21 أيام
إرث ثقافي وأسواق شعبية.. جدة التاريخية تستقطب جماهير "خليجي 27"
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

استقطبت منطقة جدة التاريخية أعدادًا من زوار وجماهير بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، الذين توافدوا إلى معالمها التراثية وأسواقها ومواقعها التاريخية، وفي مقدمتها بيت نصيف، ضمن البرامج والأنشطة المصاحبة للبطولة.
وشكّلت جدة التاريخية محطة بارزة لزوار البطولة القادمين من مختلف دول الخليج، وأتاحت لهم فرصة التعرف على الإرث الثقافي والعمراني للمدينة.
علاوة على استكشاف المباني التاريخية والممرات التراثية التي تعكس عمق المكانة الحضارية لجدة بوصفها بوابة للحرمين الشريفين وموقعًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
كما أسهمت البطولة في تعزيز الحركة السياحية والثقافية بالمنطقة، من خلال إقبال الجماهير على زيارة المواقع التراثية والمتاحف والأسواق الشعبية.
إلى جانب الاستمتاع بالفعاليات الثقافية والفنية التي تحتضنها جدة خلال فترة إقامة البطولة.
وأبرزت الزيارات ما تتمتع به جدة التاريخية من مقومات سياحية وثقافية متنوعة، تجمع بين الأصالة والتراث والأنشطة الترفيهية. بما يثري تجربة الزوار ويمنحهم فرصة التعرف على تاريخ المدينة وهويتها الثقافية، بالتزامن مع أجواء المنافسات الرياضية التي تشهدها بطولة كأس الخليج العربي.
علاوة على ذلك، ارتبطت الأسواق التاريخية في مكة المكرمة بمواقعها الجغرافية ومسارات القوافل القادمة للحرم، ويمكن تصنيف أبرزها كالتالي:
في حين تواصل مدينة جدة تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الأكثر تنوعًا وجذبًا للعلامات التجارية العالمية في المملكة. مدعومة بتسارع جهود إعادة هيكلة القطاع السياحي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
ومن المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في المملكة نموًا بنسبة 8% خلال العام الحالي. نتيجة زيادة الاستثمارات السياحية وتسارع العمل على المشاريع الكبرى.
كما تعد جدة ثاني أكبر مدن المملكة من المراكز الاقتصادية والثقافية البارزة في المنطقة. بفضل إرثها التاريخي الغني وموقعها الإستراتيجي على الساحل الغربي للبحر الأحمر.
علاوة على ذلك، تتميز بوجود معالم شهيرة مثل نافورة الملك فهد وكورنيش جدة. إلى جانب استضافتها لفعاليات عالمية مثل سباقات الفورمولا 1. ما يجعلها وجهة متكاملة للسياحة والترفيه والاستثمار.
Loading ads...
بينما تأتي صدارة مدينة جدة وزيادة عدد زوارها؛ نتيجة التوسع الكبير في البنية التحتية وقطاع الضيافة بها. علاوة على توافر الخدمات والفعاليات المختلفة. ما يجعلها محطة جذب رئيسة للسياح داخليًا وخارجيًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



