Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الانتخابات في إسرائيل: "قتلتُ الكثير من الإرهابيين... لكن ذل... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
43 دقائق

الانتخابات في إسرائيل: "قتلتُ الكثير من الإرهابيين... لكن ذلك لم يمنحني شعورا أفضل"

الأحد، 25 أكتوبر 2026
الانتخابات في إسرائيل: "قتلتُ الكثير من الإرهابيين... لكن ذلك لم يمنحني شعورا أفضل"
انعقد أخيرا اللقاء مع مجموعة من قدامى المحاربين في الجيش الإسرائيلي في قاعة المغادرة بمطار بن غوريون في تل أبيب. أعمار المشاركين تتراوح بين 20 و50 عاما. وهم سعداء بالاجتماع مجددا، حيث تبادلوا العناق ضاحكين، وربت بعضهم على ظهور بعض بمودة.
منذ عام، يشكّل هؤلاء الرجال الثمانية عشر مجموعة للحوار والدعم النفسي المتبادل. ويتولى فريق من الإخصائيين النفسيين متابعة حالاتهم، إذ يعاني جميعهم من اضطراب ما بعد الصدمة، لكن بدرجات متفاوتة. وبناءً على دعوة من المانحين الذين موّلوا هذا البرنامج، توجّهوا جميعا إلى نيويورك لقضاء أسبوع هناك.
لا يرغب معظمهم في التحدث إلينا. لكن ليئور، وهو رجل أشقر، قوي البنية، عريض الابتسامة، اقترب منا ليهمس قائلا: "إنهم جميعا مجانين، وأنا أحبهم كثيرا. فهم يجعلونني أشعر بأنني أقل جنونا منهم". وافق على أن يروي لنا قصته. وهي قصة شاب إسرائيلي أُصيب بصدمة نفسية جرّاء أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وزادت الأشهر التي أمضاها مع وحدته القتالية في قطاع غزة من معاناته.
يبلغ ليئور 29 عاما. سُرّح من الخدمة العسكرية. يسافر كثيرا ويعمل في مجال العلاج الطبيعي البديل. وبالنسبة إليه، تعود بداية الصدمة النفسية التي جعلته غير قادر على مواصلة فترات خدمته الاحتياطية في الجيش إلى أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في ذلك اليوم، التحق ليئور بوحدته على جناح السرعة. وانطلق بمعدات غير كافية نحو الكيبوتسات التي كانت تلتهمها النيران، فيما كانت الاشتباكات مع حركة حماس لا تزال محتدمة.
نتانياهو يأمر بـ"إغلاق كامل" للضفة الغربية وإلغاء أنشطة حزبه الجمعة عقب إطلاق نار قرب الخليل
ويتذكر قائلا: "سلّموني بندقية قديمة، ولم تكن لديّ حتى خوذة. كنا نتنقل في سيارة رباعية الدفع مكشوفة. كانت رائحة الأجساد المحترقة تفوح في المكان. رأيت الكثير من الجثث وشعرت بخوف شديد. وفجأة، لم أعد أشعر بالأمان في بلدي. كنت مرعوبا، وكان لديّ انطباع بأنني قد أُقتل في أي لحظة".
استمر الكابوس خلال الليلة التالية. يضيف ليئور بنبرة شديدة الحياد: "أتذكر أنني لجأت إلى أحد المنازل. كنت أسمع أصوات إطلاق النار في الخارج، وكان هناك في الغرفة سرير للأطفال الرضّع ملطخ بالدماء. لا أريد أن أخبركم بالمزيد".
بعد بضعة أيام، دخل ليئور قطاع غزة مع وحدته. وعلى الرغم من أنه جندي متمرّس منذ بلوغه الثامنة عشرة، إلا أنه اعترف بأنه كان آنذاك يتوق للانتقام.
ويقول: "لقد هاجمونا وقتلوا واغتصبوا. بصراحة كنت أريد أن أقتل أكبر عدد ممكن منهم. كنت مفعما بالكراهية". وبعد أربعة أشهر من القتال، انهار ليئور. ففي إحدى الليالي، عثر عليه رفاقه وهو يرتجف، عاجزا عن الوقوف على قدميه. فقرروا إجلاءه.
وعلى الرغم من عودة ليئور إلى وحدته بعد عشرة أيام، إلا أنه أدرك تدريجيا أن "جسده يرفض مواصلة القتال".
وبعد بضعة أشهر، أُعلن أنه غير مؤهل للخدمة العسكرية، فعاد ليئور إلى الحياة المدنية. لكن لا شيء كان يخفف من معاناته. كان يشعر بالذنب لأنه ترك رفاقه الذين لا يزالون يقاتلون. وتوقف عن العمل كمدرب في مجال الرياضة، وأصبح لا يخرج ويستلم وجبات الطعام في منزله، متجنبا أسرته وأصدقاءه.
ويقول محدثنا: "لم أعد أشعر بأي شيء. لم أعد أتعرف على نفسي ومن أنا. وفي النهاية، أدركت أنني أعاني من اضطراب ما بعد الصدمة. خضعت للعلاج. حالتي الصحية أصبحت اليوم أفضل. لكنني ما زلت أعاني من آثار الصدمة، إذ لا تزال بعض الروائح والأصوات والمشاجرات تثير لديّ نوبات هلع، حتى وإن كانت تستمر مدة أقصر مما كانت عليه في السابق".
عندما سُئل عن التكلفة البشرية للحرب في غزة، أقرّ ليئور بأن الانتقام لم يفضِ إلى شيء. وقال: "لقد أدركت اليوم أن هذا لن يحل شيئا. لقد قتلتُ الكثير من 'الإرهابيين'، لكن ذلك لم يجعلني أشعر بتحسّن، بل على العكس، ازداد الأمر سوءا".
منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت الحروب التي خاضتها إسرائيل على مختلف الجبهات في الشرق الأوسط وراءها حشودا من الجنود المصابين.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أقرت وزارة الدفاع الإسرائيلية بارتفاع حالات اضطراب ما بعد الصدمة في صفوفها بنسبة 40 بالمئة منذ سبتمبر/أيلول 2023.
ومن بين أكثر من 22 ألف شخص تلقوا العلاج من إصابات الحرب، يعاني 60 بالمئة منهم من اضطراب ما بعد الصدمة.
كيف تنظر دول الجوار إلى الانتخابات في إسرائيل؟
وقد تؤدي هذه الاضطرابات إلى الانتحار أو محاولات الانتحار. فخلال العام الماضي، خلص تقرير صادر عن الكنيست إلى أن 279 جنديا حاولوا الانتحار خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني 2024 إلى يوليو/تموز 2025.
وفي يوليو/تموز الماضي، اعترف البرلمان الإسرائيلي رسميا بما سمّاه "الصدمة النفسية الناجمة عن القتال" باعتبارها إعاقة مرتبطة بالخدمة العسكرية. ما يتيح للجنود المعنيين الاستفادة من العلاج الذي تتحمل الجهات المختصة تكاليفه.
في العفولة، شمال إسرائيل، يعاني مركز "كلاليت هعيمك" الطبي ضغطا هائلا بسبب التدفق المستمر للمرضى الذين يعانون اضطرابات نفسية حادة.
وبالنسبة إلى مدير قسم الطب النفسي في هذا المركز الاستشفائي الكبير، فإن الأسوأ لم يأتِ بعد، ما جعل الدكتور ألون ريشيف يقول: "سنواجه تسونامي من حالات اضطراب ما بعد الصدمة قريبا. فعندما ينخفض مستوى التوتر، سنرى مزيدا من الأشخاص الذين يعانون مشكلات نفسية يتوافدون إلى أقسامنا".
ويشرح قائلا: "قوائم الانتظار تزداد يوما بعد يوم، فيما باتت الحالات المرضية التي نواجهها أكثر تعقيدا وحدّة. وبمجرد تصاعد التوترات واندلاع العنف، يتعرض هؤلاء المرضى لنوبات ذهنية وأخرى مرتبطة بالفصام. وينطبق ذلك بصفة خاصة على الجنود الذين خاضوا القتال لفترات طويلة في غزة".
ويضيف: "يصعب حقا على بعض الجنود الاعتراف بأنهم انهاروا ولم يعودوا قادرين على أداء وظائفهم بصورة طبيعية".
ويشعر الطبيب بالقلق، متمنيا أن تولي الحكومة التي ستنبثق عن انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول، اهتماما جديا بالصحة النفسية للإسرائيليين.
كما يرى أيضا أن "المجتمع في حالة سيئة للغاية. فهناك الكثير من الكراهية، والكثير من المواجهات. ولا أحد يصغي إلى الآخر. وستكون هناك حاجة إلى سنوات من أجل التعافي وتهدئة الأوضاع".
أما زميله رونين سيدي، فقد شرع في اتباع علاج تجريبي للحالات الشديدة من اضطراب ما بعد الصدمة، وذلك بتناول جرعات من مادة إم دي إم إيه (MDMA)، المعروفة أيضا باسم الإكستاسي.
ويُعتقد أن هذه المادة الاصطناعية، بفضل تأثيراتها المنشطة المتمثلة في تحفيز إفراز السيروتونين والدوبامين، تساعد المرضى على استعادة مسار تجاربهم الصادمة وتجاوز المشاعر الطاغية التي تغمرهم، ثم استيعاب تلك التجارب على نحو عقلاني ومحاولة التعايش معها.
وحتى الآن، يحقق هذا الطبيب النفسي المتخصص في العلاجات بالمركبات المهلوسة نتائج إيجابية، إذ يلاحظ تراجعًا في شدة الأعراض لدى مرضاه.
يعرف هذا العنصر السابق في القوات الخاصة جيدا الصدمات النفسية المرتبطة بالأعمال الوحشية التي قد يتعرض لها الجندي. ومع ذلك، يرى أن تماسك الجيش في زمن الحرب يعتمد، قبل كل شيء، على مدى شرعية الحكومة التي ترسل الجنود إلى القتال في نظرهم.
ويقول رونين سيدي: "يعاني الإسرائيليون صدمات نفسية كثيرة. لكن لديهم أيضا قدرة على الصمود. والقدرة على الصمود تعني الشعور بأن للحياة معنى. وبعبارة أخرى، إذا كان لديك سبب يدفعك إلى القيام بما قمت به، فيمكنك التغلب على الكثير من الصعوبات".
الانتخابات التشريعية الإسرائيلية: من هم أبرز منافسي نتانياهو؟
وبالنسبة إلى جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين أمضى بعضهم ما يصل إلى 600 يوم في الخدمة الاحتياطية منذ السابع من أكتوبر، بدلا من 15 إلى 20 يوما سنويا في الظروف المعتادة، فإن هذه المسألة تُعدّ أساسية.
ويؤكد الطبيب قائلا: "إذا كان الجنود يعارضون أفعال الحكومة، وكثيرون منهم يعارضونها اليوم، فإنهم يتساءلون عمّا يفعلونه هناك، ولماذا يتعين عليهم القتال". ويواصل: "بعد مرور ثلاث سنوات، ينتابني شعور بأن عددًا متزايدا من الجنود يعانون اضطرابات نفسية، لأن السبب الذي يقاتلون من أجله لم يعد واضحًا لهم".
في ميناء يافا، في قلب تل أبيب الكبرى الصاخبة والفوضوية، يستغل أور بضعة أيام من الراحة بين فترتين من الخدمة الاحتياطية. وقد طلب هذا الأخصائي الاجتماعي، البالغ من العمر 32 عاما، قبل بضعة أشهر، أن يخضع للمتابعة والعلاج بسبب اضطراب ما بعد الصدمة.
ويعمل أور ممرضا عسكريا ضمن وحدة مشاة. نفّذ العديد من المهام في مناطق القتال، وبلغ مجموع أيام خدمته الاحتياطية أكثر من 400 يوم منذ السابع من أكتوبر. وبينما كان أور يحمل زجاجة "بيرة" في يده، اعترف بهدوء بأنه بدأ ينهار نفسيا.
ويقول هذا الجندي الاحتياطي: "كانت حربا طويلة جدا شاهد جميع الجنود خلالها أشياء مروّعة. وأحيانا نشعر بالكراهية. قبل بضعة أشهر، طلبت العلاج من اضطراب ما بعد الصدمة. وكثير من أصدقائي يفعلون الشيء نفسه".
ويضيف العسكري: "لا أحد يخرج سليما بعد حرب استمرت ثلاث سنوات. أنا، مثل كثيرين، أشعر بأنني أسيطر على الأمور عندما أكون في الجيش، لكنني لا أشعر بأنني بخير عندما أعود إلى المنزل".
اتخذ أور هذه الخطوة بعد حادثة أفقدته توازنه النفسي. فقبل أربعة أشهر، وأثناء قيامه بدورية، باغت مقاتلون من حماس مجموعته عند خروجها من أحد الأنفاق. وكانت الحصيلة قتيلا واحدا وعدة جرحى.
ويقول: "كان الأمر مروّعا. أخبروني لاحقا أنني كنت أصرخ وأنني فقدت السيطرة على نفسي. كان وجه الجندي الذي قُتل قد تمزق بالكامل، وأنا من وضع جثته في سيارة جيب. فعلت كل ذلك وكأنني روبوت أو إنسان آلي، لكنني أتذكر الصور والروائح".
ومنذ ذلك الحين، يواصل الشاب أداء فترات الخدمة الاحتياطية، لكنه أُسندت إليه مهام المراقبة. كما يخضع للعلاج النفسي. ويقول: "يجب أن أعتني بنفسي. أريد أن أتحسن كي أواصل خدمة بلدي".
ومع ذلك، يقول أور، شأنه شأن كثير من جنود الاحتياط، إنه لم يعد يثق بحكومة بنيامين نتانياهو ولا بطريقة إدارتها للحرب. لكن الخوف من حماس يتغلب، بالنسبة إليه، كما هو الحال لدى غالبية الإسرائيليين، على أي اعتبار آخر.
ويقول: "لقد صُدمت من بعض الأوامر التي تلقيتها في غزة. أعتقد أن الطريقة التي جرت بها الأمور لم تكن صحيحة. لكن ليس لدينا خيار آخر. نحن خائفون. ونعلم أن حماس تريد قتلنا جميعا مهما حدث، لأنها تكرهنا. أنا لا أوافق على كل ما يفعله بلدي، ولا سيما ما يتعلق بالمدنيين، لكن هذه هي الحرب".
ثم يضيف، بنبرة تنم عن الاستسلام للأمر الواقع: "الحرب سيئة للمجتمع الإسرائيلي لأنها تشجع المتطرفين".
ولا يفهم أور مشاعر العداء التي تتصاعد في أنحاء العالم إزاء رغبة إسرائيل في تدمير غزة بالكامل، إذ ينظر إلى الحرب في هذا القطاع الفلسطيني الصغير باعتبارها إجراء دفاعيا.
ويعرّف الأخصائي الاجتماعي نفسه بأنه ناخب ينتمي إلى اليسار، رغم أن أحداث السابع من أكتوبر زعزعت قناعاته. وهو يأمل أن تسفر الانتخابات المقبلة عن "حكومة لديها حلول للمشكلات، لأنني لم أعد أريد خوض الحرب".
وتابع محدثنا: "كثيرا ما أشعر بأنني بلغت حدود قدرتي على التحمل. لكنهم يطلبون مني دائما المزيد، وأتمكن في كل مرة من دفع هذه الحدود إلى أبعد قليلا".
ووفقا لوزارة الصحة في غزة، التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023.
أما إسرائيل، فقد أعلنت مقتل 1220 شخصا في يوم السابع من أكتوبر 2023 وحده، وأحصت مقتل أكثر من 970 جنديا خلال الحروب التي خاضتها منذ ذلك الحين في غزة ولبنان.
Loading ads...
النص الأصلي بالفرنسية، اقتبسه للعربية طاهر هاني

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


آية من القرآن ألهمتني.. شاب أمريكي ينقذ 19 طالبا من كارثة محققة

آية من القرآن ألهمتني.. شاب أمريكي ينقذ 19 طالبا من كارثة محققة

الجزيرة نت

منذ 6 دقائق

0
أقدام مشعرة و3 شفاه وعيون حمراء.. كائن بحري غريب يظهر في كندا

أقدام مشعرة و3 شفاه وعيون حمراء.. كائن بحري غريب يظهر في كندا

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
على أنقاض "فرش الهوى".. عائلة فلسطينية تجسد مأساة العقاب الجماعي بالخليل

على أنقاض "فرش الهوى".. عائلة فلسطينية تجسد مأساة العقاب الجماعي بالخليل

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
السيسي يرد على من يراهن بقبول مصر التفريط بأمنها المائي

السيسي يرد على من يراهن بقبول مصر التفريط بأمنها المائي

سي إن بالعربية

منذ 12 دقائق

0