الإستراتيجي واقتصادها القوي الذي يضم أكثر من 85 مليون نسمة، وشبكة علاقاتها التي تضم 24 اتفاقية تجارة حرة.
وأضاف أن اتفاقية النقل الجوي المعدلة سترفع عدد الرحلات المباشرة من 12 إلى 21 رحلة أسبوعيا لتسهيل تنقل العائلات ورجال الأعمال.
كما أشار الرئيس التركي إلى أن حركة الطيران بين البلدين ستزيد إلى الضعف في المرحلة المقبلة.
وبخصوص الملفات الإقليمية والدولية، رأى أردوغان أن الخطوات الكندية بفرض عقوبات على ممارسات الاستيطان صائبة ورادعة، داعيا إلى مواصلة هذا الموقف لإرساء الاستقرار، ومؤكدا أهمية الأساليب الدبلوماسية في حل النزاعات.
Loading ads...
وخلص الطرفان إلى تأكيد التزامهما بترجمة هذه الاتفاقيات إلى خطوات عملية، عبر تبادل زيارات وفود رجال الأعمال وتنظيم منتديات اقتصادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




