ساعة واحدة
كواليس السباق السريع.. «مايكروسوفت» تسعى لأنسنة الذكاء الاصطناعي
الأحد، 24 مايو 2026

تقول جيني لاي-فلوري؛ رئيسة مجموعة «التكنولوجيا الموثوقة» في «مايكروسوفت». إن مفهوم التكنولوجيا المسؤولة يرتكز على سؤالين أساسيين: كيف نبني التقنية بشكل صحيح؟ وكيف نضمن استمرار كونها كذلك، في ظل سباق عالمي متسارع في تطوير الذكاء الاصطناعي؟
أطلقت «مايكروسوفت» في أوائل 2025 مجموعة «التكنولوجيا الموثوقة». التي جمعت تحتها جميع مبادرات المسؤولية التقنية. بما في ذلك: إمكانية الوصول، والسلامة الرقمية، وحقوق الإنسان، والذكاء الاصطناعي المسؤول، والخصوصية، وسلاسل التوريد، واستخدام التكنولوجيا لخدمة المجتمع.
في حين ترى الشركة أن هذا الدمج يهدف إلى تحويل المسؤولية التقنية من مبادرات متفرقة إلى إطار مؤسسي موحد. يرافق دورة تطوير المنتجات من البداية حتى الإطلاق.
بينما توضح لاي-فلوري أن فرقها اضطرت لمعالجة مشكلة ظهرت في نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة. حيث كانت الصور المولدة عن الأشخاص المكفوفين غير دقيقة وتعكس تصورات نمطية غير صحيحة.
كما أشارت إلى أن الشركة استخدمت بيانات متعددة الوسائط تم الحصول عليها من منظمة «بي ماي آيز» غير الربحية، والتي توفر محتوى مرئيًا وصوتيًا من مستخدمين من ذوي الإعاقة البصرية؛ بهدف تحسين دقة النماذج وتقليل التحيز.
لكن خبراء في المجال يرون أن معالجة التحيز لا تتوقف عند حجم البيانات فقط، بل تشمل أيضًا كيفية توصيفها (الميتاداتا)؛ لأن طريقة تصنيف البيانات قد تولد تحيزًا حتى لو كانت البيانات متنوعة.
وتؤكد «مايكروسوفت» أنها تعمل على مراجعة مستمرة للنماذج؛ عبر الاختبار والتغذية الراجعة السريعة لتقليل الأخطاء وتحسين الأداء.
ويأتي هذا النهج في وقت تتسارع فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى؛ حيث يظل شعار «التحرك بسرعة وكسر القواعد» حاضرًا بقوة، مقابل محاولات متزايدة لوضع أطر أخلاقية تحكم تطوير الذكاء الاصطناعي منذ البداية.
وفي المقابل تعتمد شركات أخرى مثل «جوجل» على هياكل مختلفة لإدارة السلامة والذكاء المسؤول عبر فرق هندسية متخصصة ومبادئ تشغيل داخلية.
ورغم موجات تسريح العمال في قطاع التكنولوجيا تؤكد «مايكروسوفت» أن الذكاء الاصطناعي قد يساهم أيضًا في تمكين فئات كانت مهمشة سابقًا، خصوصًا الأشخاص ذوي الإعاقة.
Loading ads...
وتشير الشركة إلى أن أدوات مثل «كوبايلوت» تم توفيرها مبكرًا لمجموعات الموظفين ذوي الإعاقة داخل الشركة؛ ما ساعدهم على تحسين الإنتاجية وتقليل الأعباء الإدراكية في العمل اليومي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





