6 أيام
"آس”: ملعب الحسن الثاني مرشح ثقيل لاحتضان نهائي مونديال 2030 - هسبورت
الأحد، 24 مايو 2026

سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على مشروع ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان، معتبرة إياه واحدا من أبرز المرشحين بقوة لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، في منافسة مباشرة مع ملاعب كبرى في إسبانيا، وعلى رأسها “سانتياغو برنابيو” و“كامب نو”.
وأكدت الصحيفة أن المشروع المغربي الضخم، الذي ينجز بمنطقة المنصورية بإقليم بنسليمان ضمن جهة الدار البيضاء-سطات، يعد من بين أكثر الملاعب طموحا على مستوى العالم، بقدرة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج، ما يجعله أكبر ملعب كرة قدم في العالم من حيث السعة الجماهيرية.
وأوضحت “آس” أن المغرب يراهن بقوة على هذا الصرح الرياضي الكبير ضمن ملفه المشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم مونديال 2030، حيث ينظر إلى ملعب الحسن الثاني كعنصر محوري في إبراز قوة البنية التحتية الرياضية للمملكة.
ويعتمد التصميم المعماري للملعب على مفهوم “الموسم” المغربي التقليدي، وهو تجمع ثقافي يقام تحت خيام كبيرة، إذ سيأخذ شكل خيمة عملاقة مستوحاة من الطابع البدوي المغربي، مع سقف شبه شفاف من الألمنيوم يسمح بمرور الضوء الطبيعي نحو المدرجات.
كما كشفت الصحيفة أن الملعب سيقام وسط فضاء طبيعي وغابوي، على بعد حوالي 38 كيلومترا من مدينة الدار البيضاء، في مشروع يبتعد عن النمط الحضري التقليدي، ويهدف إلى دمج المنشأة الرياضية مع محيطها البيئي.
وأضافت “آس” أن التصميم سيضم مساحات خضراء معلقة وحدائق داخلية يصل ارتفاع بعضها إلى 28 مترا، فيما ستكون المدرجات شديدة الانحدار وقريبة من أرضية الملعب، خصوصا خلف المرميين، من أجل خلق أجواء جماهيرية استثنائية.
وسيشكل ملعب الحسن الثاني جزءا من مشروع ضخم يمتد على أكثر من 100 هكتار، يضم مرافق ترفيهية وخدمات النقل والبنية التحتية، بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 5 مليارات درهم.
Loading ads...
وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن هذا المشروع ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى سنوات طويلة من التخطيط، منذ ترشيحات المغرب السابقة لاحتضان مونديالي 2010 و2026، قبل أن يتحول إلى واقع مع مشروع مونديال 2030 المشترك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





