عام واحد
تانيا صالح وألبوم "قابلة للكسر".. رحلة داخلية ومحاولة لفهم معنى الانتماء
الإثنين، 20 أكتوبر 2025

من حقيبة صغيرة حملت هشاشتها، خرجت الفنانة اللبنانية تانيا صالح وهي تغني "كنت بحاجة إلى غسيل دماغ".
هكذا وُلد ألبوم "قابلة للكسر"، وهي رحلة داخلية صادقة كتبت تانيا صالح كلماتها ولحنتها وغنتها.
وتحاول في هذا الألبوم فهم معنى "المطرح" والانتماء الذي يبدو أحيانًا بعيدًا مثل غيمة، تنظر إلى العالم من مقعد في مدينة بعيدة، وتسأل أين هو الوطن؟
تانيا صالح صاحبة الصوت الذي يقول ما لا يقال، تأتي هذه المرة محملة بحكايات الهشاشة والاغتراب والتأمل في الحالة الإنسانية.
وكانت تانيا صالح قد أطلقت أيضًا ألبومًا للأطفال بعنوان"لعب ولاد صغار"، وكأنها تزرع الضوء قبل أن تغوص في أسئلة معتمة، وتمنح البهجة مساحة تسبق الاعتراف بقابلية الكسر.
وقالت الفنانة تانيا صالح لبرنامج ضفاف الذي يُبث على شاشة العربي 2، إن حالة من الضياع تسود العالم.
وأضافت: "عندما ابتعدت عن بلدي ووصلت إلى باريس، اكتشفت الضياع الذي نعيشه، ولامست هشاشة البشر، وكأن الكوكب أصبح هشًا، وأنا لست وحدي في هذا الشعور".
وعن إنتاج ألبوم "قابلة للكسر"، أوضحت أنها حاولت إبراز مشاعرها على الورق، فالكتابة بالنسبة لها ضرورة شخصية أكثر من مشروع فني.
الفنانة تانيا صالح - غيتي
وقامت الفنانة اللبنانية بإنجاز هذا العمل بمفردها بما في ذلك من كتابة وتلحين وغناء، في محاولة للتعبير عن أحاسيسها ومشاعرها التي تكتب عنها بعيدًا عن الناس.
وأشارت إلى أنها ذهبت لإنجاز العمل في مكان يشبه جغرافيا الشعور الذي كانت تشعر به، مضيفة: "بعد الذي حصل في لبنان والعالم العربي شعرت بصعوبة العيش في هذا المكان، لكن أغاني الحب أعادت لي الإحساس بحاجتي في الوجود".
وأبرزت تانيا صالح من خلال أغنيتها مشهدًا حواريًا رمزيًا بين الشجرة والنورس والسمكة، متسائلة عما أحدثه البشر في هذا الكوكب.
Loading ads...
وعلقت: "لا مجال لتغيير الطبيعة ومكان النورس والسمكة والشجرة، في المقابل لا نشعر نحن كبشر بأن لدينا وطن، لذلك استخدمت كلمة مطرح بدلًا من وطن".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





