13 أيام
جدل في أوهايو.. مرشح جمهوري يوظّف معاناة منافسته في إعلان انتخابي
الخميس، 22 أكتوبر 2026

يخوض راماسوامي مواجهة انتخابية مع الديمقراطية إيمي أكتون- غيتي
يعكس الجدل حول إعلان راماسوامي حجم الرهانات في سباق حاكم أوهايو، مع انتقال المنافسة إلى توظيف القصص الشخصية.
واجه المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو الأميركية، فيفيك راماسوامي، انتقادات واسعة، بسبب إعلان انتخابي يظهر والدة منافسته الديمقراطية إيمي أكتون، التي قطعت علاقتها بها منذ طفولتها، بعدما اتهمت زوج والدتها آنذاك بالاعتداء الجنسي عليها.
وتقول والدة أكتون، دونا آرثر، في الإعلان إن ابنتها "كذبت طوال حياتها"، مضيفة: "لا تدعوها تصبح حاكمتكم. إذا اعتقدتم بأنها ستجعل حياتكم أفضل، فأنتم تكذبون على أنفسكم".
وفي بيان أصدرته الثلاثاء، قالت أكتون، البالغة 60 عامًا، إنها وشقيقها تعرضا لسوء المعاملة والجوع والإهمال خلال طفولتهما، موضحة أنها تعرضت للاعتداء الجنسي بين سن العاشرة والثانية عشرة على يد زوج والدتها، بينما لم تتحرك والدتها لحمايتها.
وأضافت أنها لم تر والدتها منذ عام 1978، مشيرة إلى أن زوج والدتها فرّ قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي، وتوفي لاحقًا.
ووصفت أكتون استغلال راماسوامي قصتها بأنه أمر مؤسف، متهمة إياه بتوظيف معاناتها لتحقيق مكاسب سياسية.
ووصف رئيس بلدية كولومبوس السابق، مايكل كولمان، الإعلان بأنه أكثر الممارسات السياسية حقارة واشمئزازًا وانحطاطًا شهدها خلال مسيرة امتدت 35 عامًا، وذلك في رسالة مفتوحة إلى صحيفة "ذي كولومبوس ديسباتش".
وفي خطوة لدعم أكتون، أعلنت إم كيه بريتزكر، زوجة حاكم ولاية إلينوي الديمقراطي الملياردير جاي بي بريتزكر، تقديم تبرع بقيمة 500 ألف دولار لحملتها الانتخابية.
ودافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن راماسوامي، مكتفيًا بالقول إن والدة أكتون تصرفت بصورة غير مألوفة تجاه ابنتها.
كذلك، دافع نائب الرئيس جي دي فانس عن راماسوامي، الذي وصفه بأنه صديقه المقرّب، معتبرًا أن وسائل الإعلام والديمقراطيين في أوهايو منشغلون بالإعلان لأنه وصف أكتون بالكاذبة.
ويخوض راماسوامي، رجل الأعمال في قطاع التكنولوجيا الحيوية والمرشح السابق في الانتخابات التمهيدية الرئاسية الجمهورية لعام 2024، السباق أمام أكتون، الطبيبة والمديرة السابقة لإدارة الصحة في الولاية.
Loading ads...
وتشير تقديرات "كوك بوليتيكال ريبورت" إلى تقارب المنافسة بين المرشحين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





