الأربعاء 18 فبراير 2026 - 11:40
جددت الفصائل المساندة لنادي الجيش الملكي، تشبثها بالعودة إلى المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مؤكدة أن المعقل التاريخي للفريق “ليس مطلبا يُناقش ولا امتيازا يُنتظر”، بل حقا أصيلا مرتبطا بهوية النادي وتاريخه. وأوضح الفصائل، في بلاغ نشرته عبر صفحاتها الرسمية، أن موقفها من الملف كان محسومًا “قبل أول صافرة في الملعب الأولمبي”، مشددة على أن التعايش مع ما وصفته بـ”الحلول الترقيعية” ليس خيارا مطروحا، وأن فرضها كأمر واقع “لن يمر مهما طال الزمن”. وأضاف البلاغ أن فتح النقاش حول أحقية الفريق في ملعبه التاريخي يُعد، في نظر الفصائل المشجعة، خطأ في حد ذاته، معتبرة في البلاغ ذاته أن “الحقوق الثابتة لا توضع على طاولة المفاوضات”، في إشارة إلى تمسك الجماهير العسكرية بمطلب العودة إلى معقلها التقليدي. وفي سياق متصل، وجّهت “أولتراس” النادي انتقادات مباشرة لوالي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، معتبرة أن القرارات المتخذة منذ انطلاق الموسم الحالي “لم تعد تُقرأ كاجتهاد إداري”، بل كنهج يستهدف التضييق على النادي، وفق تعبير البلاغ، الذي استحضر أيضا ما رافق مباراة حوريا كوناكري، معتبرا أن تلك الأحداث “ليست صدفة ولا سوء تقدير”. وأكدت الفصائل أن مركب مولاي عبد الله “رمز ومعقل هوية”، وأن الدفاع عنه هو دفاع عن كيان النادي، مضيفا بلهجة حازمة: “لن نُطبّع مع الإقصاء، ولن نقبل بفرض حل مؤقت كأمر واقع”. وفي ختام بلاغه، تطرق “بلاك أرمي” إلى مباراة الجيش الملكي المرتقبة أمام اتحاد تواركة، محمّلا إدارة الأخير مسؤولية أي احتقان محتمل في حال تقليص عدد التذاكر المخصصة لجماهير الفريق العسكري، مشيرا إلى أن أنصار الجيش لم يتابعوا فريقهم من المدرجات منذ قرابة شهرين ونصف، ما قد يؤدي إلى توافد أعداد كبيرة إلى محيط الملعب.
الجيش الملكي بلاك آرمي مركب الأمير مولاي عبد الله
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






