3 أشهر
وفقاً لدراسة من جامعة ييل، سمعة إيلون موسك تضر بمبيعات تيسلا بشكل كبير
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

كشف فريق من خبراء الاقتصاد في جامعة ييل الأمريكية عن أن المواقف السياسية المثيرة للجدل لإيلون موسك تسببت في تراجع حاد بمبيعات تيسلا داخل الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
الدراسة التي صدرت عن “المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية” أوضحت أن الشركة خسرت ما بين مليون إلى 1.26 مليون عملية بيع بين أكتوبر 2022 وأبريل 2025، وهو ما يعادل انخفاضاً في المبيعات بنسبة تتراوح بين 67% و83% عن المتوقع.
ويُرجع الباحثون هذا الانخفاض إلى ما أطلقوا عليه “تأثير الانقسام الحزبي لموسك”، إذ أدت مواقفه السياسية الأخيرة إلى ابتعاد كثير من زبائن تيسلا التقليديين، خصوصاً أولئك الذين يميلون للتصويت للحزب الديمقراطي. من أبرز الأحداث التي أثارت الجدل كانت تبرعات موسك التي بلغت 300 مليون دولار لمرشحي الحزب الجمهوري قبيل انتخابات 2024، إضافة إلى قبوله منصباً في “وزارة كفاءة الحكومة” التي أسسها دونالد ترمب، ودعمه العلني لأحزاب يمينية متطرفة في أوروبا مثل حزب AfD الألماني.
وبحسب الدراسة، ساهم هذا التحول في تحويل عدد كبير من العملاء نحو شركات منافسة في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة، التي شهدت بدورها نمواً في المبيعات بنسبة تراوحت بين 17% و22%.
Loading ads...
ورغم التحسن الطفيف في صورة موسك بعد تركيزه مجدداً على الابتكار في مجالات الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة، إلا أن مبيعات تيسلا العالمية ما زالت متوقعة أن تنخفض بنحو 10% هذا العام. ومع ذلك، يسعى موسك حالياً للحصول على حزمة تعويض ضخمة بقيمة تريليون دولار (حوالي 3.75 تريليون ريال سعودي)، سيصوت عليها المساهمون في نوفمبر المقبل، في صفقة وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ الشركات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





