ساعة واحدة
انشقاق من قلب المالية واستشهاد في كمين بحماة: محطات أمين القدور
الأحد، 26 أبريل 2026
انشق أمين مصطفى القدور عن الإدارة المالية بدمشق أواخر 2011، ليلتحق بكتائب الفاروق في حمص، قبل أن يستشهد بكمين في ريف حماة عام 2014.
بدأ القدور مسيرته متطوعاً في الدائرة المالية بدمشق، لكن أجهزة أمن النظام البائد ضيقت الخناق عليه مع اندلاع الثورة. زادت الشكوك الأمنية حوله بسبب ملف عمه المعتقل منذ الثمانينات برتبة نقيب.
وغادر القدور العاصمة ملتحقاً بكتائب الفاروق في حي بابا عمرو بمدينة حمص. شارك في معارك الحيين المحاصرين، ثم انتقل إلى مدينة القصير بريف حمص الغربي.
وعاد القدور لاحقاً إلى مسقط رأسه في قرية "المخرم التحتاني". أسس هناك "كتيبة درع البادية" التابعة للواء "أحفاد الرسول". تركز نشاطه العسكري في قرى وبلدات الريف الشمالي لحمص.
واستشهد أمين مصطفى القدور في تشرين الأول 2014 إثر كمين بريف حماة. قضى في الحادثة ذاتها العقيد أحمد محمد القدور، لينهي بذلك مسيرة عسكرية بدأت من بيروقراطية دمشق وانتهت في جبهات الوسط السوري.
Loading ads...
(0) هل أعجبتك المقالة (0)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
شركة قطرية تستثمر بحصة 49% في "شهبا بنك" السوري
منذ ثانية واحدة
0




