Syria News

الثلاثاء 24 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الطفل المثالي ... عندما يخلط المعلم بين فرط الحركة والاختلاف... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

الطفل المثالي ... عندما يخلط المعلم بين فرط الحركة والاختلاف

الخميس، 19 فبراير 2026
الطفل المثالي ... عندما يخلط المعلم بين فرط الحركة والاختلاف
لم تكن الأم مستعدة لتلك الجملة التي قيلت بنبرة هادئة، مهنية، لكنها حاسمة: “ابنكِ ذكي جدًا، لكننا نلاحظ تشتتًا واضحًا، حركة زائدة، وتقلبًا في المزاج، ونعتقد أنه قد يستفيد من بيئة تعليمية خاصة". في تلك اللحظة، لم تكن المشكلة في التوصية نفسها بقدر ما كانت في الإيحاء الخفي بأن طفلها لا يطابق الصورة المتوقعة، وهي الصورة غير المعلنة التي تُقاس بها السلوكيات داخل الصف، صورة الطفل المثالي الذي يجلس مستقيمًا، ويصغي طويلًا، ويرفع يده قبل أن يتكلم، ويتحكم في انفعالاته كما لو أنه ناضج بما يكفي ليحاكي سلوك البالغين.
لكن السؤال الذي يتسلل بصمت خلف كل هذه المشاهد هو سؤال أكثر تعقيدًا مما يبدو: هل كل طفل كثير الحركة يعاني من اضطراب؟ أم أننا أحيانًا نخلط بين نمط شخصية حيوي وبين تشخيص مرض عصبي؟
الطفل المثالي بين الشخصية الحركية واضطراب ADHD
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه attention deficit hyperactivity disorder هو اضطراب عصبي موثق علميًا، وتقدّر الدراسات العالمية انتشاره بين الأطفال بما يقارب 5–7%، مع وجود فروقات في نسب التشخيص بين الدول تبعًا للمعايير المستخدمة ودرجة الوعي المجتمعي، وهو يتميز بثلاثة أبعاد أساسية: تشتت الانتباه، وفرط الحركة، والاندفاعية، على أن تكون الأعراض شديدة، ومستمرة لأكثر من ستة أشهر، وتؤثر بوضوح على الأداء المعرفي في أكثر من بيئة (المدرسة والمنزل مثلًا).
لكن هنا يكمن الفرق الدقيق الذي كثيرًا ما يُغفل: ليس كل نشاط زائد هو فرط حركة مرَضي، وليس كل شرود هو تشتت مرَضي، فالطفل ذو الشخصية الحركية بطبعه قد:
يحب الحركة والاستكشاف.
يتململ إذا طالت مدة الجلوس.
يقاطع أحيانًا بدافع الحماس لا بسبب الاندفاع المرضي.
يمل سريعًا من التكرار.
يظهِر فضولًا متقدًا يجعله ينتقل من فكرة لأخرى.
هذه السمات، في سياق مناسب، قد تكون مؤشرات على طاقة إبداعية عالية ، أو ذكاء سريع المعالجة، أو حساسية حسية مرتفعة، لكنها تتحول إلى “مشكلة” فقط عندما توضع داخل إطار بيئي يتطلب سكونًا طويلًا وتركيزًا خطيًا ممتدًا.
أما في اضطراب ADHD، فالمشكلة ليست في كثرة الحركة فحسب، بل في صعوبة تنظيمها حتى عندما يريد الطفل ذلك، وفي عدم القدرة على الحفاظ على الانتباه حتى في الأنشطة التي يرغب بها، وفي وجود تأثير ملموس على الأداء الأكاديمي أو العلاقات الاجتماعية، بحيث يصبح السلوك غير متحكم به وليس مجرد اختيار أو طبع.
الوراثة: حين يكون الطفل امتدادًا عصبيًا لوالديه
الدراسات الوراثية تشير إلى أن القابلية للإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه قد تكون وراثية بنسبة تصل إلى 70–80%، ما يعني أن وجود أحد الوالدين بسمات مشابهة يزيد من احتمال ظهورها لدى الطفل، لكن الوراثة لا تعني حتمية الإصابة بالمرض، بل تعني وجود نمط عصبي معين قد يظهَر بدرجات مختلفة.
وهنا تظهَر زاوية إنسانية حساسة: قد يكون الأب نفسه كان طفلًا حركيًا، كثير الأسئلة، قليل الصبر على الروتين، وقد تكون الأم ذات طاقة عالية، تنتقل بين المهام بسرعة، وتفكر بصوت مرتفع، وكل هذه السمات قد تكون جزءًا من النمط العائلي الطبيعي، الذي يُقرأ في سياق اجتماعي معين على أنه “حيوية” أو “نشاط”، لكنه في سياق مدرسي صارم قد يُقرأ بشكل “عدم انضباط”.
بل إن بعض الدراسات تشير إلى أن الأطفال الذين ينشأون في بيئات حيوية مليئة بالحركة والتفاعل، قد يطورون نمطًا سلوكيًا مشابهًا لما يختبرونه يوميًا، ليس كاضطراب، بل كنموذج مكتسب من البيئة، لأن الدماغ الطفولي يتشكل من خلال التقليد والملاحظة والتفاعل... فهل نحن أمام خلل عصبي؟ أم أمام امتداد لشخصية عائلية ديناميكية؟
الفضول: حين يُفسر الخطأ كعرَض
هناك فرق جوهري بين الطفل الذي لا يستطيع التركيز، والطفل الذي لا يريد التركيز على ما لا يثير اهتمامه.
الفضول المعرفي المرتفع قد يدفع الطفل إلى:
طرح أسئلة خارج سياق الدرس.
الانتقال الذهني بين أفكار متعددة.
إظهار ملل سريع من الشرح المتكرر.
الانشغال بتفاصيل جانبية يعتبرها هو أكثر إثارة.
وفي بيئة تعليمية تقليدية، حيث يسير الدرس وفق خط واحد وبإيقاع موحّد، قد يُفهم هذا السلوك كتشتّت، بينما هو في حقيقته نمط تفكير متشعّب، يحتاج إلى تحفيز مختلف لا إلى تصنيف سريع.
المعلم بين النظام وصورة الطفل المثالي
لا يمكن تجاهل أن المعلم يعمل داخل نظام يَفرض إيقاعًا موحّدًا، وعددًا كبيرًا من الطلاب، ومناهج محددة، ومعايير تقييم ثابتة لرسم صورة الطفل المثالي ، وفي هذا السياق يصبح الطفل المثالي ضرورة تنظيمية، لأنه يسهل إدارة الصف، ويقلل الضغط، ويمنح المعلم شعورًا بالسيطرة.
لكن المشكلة تظهَر حين يتحول هذا النموذج إلى معيار أخلاقي ضمني، فيُفهم السكون على أنه “جيد”، والحركة على أنها “خلل”، والهدوء على أنه “نضج”، والاندفاع على أنه “قصور”. علم النفس التربوي يوضح أن توقعات المعلم تؤثر بعمق في سلوك الطالب، وأن الطفل الذي يُصنف مبكرًا قد يبدأ في التصرف وفق هذا التصنيف، لأن الهوية في الطفولة تتشكل من انعكاسات عيون البالغين.
الفروق الفردية: الإيقاع الخاص لكل دماغ
لا يوجد دماغان متشابهان تمامًا، حتى بين الإخوة في البيت الواحد، فهناك طفل ينضج مبكرًا، يستطيع الانتظار، ويؤجل رغبته، ويتحكم في حركته، وهناك طفل آخر يحتاج سنوات إضافية ليصل إلى المستوى نفسه من الانضباط، وهذا لا يعني خللًا بقدر ما يعني اختلافًا طبيعيا.
الدراسات في علم الأعصاب التطوري تشير إلى أن مناطق الدماغ المسؤولة عن التنظيم الذاتي، خصوصًا القشرة الجبهية الأمامية، تنضج بمعدلات متفاوتة جدًا بين الأطفال، وقد يمتد هذا التفاوت لعدة سنوات، وهو تفاوت طبيعي، لكن المشكلة تبدأ حين نتعامل مع هذا التباين الطبيعي كأنه انحراف عن معيار ثابت.
فالطفل الذي يحتاج إلى الحركة ليُفكر، أو الذي يستجيب بسرعة عاطفية أعلى، أو الذي يتشتت في بيئة مليئة بالمحفزات، قد يكون ضمن الطيف الطبيعي تمامًا، لكنه يبدو “مختلفًا” فقط لأننا نقيس الجميع بمقياس واحد صُمم ليتناسب مع الطفل المثالي لا مع التنوع البشري.
التوقعات الثقيلة: حين يعيش الطفل تحت سقف أعلى من قامته
أحيانًا لا يُرهق الطفل سلوكه، بل ترهقه التوقعات الموضوعة فوق كتفيه الصغيرتين، حين نقول لطفل في السادسة: “يجب أن تركز طوال الحصة، يجب أن تجلس بلا حركة، يجب أن تكون هادئًا مثل فلان"... فنحن في الحقيقة نقارنه بصورة معيارية قد لا تتوافق مع مرحلة نموه، ولا مع طبيعته الشخصية، ولا حتى مع عاطفته.
علم النفس الاجتماعي يوضح أن الطفل الذي يَشعر أنه مراقَب باستمرار لتصحيح سلوكه، قد يدخل في دائرة توتر داخلي تجعله أكثر حركة، لأن القلق نفسه يزيد من النشاط الحركي، فيتحول السلوك إلى رد فعل على الضغط، لا إلى عرَض مستقل. ومع الوقت، يبدأ الطفل في تكوين صورة ذاتية مرتبطة بعدم الكفاية، فيشعر أنه دائمًا أقل من التوقع، أقل من النموذج، أقل من الطفل المثالي، حتى لو كانت علاماته جيدة وقدراته المعرفية سليمة.
التمييز بين الطبع والاضطراب وبين صورة الطفل المثالي يحتاج إلى تقييم شامل، متعدد البيئات، يأخذ في الحسبان:
التاريخ العائلي.
السياق الثقافي.
الفروق الفردية في النضج.
مستوى الأداء الأكاديمي.
التأثير الحقيقي على الحياة اليومية.
Loading ads...
لأن أخطر ما يمكن أن يَحدث ليس تشخيصًا دقيقًا، بل تشخيصًا متسرعًا، يختزل طفلًا كاملًا في صفة واحدة، ويجعله يقضي سنواته الأولى محاولًا إصلاح نفسه ليقترب من صورة الطفل المثالي، بدل أن يُسمح له بأن ينمو وفق إيقاعه الخاص، مدعومًا، ومفهومًا، ومحبوبًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

صحتك

منذ 14 أيام

0
الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

صحتك

منذ 14 أيام

0