9 أشهر
تحركات إسرائيلية جديدة في القنيطرة.. توغل ميداني وتدريبات عسكرية بالجولان
الإثنين، 20 أكتوبر 2025

تجددت التوترات الميدانية على الحدود السورية-الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، بعد توغل قوة عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي السورية بريف القنيطرة صباح الأحد، تلاه اليوم الاثنين بدء تدريبات عسكرية واسعة للجيش الإسرائيلي في الجولان والجليل.
وقالت مصادر محلية إن قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو عشر عربات عسكرية عبرت أمس بوابة الحانوت المتاخمة للجولان المحتل، وتوغلت في عمق قرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
تحركات إسرائيلية جديدة
وأضافت المصادر أن القوة أقامت حاجزا عسكريا مؤقتا بين قريتي الحانوت وصيدا الجولان، وشرعت في تفتيش المركبات والمارة من الأهالي.
وأوضح المصدر أن ضابطا إسرائيليا يتحدث العربية استجوب عددا من الشبان بشأن وجود أسلحة أو نقاط أمنية في المنطقة، قبل أن تنسحب القوة لاحقا إلى مواقعها.
وأفادت منصة درعا 24 بأن دورية إسرائيلية مكونة من ثلاث سيارات دفع رباعي توغلت في بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، وسط تحركات أخرى رُصدت في محيط قريتي المشيرفة والحلبي.
وأوضحت المنصة أن آليتين إسرائيليتين، إحداهما مدرعة من نوع “جيب” والأخرى “هايلوكس”، دخلتا من الجهة الشرقية لبلدة المشيرفة، واتجهتا نحو الحلبي، قبل أن تنسحبا دون تسجيل أي اشتباك أو عملية مداهمة.
في حين شهدت مناطق متفرقة من محافظتي درعا والقنيطرة، صباح اليوم الإثنين، دوي انفجارات، بالتوازي مع تحليق مكثّف لطيران حربي إسرائيلي على علو منخفض فوق بلدات الريف الغربي.
مناورات إسرائيلية واسعة
وفي الأثناء، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم الاثنين انطلاق تمرين عسكري واسع للجيش الإسرائيلي في منطقتي الجليل والجولان، على طول الحدود مع لبنان وسوريا.
وقالت إن المناورات تحاكي مواجهة “هجمات من قوات معادية”، وتشمل استخدام طائرات مسيّرة ومقاتلات جوية وزوارق بحرية، إلى جانب حركة نشطة لوحدات الجيش والأمن.
يأتي هذا التصعيد بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت الماضي، قال فيها إن الجيش الإسرائيلي “سيبقى في المناطق التي احتلها حديثا في جنوب سوريا، بما في ذلك جبل الشيخ”.
أمس السبت أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الإعلان عن أن إسرائيل عازمة على البقاء في قمة جبل الشيخ والمناطق التي احتلتها في سوريا بعد سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي.
قال نتنياهو في مقابلة مع “القناة 14” العبرية، “سنبقى في المناطق التي قمنا باحتلالها في سوريا وفي قمة جبل الشيخ”.
بخصوص المفاوضات مع الجانب السوري، قال نتنياهو: “نريد التوصل إلى اتفاق مع السوريين على نزع السلاح من جنوب غربي سوريا المحاذي لحدودنا وحفظ أمن الدروز”.
التوغلات والتحركات الإسرائيلية الأخيرة تُضاف إلى سلسلة من العمليات المحدودة التي نفذتها تل أبيب داخل الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية، وغالبا ما تستهدف مواقع تقول إنها تابعة لفصائل موالية لإيران أو لحزب الله.
Loading ads...
من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية “سانا”: إن “الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية في انتهاك لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وقد أدانت سوريا هذه الاعتداءات، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

