ساعة واحدة
خيانة من الداخل؟.. تفاصيل صادمة حول سرقة منزل ميليتاو خلال الكلاسيكو
السبت، 31 أكتوبر 2026

تعرّض منزل إيدر ميليتاو مدافع ريال مدريد، لسرقة خلال تواجده مع فريقه بالملعب أثناء الكلاسيكو ضد برشلونة قبل أيام.
صحيفة El Mundo الإسبانية أوردت أن مجوهرات وساعات تتجاوز قيمتها 350 ألف يورو سُرقت من منزل ميليتاو في منطقة "لا موراليخا".
وبينما كان ميليتاو يتابع الكلاسيكو من مقاعد البدلاء، كان هناك مَن يعبث في منزله، إذ اقتحمه لصّان على الأقلّ بين الساعتين التاسعة والعاشرة مساء 25 أكتوبر.
ودخل اللصوص عبر نافذة حمام الطابق الثالث، ليتوجهوا نحو غرفة ميليتاو، حيث استولوا على مجوهرات وساعات، بينما كان عدد من أفراد عائلة اللاعب يشاهدون المباراة عبر التلفاز في الطاقم الأرضي.
في الساعة 21:50 مساءً طرق شرطيون باب المنزل، وسألوا عمّا إذا كان قد شوهد أي شخص يحمل أغراضاً مثل حقائب، فنفى أفراد العائلة الذين أُصيبوا بالذهول.
وطلب الشرطيون تفتيش المنزل، ليعثر أفراد العائلة على غرفة ميليتاو في حالة من فوضى عارمة، إذ كانت "الأغراض مبعثرة على الأرض وفوق السرير".
ولم تظهر على نوافذ غرفة النوم أي علامات تدل على اقتحام قسري، ولكن تبيّن أن نافذة حمام في الطابق الثالث تعرّضت للتلف، ولم يكن نظام الإنذار مفعلاً، إذ لا يشغله السكان إلا لدى خلودهم إلى النوم.
والتقطت كاميرات المراقبة صوراً للمقتحمين لبضع ثوانٍ فقط، فبمجرد أن لاحظوا وجود إحدى الكاميرات داخل غرفة المدافع، قاموا بانتزاعها.
وتخضع هذه اللقطات حالياً، إلى جانب تسجيلات من كاميرات مثبتة على السياج الخارجي للمجمّع، للتحليل من "فرقة الشرطة القضائية الإقليمية".
ولدى عودته إلى المنزل، اكتشف ميليتاو اختفاء ساعة "رولكس" تبلغ قيمتها 53 ألف يورو، وساعة "ريتشارد ميل" تُقدّر قيمتها بنحو 170 ألف يورو، إضافة إلى 3 حقائب يد من ماركة "شانيل" (بقيمة تقارب 15 ألف يورو)، ومجموعة من خواتم وأساور "كارتييه" (تبلغ قيمتها نحو 25 ألف يورو)، وقطع أخرى، لتصل القيمة الإجمالية إلى أكثر من 350 ألف يورو.
الصحيفة أفادت بأن بعض هذه المقتنيات "ذات قيمة عاطفية كبيرة" بالنسبة إلى اللاعب، وهذا ما يجعله مصمّماً على استعادتها أياً يكن الثمن.
ولهذا الغرض استعان بخدمات روخيليو غوميز، رئيس شركة OPS2 Servicios، الذي سبق له التعامل بنجاح مع قضايا مماثلة.
Loading ads...
وبناءً على خبرته، يشير غوميز إلى أن عمليات السرقة من هذا النوع غالباً ما تكون مدبّرة من قبل أشخاص ينتمون إلى الدائرة المقربة من الضحية، موضحاً: "إنها عمليات سرقة مُخطط لها بدقة، إذ يقوم شخص كان داخل المنزل بتزويد أطراف خارجية بمعلومات دقيقة تمكّنهم من تنفيذ السرقة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




