لا يدقّق أسبوع ميلانو للتصميم، الذي يُختتم اليوم "26 أبريل 2026"، من أين أتيت بل يسألك: ما هي فكرتك وكيف يمكنك أن تساهم في هذه البيئة الإبداعية، وتساعد على تطور العالم؟ الحدث الذي يحيط بمشهد التصميم بكل تفرعاته المحلية والعالمية، كان منصة لمصممة المنتجات اللبنانية الشابة روزلين جبور (28 عاماً)، التي شاركت في حي إيزولا من خلال قطعة صممتها خصيصاً للحدث.
في اليوم الأخير من أسبوع ميلانو للتصميم 2026، وقفة لـ"سيدتي" في مهرجان إيزولا، الذي يجمع في نسخته العاشرة تحت عنوان TEN: The Evolving Now، أصواتاً راسخة ومواهب تعرض لأول مرة، في بيئة إبداعية مستقلة. المهرجان، هو أحد فعاليات Fuorisalone المنتشرة في أحياء المدينة خارج معرض سالون ديل موبيل.
في هذا الإطار، إضاءة على مصممة المنتجات اللبنانية روزلين جبور (28 عاماً)، خريجة كلية بارسونز للتصميم في نيويورك، التي تُشارك للمرة الأولى بمقعد من تصميمها أسمته Loop Bench. القطعة، تنتمي إلى مسار أعمالها القائم على استلهام الأثاث والأكسسوارات المنزلية من السلوك البشري اليومي، مع تركيز على اللون والشكل والمادة والتشطيب.
الأجواء خلال أسبوع ميلانو للتصميم رائعة؛ المدينة تنبض بالحياة من الصباح حتى وقت متأخر من الليل، فهناك طاقة حيوية متواصلة في الشوارع، مع إبداعات جديدة في كل مكان، وأشخاص فضوليون حقاً، يناقشون ويتبادلون الأفكار. يكاد يكون الأمر بمثابة استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي، لأن الناس حاضرون تماماً، ويتواصلون على أرض الواقع، وهو أمر منعش حقاً.
لقد لفت انتباهي بشدة التجهيز الفني الخاص بأوزبكستان. كان متماسكاً للغاية وغامراً الحواس، فكل شيء فيه، من المواد المستخدمة إلى أسلوب سرد القصة، كان مدروساً بعناية.
بدأت العمل على المقعد في أواخر العام الماضي. عندما فتحت إيزولا باب التقديم، شعرت بأنها فرصة مواتية للتقديم، ففعلت. كانت العملية سهلة ومباشرة، لكنها توافقت تماماً مع رؤيتي للمشروع. يُعرض المقعد الآن في فابريكا ساسيتي ضمن حي إيزولا.
يستكشف المقعد "لوب" كيف يمكن لحركة واحدة متصلة أن تُشكّل الشكل والتجربة معاً. يوازن تصميمه الملتوي بين النعومة وقوة التكوين، ليخلق حضوراً يجمع بين الانسيابية والرسوخ. صُنع المقعد من الفولاذ الأسود، وهو مصمم ليتحرك بسهولة مع الحفاظ على إحساس بالقوة والاستقرار. من خلال هذا العمل، سعيتُ إلى إعادة تفسير نموذج تصميمي مألوف بطريقة تدعو بهدوء إلى الحركة والتفاعل، وإلى طرق جديدة لشغل المساحة والعيش فيها.
بالنسبة لي، كان الأمر يتعلق بالتمسك الشديد بفكرتي الأصلية للقطعة وعدم التأثر المفرط بكل ما يدور حولي. أردتُ أن يكون التصميم بديهياً وجذاباً، مع الحفاظ على هوية بصرية واضحة. حتى في ظل هذا السياق العالمي المتنوع، أعتقد أن هذا الوضوح ساعد القطعة على الحفاظ على طابعها الشخصي وبصمتها الخاصة.
إنه متاح للشراء، وهذا أمرٌ رائع حقاً! أتطلع بشوقٍ لرؤية تطوره بعد أسبوع التصميم، وكيف سيتفاعل معه الناس في سياقاتٍ مختلفة.
Loading ads...
ميلانو مدينة تفيض بالزخم، بأجمل صوره الممكنة. تشعرين فيها بقدرةٍ مطلقة على الخلق؛ فالمدينة تتحول إلى لوحةٍ بين يديكِ. هناك روحٌ دائمة من التجريب تحفزكِ لتوسيع آفاق مخيلتكِ. مشهد التصميم هناك انتقائي ومذهل؛ فكل علامة تجارية، حتى تلك البعيدة عن عالم الأزياء، تختار التصميم لغةً للتعبير عن ذاتها وجوهر هويتها. وهذا سر عظمة ميلانو؛ التصميم لا يقتصر على مجال بعينه، بل هو متغلغل في نسيج ثقافة المدينة ذاتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





