ساعة واحدة
الاحتلال يصعّد شمالي الضفة.. إصابات واقتحامات واعتقالات
الخميس، 17 سبتمبر 2026
أصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم، خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي نابلس وقلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات وتحقيقات ميدانية.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مخيم العين غربي المدينة، بمشاركة آليات عسكرية، بعد دخولها من حاجز دير شرف، قبل أن تنتشر في المخيم ومحيطه.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت عدداً من المنازل وفتشتها، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين، بينهم فتاة ووالدها من عائلة المسيمي، في حين لم تتضح حصيلة المعتقلين النهائية.
كما طالبت القوات، عبر مكبرات الصوت، سكان شارع السكة في محيط المخيم بإخلاء منازلهم، بالتزامن مع انتشار جنود في المنطقة.
وقال مدير الإغاثة الطبية في نابلس غسان حمدان، لوكالة الأناضول، إن العملية بدأت منذ منتصف الليل بمشاركة عشرات الجنود والآليات العسكرية، مشيراً إلى مداهمة عدد كبير من المنازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق الميداني.
وأضاف أن عدداً من الفلسطينيين تعرضوا للضرب خلال الاقتحام، ونُقلت حالات إلى مستشفى رفيديا في نابلس.
وفي السياق، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، نقلاً عن مصادر في الإغاثة الطبية، بإصابة فلسطينيين يبلغان من العمر 60 و31 عاماً من جراء تعرضهما للضرب في أثناء احتجازهما والتحقيق معهما ميدانياً داخل المخيم.
وفي قلقيلية، أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي في قدمه، فيما أصيب شاب من ذوي الإعاقة بالاختناق من جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام قوات الاحتلال المدينة، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقالت الجمعية إن طواقمها قدمت الإسعافات للمصابين ونقلتهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبالتزامن، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حجة شرقي قلقيلية، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات وسط انتشار عسكري في البلدة، بحسب مصادر محلية.
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات متكررة لقوات الاحتلال، تتخللها عمليات اعتقال ومداهمة للمنازل وإطلاق للرصاص وقنابل الغاز، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
Loading ads...
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، في حين تعد المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


