قد تمنح النتائج المدرب أفضلية في المقارنات المبكرة، لكن الأهم هو معرفة ما إذا كان الفريق قد تطور فعلًا أم أنه أصبح أكثر قدرة على حسم المباريات دون أن يسيطر عليها .
في أول 12 مباراة، حقق ريال مدريد مع جوزيه مورينيو 10 انتصارات وخسارتين، وسجل 33 هدفًا واستقبل 14 .
أما مع تشابي ألونسو، فحقق 10 انتصارات وتعادلًا وخسارة، وسجل 21 هدفًا واستقبل 11 ، الفارق الهجومي واضح لمصلحة مورينيو، لكن الأرقام الدفاعية لا تمنحه التفوق نفسه .
وتكشف مؤشرات الأداء عن اختلاف أكبر بين التجربتين؛ إذ تراجع استحواذ ريال مدريد من 62.1% مع تشابي إلى 51.7% مع مورينيو، وفق تحليل Cadenaser وهذا يعني أن الفريق أصبح أكثر مباشرة وأعلى إنتاجًا تهديفيًا، لكنه لم يعد يتحكم في إيقاع المباريات بالمستوى نفسه .
وبهذا تصبح المقارنة أكثر أهمية من مجرد الدفاع عن مورينيو أو مهاجمة ألونسو ، فزيادة الأهداف قد تعكس تحسنًا في استغلال الفرص، لكنها لا تعني تلقائيًا أن الفريق أصبح أكثر توازنًا أو قدرة على فرض أسلوبه أمام منافسيه .
Loading ads...
مورينيو يتقدم في حصيلة الأهداف، لكن الاختبار هو ما إذا كان يستطيع الاحتفاظ بهذه القوة الهجومية مع استعادة السيطرة الدفاعية ، فإذا نجح في الجمع بين الأمرين، ستكون أفضليته على تشابي أكثر من مجرد بداية هجومية قوية؛ أما إذا استمر التراجع في السيطرة وازدادت المساحات أمام المنافسين ، فقد تتحول الأهداف الإضافية إلى غطاء لمشكلة لم تحل بعد .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





