2 ساعات
تصعيد في الحلقة السادسة من مولانا: جابر يتحدى الألغام وسر الزيت يقترب من الانكشاف
الإثنين، 23 فبراير 2026

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "مولانا"، التي حملت عنوان "دربك أخضر"، تصاعدًا دراميًا لافتًا نقل الصراع بين جابر والعقيد كفاح إلى مستوى أكثر خطورة، بعدما تحولت المواجهة من صراع خفي إلى تحدٍ علني أمام أعين أهالي الضيعة، وسط تطورات كشفت مزيدًا من أسرار الأرض والزيت واللعنة التي تطارد الجميع.
تفاصيل الحلقة الـ 6 من مسلسل "مولانا"
افتتحت الحلقة السادسة من مسلسل "مولانا" بمشهد إنساني عميق داخل القطار، جمع "سليم" الحقيقي الذي يؤدي دوره يحيى مهايني بـ"جابر" الذي يجسده تيم حسن. في هذا اللقاء المفصلي، روى سليم حكاية أمجاد الجد، وقصة الزيت التي ارتبطت بتاريخ العائلة، وحرق الأوراق الذي أخفى أسرارًا كبرى، كما كشف سبب سفره مع والدته، لينقل وصية الجد والذي كان على فراش الموت بأن اللعنة لن تُفك عن الضيعة إلا بعد أن يعود حفيده سليم من صلبه. كانت الإشارة واضحة إلى أن سر الأرض لا ينفصل عن الدم والنسب، وأن الزيت ليس مجرد محصول، بل رمز لقوة دفينة تتحكم في مصير الجميع.
في المقابل، لم تنتظر الضيعة طويلًا حتى تنفجر الأحداث. فقد أرسل "العقيد كفاح"، الذي يؤدي دوره فارس الحلو، عناصره إلى ساحة الاحتفال بالعيد، حيث كان الأهالي مجتمعين مع جابر. تحولت الأجواء الاحتفالية إلى حالة من الفوضى بعد الاعتداء على عدد من الحضور واعتقال آخرين، في مشهد عكس القبضة الأمنية المشددة، ورسالة واضحة بأن أي التفاف حول جابر لن يمر من دون عقاب.
هروب جابر وسط الذعر العام
وسط الذعر العام، اضطر جابر إلى الهرب على الحصان، في صورة درامية أعادت رسم ملامح المواجهة بينه وبين السلطة. بدا واضحًا أن الصراع لم يعد شخصيًا فقط، بل أصبح معركة كرامة ووجود لأهالي الضيعة الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة الخوف وسندان الأمل الذي يمثله جابر.
شهلا، التي تؤدي دورها نور علي، حمّلت نفسها مسؤولية ما جرى، وتمنت لو أن سليم لم يمت كي تُحسم مسألة الورثة وتغادر الضيعة، في تعبير عن حالة اليأس التي بدأت تتسلل إليها. في المقابل، توجه الأهالي إلى "الحجي"، الذي يجسده جمال العلي، طالبين وساطته لدى العقيد كفاح للإفراج عن أبنائهم، في محاولة لاحتواء الأزمة قبل انفلات الأمور.
مشاهد قاسية تظهر حجم المعاناة
داخل السجن، ظهرت مشاهد قاسية عكست حجم المعاناة، حيث بدا "مشمش" الذي يؤدي دوره وسيم قزق بين المعتقلين وهم يتعرضون للضرب. كما لجأت الحكيمة إلى أحد الضباط مطالبة بالإفراج عن شقيقها ووالدها المختار المصاب بسرطان المعدة، ومناشدته إيصال الدواء إليه، في لحظة إنسانية أبرزت الجانب المظلم من الصراع، حيث يصبح المرض ورقة ضغط إضافية.
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع، قدّم الحجي هدية للعقيد كفاح عبارة عن مسبحة مرجان، مؤكدًا ضرورة تربية سليم العادل، غير أن العقيد رفض الطرح بحجة أن سليم يحمل الجنسية الكندية، مفضّلًا اتباع أسلوب التخويف والضغط بدل التفاهم، ما كشف عن إصراره على فرض السيطرة بأي ثمن.
على خط درامي موازٍ، شهدت الحلقة حلمًا غامضًا لجابر، رأى فيه سليم الحقيقي مرتديًا عباءة ويزور قبره، مؤكدًا له أنه لن يتركه، كما طلب منه إكمال ما بدأه، هذا الحلم أعاد ربط الأحداث بسر الزيت المتكرر، وأكد أن الرمز سيتحول قريبًا إلى فعل.
Loading ads...
تجمع أهالي الضيعة أمام قصر سليم وشهلا مطالبين جابر بالتدخل، بالتزامن مع وصول جورية، التي تؤدي دورها منى واصف، والتي دعتهم إلى التروي، مؤكدة أن ما يحدث ليس المرة الأولى وأن أبناءهم سيعودون. وعندما أخبرها جابر بحلمه، فسرت له أن السر في الزيت إشارة، قبل أن تسلّمه بارودة في لحظة مفصلية، بدت وكأنها إعلان ضمني ببدء مرحلة جديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




