2 أشهر
رسالة مشفرة وجهاز لمرة واحدة.. الـ"CIA" تطلق الدليل الأخطر لصيد المعلومات من قلب إيران
الثلاثاء، 24 فبراير 2026

ختمت الوكالة إرشاداتها بالتأكيد على أن تقييم الرسائل الواردة قد يستغرق بعض الوقت
نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إرشادات مفصلة باللغة الفارسية موجهة إلى المواطنين الإيرانيين الراغبين في التواصل معها وتزويدها بمعلومات، حيث أكدت الوكالة أن أمن وسلامة المتواصلين يمثلان أولوية قصوى لديها في ظل الظروف الراهنة.وشاركت الوكالة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" مجموعة من التوصيات التقنية لضمان تواصل افتراضي آمن، تتضمن ضرورة تجنب استخدام أجهزة العمل أو الهواتف الشخصية المعروفة، مع التوصية باستخدام جهاز جديد ومخصص لمرة واحدة، والانتباه التام للمحيط والأشخاص الذين قد يتمكنون من رؤية الشاشة أو مراقبة النشاط الإلكتروني للمستخدم.
Loading ads...
كما أوصت الوكالة باستخدام أحدث إصدارات متصفحات الإنترنت الشائعة وتفعيل خاصية التصفح الخاص، إضافة إلى ضرورة حذف سجل التصفح والبحث فور إتمام عملية الاتصال لتفادي كشف الهوية.وفي ما يتعلق بوسائل الاتصال، اعتبرت وكالة الاستخبارات أن الطريقة المفضلة للتواصل هي عبر استخدام خدمة "VPN" أو من خلال شبكة "Tor" لتجاوز الرقابة، محذرة في الوقت ذاته من أن زيارة أي موقع إلكتروني قد تكون خاضعة للمراقبة من قبل الأجهزة الأمنية أو مزودي خدمة الإنترنت أو أطراف ثالثة، حتى وإن كان محتوى الموقع مشفرا بالكامل.ومن جانب آخر، طلبت الوكالة من الراغبين في التواصل معها تقديم معلومات أساسية تشمل المدينة والدولة التي يقيم فيها الشخص، واسمه الكامل ومهنته ومسماه الوظيفي، بالإضافة إلى تحديد مستوى وصوله إلى معلومات أو مهارات قد تكون محل اهتمام للولايات المتحدة.وشددت الوكالة على ضرورة تحديد وسيلة اتصال آمنة لإعادة التواصل، مع التنبيه على اختيار مزود بريد إلكتروني غير خاضع لدول تعتبرها واشنطن "معادية" لها.وختمت الوكالة إرشاداتها بالتأكيد على أن تقييم الرسائل الواردة قد يستغرق بعض الوقت، وأنه قد لا يتلقى بعض المتواصلين ردا بعد تقييم وضعهم الأمني بدقة، داعية إياهم إلى التحقق الدائم من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها (Spam) تحسبا لوصول أي رد رسمي.وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وفي إطار سعي أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى توسيع قنوات جمع المعلومات المفتوحة والمباشرة عبر الفضاء الرقمي المتطور.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




