Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بالصور.. يوم كامل في تعز على إيقاع المواجهات | سيريازون - أخ... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
36 دقائق

بالصور.. يوم كامل في تعز على إيقاع المواجهات

الخميس، 17 سبتمبر 2026
تـعز – "والله لنا أربعة أيام الشارع فاضي مافيش ناس، أول مرة يكون الشارع فاضي" بهذه الكلمات بدأ محمد الخولاني حديثه للجزيرة نت، شارحا حال البيع والشراء في تعز جنوب غربي اليمن، التي تأثرت بالمواجهات في الجبهات وانقطاع الخطوط المؤدية إلى الساحل والمخا مع تجدد الاشتباكات في جبهات عدة بين قوات الحكومة وجماعة أنصار الله (الحوثيين).
ويضيف الخولاني، (وهو صاحب محل للمكسرات والزبيب في السوق المركزي) وسط المدينة، قائلا إن التصعيد أدى إلى ركود حركة البيع والشراء وتراجع دخل الباعة والتجار، فيما تبدو الأسواق أقل ازدحاما بالمتسوقين والمستهلكين.
ومن السوق المركزي إلى سوق الخضراوات والفواكه وسوق الشنيني وسوق الأسماك، رصدت الجزيرة نت تراجعا في النشاط التجاري. وفي سوق الأسماك تحديدا، بدت آثار انقطاع طريق (تعز/المخا) أكثر وضوحا، مع شح الحركة منذ توقف الطريق في 9 سبتمبر/أيلول الجاري.
هناك التقت الجزيرة نت تاجر الأسماك أبو حبيب محمد، الذي قال "سوق الأسماك في تعز يشهد تراجعا كبيرا خاصة مع انقطاع خط المخا" وكان أبو حبيب يستورد الأسماك من المخا، لكنه يواجه حاليا صعوبة في الحصول عليها ونقلها إلى تعز بعد انقطاع الطريق.
وجالت الجزيرة نت منذ الصباح الباكر، حيث وثقت لحظة البكور وشروق الشمس في "تبة الإخوة" المطلة على المدينة شرقا، حيث تقابلها "تبة سوفتيل" الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، هناك حيث خطوط التماس.
ومن المرتفعات إلى أزقة وأسواق تعز، بدت المدينة مليئة بالحياة، لكنها أكثر ترقبا وحذرا، فيما تخلو بعض الأسواق من الناس، لا سيما عصرا، بعدما كانت تكتظ بالمتسوقين في ساعات المساء.
ورصدت الجزيرة أسواق وشوارع تعز، من السوق المركزي والشنيني والزغروري وديلوكس، مرورا بشوارع التحرير والمُصلى و26 سبتمبر وجمال، وصولا إلى القُبة والأُجينات ووادي القاضي والحصب وبير باشا.
وخلال جولة الجزيرة نت في شارع التحرير الأسفل، التقت بشار السامعي جالسا في مكتبه، حيث كان يترقب وصول بضاعته التي تأخرت بسبب انقطاع خط المخا/تعز. وكانت بضاعته تصل سابقا عبر الخط الساحلي المؤدي إلى عدن، إذ يستورد السامعي بضائعه من الخارج، ومنها السعودية.
يقول بشار السامعي للجزيرة نت: "نحن كمكتب أصبحنا نعاني في توصيل الطلبات عبر مكاتب النقل البري بعد انقطاع الخط الرابط بين تعز وعدن، وهو خط المخا. فجميع المكاتب أصبحت رحلاتهم إلى عدن، وهذا ما جعلنا نضطر للبحث عن وسائل نقل أخرى من عدن إلى تعز عبر هيجة العبد، وبالتأكيد هذا يسبب لنا تأخيرا في عملية التوصيل"
ويضيف السامعي في حديثه للجزيرة: "البضاعة تأتي من السعودية، وتصل خلال 4 أيام عبر طريق المخا، لكن الآن مع الأحداث الأخيرة أصبحت تتأخر البضاعة في الوصول لمدة 10 أيام".
ومع امتداد أثر الحرب إلى تفاصيل الحياة اليومية، تقول الشابة صفية المقطري، من أبناء مدينة تعز، إن أصوات القذائف والأسلحة تكثفت خلال الفترة الأخيرة، رغم أنها لم تغب بشكل تام عن المدينة، مضيفة للجزيرة نت: "مع عودة القتال في الجبهات وسماع أصوات القذائف والأسلحة، واللي أصلا ما غابت بشكل تام عنا في تعز لكنها تكثفت مؤخرا، ومع ذلك نحاول ممارسة حياتنا رغم كل القلق والتوتر والأخبار المتضاربة اللي تحاول تثبط من عزيمتنا وحماسنا تجاه ما يحدث في الجبهات".
وبعد سنوات من الحرب، تعبّر المقطري عن أملها في أن يقود التصعيد إلى تغيير الوضع القائم، حيث تقول للجزيرة نت: "بالنسبة لنا كمواطنين تعبوا من هذه الحرب نتمنى أن يكون هذا التصعيد هو الطريق للخلاص من هذا الوضع، وألّا يتم التهاون معه، حتى نصل في النهاية إلى الاستقرار ونقدر نعيش حياتنا بشكل طبيعي وآمن".
وعلى أبواب الأسواق ليلا، ينتشر رجال أمن شرطة تعز ضمن ترتيبات أمنية مشددة بدأت مطلع سبتمبر/أيلول الجاري. وأعلنت السلطات حالة طوارئ تضمنت توقيف حركة الدراجات النارية من التاسعة مساء حتى السادسة صباحا.
وحول الإجراءات الأمنية، يقول الرائد دكتور يحيى العتواني -وهو المستشار الإعلامي لمدير شرطة تعز وضابط ارتباط المنظمات- للجزيرة نت: "سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية أساسية لدى الأجهزة الأمنية إذا وُجدت مناطق تشهد توترا أو اشتباكات".
ويضيف: "نعمل في شرطة محافظة تعز بالتنسيق مع الجهات الأمنية والجيش والسلطة المحلية على اتخاذ التدابير الممكنة للحد من المخاطر التي قد يتعرض لها المواطنون، ومنع التعدي على الممتلكات العامة والخاصة. كما يتم التعامل مع البلاغات والشكاوى المتعلقة بالمخاطر الأمنية، والعمل على تأمين المناطق المدنية والطرق المتاحة، وتسهيل وصول الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية".
ويمتد أثر المعارك إلى حركة المواطنين والإمدادات، وهو ما يشرحه العتواني للجزيرة نت قائلا "أي تصعيد عسكري ينعكس بصورة مباشرة على حركة المواطنين والإمدادات، خصوصا في محافظة ذات طبيعة جغرافية جبلية مثل تعز، حيث تمثل بعض الطرق والمنافذ شرايين أساسية لحركة السكان ونقل المواد الغذائية والطبية والاحتياجات اليومية".
ويكمل قائلا "من جانبنا في شرطة تعز نعمل على تسهيل حركة المواطنين قدر الإمكان عبر الطرق المتاحة والآمنة، والتعامل مع المستجدات بما يضمن سلامة المسافرين ويحد من المخاطر. كما أن استمرار فتح الطرق والمنافذ أمام المدنيين وحركة الإمداد بالمواد الغذائية والاستهلاكية يمثل عاملا مهمّا في تخفيف معاناة السكان، وإذا وجدنا أن بعض الطرق تسبب خطرا على المواطنين نقوم بالتحذير من المرور فيها، كما حدث في الأيام الماضية، وعدم استخدامها من قبل المدنيين حتى لا تتعرض حياتهم للخطر".
وفي إحدى جبهات تعز، يبدو إيقاع اليوم مختلفا عن الأسواق والشوارع. هناك، يبقى الجندي محمد صادق الوافي في موقعه ومترسه، حيث يقول للجزيرة نت: "بالنسبة للمقاتل أو العسكري الذي على موقعه ومترسه كل أوقاته استعداد وجاهزية عالية حتى وإن كان هناك استقرار، وعندما يعود القصف يزداد ثبات وجاهزية واستعداد لصد ذلك الهجوم أو القصف. أما غير الذين على مواقعهم، قد تكون هناك جلبة. أكثر المواقف خطورة عندما كان القصف مكثفا على منطقة جبهة الدفاع الجوي، عندما هجمت مليشيا الحوثي قريب صلاة الفجر، وتم التصدي لهم، وكان القصف كثيفا".
وفي مستشفى الثورة بتعز تظهر آثار القصف في أجساد المصابين، حيث يصف طبيب الأشعة يوسف الراجحي للجزيرة نت طبيعة الإصابات التي تصل إلى المستشفى: "أغلبها يوصلنا شظايا، أحيانا الجسم محروق أغلبه، هذه أغلب الأشياء، لكن أغلبها شظايا انفجارات".
ويضف: "أحيانا الصواريخ الحرارية تحرق الجسم شوية، فيُنقل لأقسام الحروق. أغلبية الإصابات التي تأتي إصابات شظايا، لكنْ بدرجة أقل. بعضها تكون في أماكن خطيرة مثل الرقبة، بعضها في الصدر. تتنوع حسب الإصابات".
وهكذا تمر 24 ساعة في تعز، من تفاصيل المعيشة اليومية ومخاوف انقطاع الإمدادات، إلى الشوارع التي يحاول سكانها مواصلة حياتهم، ثم الإجراءات الأمنية والجبهات والمستشفى الذي يستقبل آثار القصف.
Loading ads...
ومع حلول الفجر، تظل المدينة في حالة ترقب وحذر، فيما يحاول سكانها استقطاع مساحة من الحياة وسط الحرب، آملين أن يحمل الغد استقرارا ينهي سنوات الحصار ويفتح الطرق المغلقة أمام الناس والبضائع.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


احتمال ترشح كامالا هاريس للرئاسة الأمريكية.. ماذا نعلم للآن؟

احتمال ترشح كامالا هاريس للرئاسة الأمريكية.. ماذا نعلم للآن؟

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
حشرات عملاقة وأحذية غريبة..أسبوع الموضة في نيويورك يحتفي بالمرح

حشرات عملاقة وأحذية غريبة..أسبوع الموضة في نيويورك يحتفي بالمرح

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
شقيق الأميرة ديانا يزعم: تشارلز قال بعد وفاتها إنها "ستُنسى قريباً"

شقيق الأميرة ديانا يزعم: تشارلز قال بعد وفاتها إنها "ستُنسى قريباً"

سي إن بالعربية

منذ 3 دقائق

0
تدهور اقتصاد إيران يدفع آلاف اللاجئين الأفغان للعودة إلى حكم طالبان

تدهور اقتصاد إيران يدفع آلاف اللاجئين الأفغان للعودة إلى حكم طالبان

الشرق للأخبار

منذ 7 دقائق

0
preview