10 أيام
من دون معرفة السبب.. حالة إسهال جماعية في قرية كفر العواميد بريف دمشق
الثلاثاء، 28 أبريل 2026
ما سبب تفشي 57 حالة إسهال جماعية في كفر العواميد بريف دمشق؟ (الهلال الأحمر العربي السوري فرع ريف دمشق)
- سجلت مديرية صحة ريف دمشق 57 حالة إسهال جماعية في قرية كفر العواميد، وتم تفعيل تنسيق ميداني لضمان سرعة التدخل وكفاءة تدبير الحالات، مع تقديم السوائل الوريدية ومضادات الإقياء لبعض الحالات. - أعلنت وزارة الصحة السورية استجابة عاجلة لتفشي التهاب الكبد الوبائي (A) في بلدة محجة بريف درعا، حيث تم تسجيل 58 حالة اشتباه، مع تلوث جرثومي في مصادر المياه وضعف عمليات الكلورة. - بدأت الوزارة بتعزيز نظام الترصد الوبائي وتعقيم مصادر المياه وتنفيذ تدخلات بيئية، مع تكثيف حملات التوعية المجتمعية.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
سجلت مديرية صحة ريف دمشق، أمس الإثنين، 57 حالة إسهال جماعية في قرية كفر العواميد بمنطقة وادي بردى بريف دمشق، ولم توضح الأسباب المباشرة وراء هذا التفشي المفاجئ.
وبينت المديرية في منشور على "فيس بوك" أنه عقب رصد الحالات، فعلت تنسيقاً ميدانياً مشتركاً بين منظومة الإحالة والإسعاف والطوارئ وفرق الترصد والتقصي بدائرة الأمراض السارية والمزمنة، وبمشاركة فريق من الهلال الأحمر العربي السوري، لضمان سرعة التدخل وكفاءة تدبير الحالات.
وأشارت إلى أنه جرى تدبير 30 حالة من قبل كوادر منظومة الإحالة والإسعاف والطوارئ بالتعاون مع فريق طبي مختص، في حين تولت الفرق الطبية بمتابعة وتدبير بقية الحالات ضمن الخدمات الاعتيادية.
وأضافت المديرية أن 4 حالات صحية استدعت تقديم سوائل وريدية إلى جانب مضادات الإقياء، بينما تم تدبير بقية الحالات باستخدام المحاليل الفموية وفق البروتوكولات المعتمدة، مبينةً أن أعداد المراجعات تراجعت، مع عدم تسجيل أي إصابات جديدة في المرحلة الأخيرة.
وأكدت استمرار التنسيق بين مختلف مكونات القطاع الصحي، حيث تم إبلاغ فريق التقصي الوبائي لمتابعة الحالة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
والإثنين، أعلنت وزارة الصحة السورية استجابة عاجلة لاحتواء تفشي التهاب الكبد الوبائي (A) في بلدة محجة بريف درعا، وذلك عقب رصد ارتفاع في عدد الإصابات منذ 14 نيسان الجاري، وبلوغها الذروة بين 19 و20 من الشهر ذاته.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية، إنها باشرت تنفيذ إجراءات ميدانية عاجلة، عقب زيارة تقصٍ أُجريت في 21 نيسان، أظهرت تسجيل 58 حالة اشتباه، مع تركز الإصابات في أحياء محددة وارتفاعها بين الأطفال، إلى جانب تسجيل حالات انتقال داخل الأسر.
وأوضحت أن التحاليل البيئية كشفت عن تلوث جرثومي في بعض مصادر المياه، إضافة إلى وجود عوامل خطورة عدة، من بينها قرب التجمعات السكانية والمواشي من الآبار، وضعف عمليات الكلورة، وتسربات المياه، فضلاً عن استخدام مياه الصرف الصحي في الري.
Loading ads...
وأكدت النتائج المخبرية أن الإصابات ناجمة عن فيروس التهاب الكبد الوبائي (A)، مشيرة إلى أنها بدأت بتعزيز نظام الترصد الوبائي، وتعقيم مصادر المياه، وتنفيذ تدخلات بيئية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية المجتمعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





