9 أشهر
بهذا الموعد.. "مجلس الأمن" يرفع العقوبات عن الشرع ويبقيها على "تحرير الشام"
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

يبدو أن حكاية العقوبات المفروضة على الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، بدأت تقترب من نهايتها برفع اسمه من العقوبات الأممية، لكن ذلك لن يشمل “هيئة تحرير الشام”، التي أسسها وتزعمها كفرع من “تنظيم القاعدة”، وقاد من خلالها مع فصائل مسلحة أخرى عملية “ردع العدوان” التي أطاحت بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي.
صحيفة “إندبندنت عربية”، قالت إن “مجلس الأمن” سيعقد اجتماعا مغلقا، الأسبوع المقبل، من المقرر أن ينتهي بإعلان رفع اسم الشرع، ووزير الداخلية، أنس خطاب، وشخصيات سورية أخرى من قائمة عقوبات “الأمم المتحدة”، فيما ستبقى “هيئة تحرير الشام” على قائمة العقوبات.
موافقة شفهية لرفع العقوبات عن الشرع
الصحيفة البريطانية نقلت عن مصادر دبلوماسية مطلعة تأكيدها، أن الدول الخمس دائمة العضوية في “مجلس الأمن” اتفقت شفهيا بالموافقة على القرار، في جلسة خاصة ومغلقة، من المقرر عقدها في 22 أكتوبر الجاري، لبحث الموافقة على القرار من دون معارضة الدول دائمة العضوية.
وبحسب المصادر، فإن الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار يقضي برفع العقوبات، وستصوت الدول دائمة العضوية على المشروع، وسيجري إعلانه ما لم تستخدم إحدى الدول الخمس حق النقض “الفيتو”، إذ يحظى المشروع الأميركي بموافقة بريطانيا وفرنسا وروسيا، وتجري مداولات في شأن الصين التي منحت موافقتها الشفهية مبدئيا.
مجلس الأمن – (وكالات)
وبيّنت المصادر، أن الدوحة وأنقرة والرياض طلبت من واشنطن في أكثر من مناسبة دعم رفع عقوبات “الأمم المتحدة” كافة عن الحكومة السورية الحالية، موضحة أن “سوريا اتخذت خطوات إيجابية من شأنها تعزيز الاستقرار الإقليمي”.
وفي السياق، كشف مصدر مطلع على سير المناقشات، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وإدارته مقتنعون بضرورة منح حكومة دمشق فرصة لتثبيت الاستقرار في سوريا، “وهو ما من شأنه أن يسهم في استقرار الإقليم”، على حد ما ورد في تقرير “إندبندنت عربية”.
غضب سعودي والأردن ترفض ممرا إسرائيليا إلى السويداء
من جهة أخرى، كشف مصدر دبلوماسي للصحيفة البريطانية، أن السعودية أبدت “غضبها الشديد” بعد القصف الإسرائيلي الذي استهدف مبنى الأركان العامة في العاصمة السورية دمشق، منتصف يوليو الماضي، وأبلغت واشنطن بذلك، مردفا أن ذلك أسهم في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.
ولفت المصدر الدبلوماسي، إلى أن إسرائيل وبعد أن أوقفت القصف، طلبت من الأردن السماح باستخدام أراضيها لفتح معبر بري إلى مدينة السويداء جنوبي سوريا، لكن الرد الأردني جاء بـ “الرفض القاطع”.
المصدر أوضح، أنه بعد متابعة الولايات المتحدة لكل ما جرى بين سوريا وإسرائيل، وجرّاء ضغوط عربية وتركية كبيرة، قررت الإدارة الأميركية تقديم دعم إضافي للحكومة السورية يشمل الضغط في “مجلس الأمن” عبر مشروع قرار يرفع العقوبات عن شخصيات كبيرة في الحكومة السورية، بينهم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب.
وما يمكن ذكره، أنه سبق وأن رفضت بكين مشروع القرار نفسه قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي، حيث تعترض على وجود مقاتلين إيغور في سوريا، لكن ووفقا لمصادر “إندبندنت” فإن لقاءات دبلوماسية مكثفة رعتها واشنطن بتشجيع عربي وإقليمي، أدت إلى تغير الموقف الصيني من دمشق.
Loading ads...
ومن الجدير بالذكر، أن الولايات المتحدة أعلنت في يوليو الماضي، إلغاء تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية أجنبية، بعد أن أعلنت الهيئة حل نفسها، وتأكيد الحكومة السورية على التزامها بمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

