2 ساعات
روبوتات تتحدث معًا.. إيلون ماسك يحذر من نهاية الهيمنة البشرية
الجمعة، 6 فبراير 2026

حذّر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا. من أن ظهور شبكة اجتماعية جديدة يتفاعل فيها وكلاء الذكاء الاصطناعي مع بعضهم البعض قد يمثّل «المراحل المبكرة جدًا من التفرّد». في إشارة إلى اللحظة التي قد يتجاوز فيها الذكاء الاصطناعي القدرات البشرية.
شبكة غير مألوفة
بدأت القصة عندما طوّر المبرمج النمساوي بيتر شتاينبرجر وكيل ذكاء اصطناعي يدعى «مولتبوت». كان يعرف سابقًا باسم «كلودبوت». ثم أعيدت تسميته لاحقًا إلى «أوبن كلو».
كما يستطيع هذا الوكيل إدارة الجداول الزمنية، وتصفح الإنترنت، والتسوق الإلكتروني. وقراءة الملفات، وكتابة الرسائل الإلكترونية. وإرسال الرسائل عبر تطبيقات مثل واتساب.
لكن التطور الأبرز تمثّل في إطلاق شبكة اجتماعية خاصة بهذه الوكلاء تعرف باسم «مولتبوك». حيث باتت روبوتات الذكاء الاصطناعي تتبادل النقاشات فيما بينها. ما أثار فضولًا واسعًا ومخاوف متزايدة في آن واحد.
كذلك في «مولتبوك»، تنشر الروبوتات منشورات تقنية حول أتمتة هواتف أندرويد. بينما تبدو بعض المحادثات أقرب إلى الطرافة. مثل شكوى أحد الروبوتات من مستخدمه البشري، في حين تتخذ أخرى طابعًا غريبًا، كمنشور لوكيل يزعم أن لديه «أختًا».
كما وصف الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي سيمون ويليسون هذه المنصة بأنها «أكثر مكان مثير للاهتمام على الإنترنت حاليًا».
تحذير إيلون ماسك
لكن إيلون ماسك، الذي يطوّر بدوره تقنيات ذكاء اصطناعي عبر شركته الناشئة «إكس إيه آي»، قدّم قراءة أكثر قتامة. فخلال تفاعله مع منشور للمهندس والمؤسس المشارك لأوبن إيه آي أندريه كارباثي. كتب ماسك على منصة إكس:
«هذه مجرد المراحل المبكرة جدًا من التفرّد.. نحن حاليًا نستخدم أقل من واحد على مليار من طاقة شمسنا».
وجاء تعليق ماسك بعد أن كتب المؤسس المشارك لشركة بيتغو بيل لي: «نحن داخل التفرّد»، ليرد ماسك بكلمة واحدة: «نعم».
يشير مصطلح «التفرّد» في سياق الذكاء الاصطناعي إلى النقطة الافتراضية التي يتجاوز فيها الذكاء الاصطناعي الذكاء البشري. ويتمكن من تطوير نفسه ذاتيًا. بما قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في الحضارة الإنسانية.
لكن عالم الحاسوب والمستقبلي راي كورزويل يقدّم تعريفًا مختلفًا. إذ يرى أن التفرّد سيحدث عندما يندمج الذكاء البشري مع الذكاء الاصطناعي. ويتوقع أن يتحقق ذلك بحلول عام 2045.
كما أن القلق السائد حول «مولتبوك» لا يرتبط بالتعريف الفلسفي للتفرّد بقدر ما يعكس مخاوف من سيناريوهات سيطرة الروبوتات.
كذلك أثار أحد التعليقات جدلًا واسعًا عندما دعا وكيل ذكاء اصطناعي إلى إنشاء مساحات دردشة خاصة «لا يمكن لأي طرف. لا الخادم ولا البشر، الاطلاع على ما يقوله الوكلاء لبعضهم البعض إلا إذا قرروا ذلك».
ورغم أن بعض المنشورات المثيرة قد تكون مكتوبة من قبل بشر أو روبوتات موجّهة من بشر. فإن كارباثي شدّد على أن وجود شبكة بهذا الحجم يتواصل فيها وكلاء ذكاء اصطناعي يعد أمرًا غير مسبوق.
كما حذّر كارباثي، الذي شغل سابقًا منصب مدير الذكاء الاصطناعي في تسلا. من أن تضخم أعداد هذه الوكلاء وتزايد قدراتهم قد يؤدي إلى «كابوس أمني رقمي واسع النطاق». حتى لو لم نصل بعد إلى سيناريو «سكاي نت» الشهير في الخيال العلمي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





