عناصر من الأمن الداخلي السوري (وزارة الداخلية - تليغرام)
تضاربت الروايات حول حادثة شهدتها مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، أمس السبت، حيث تداولت وسائل التواصل الاجتماعي، قيام بعض المحتجين بالاعتداء على سيارة ومقار تابعة للأمن الداخلي السوري، في حين نفت الجهات الرسمية وقوع أي هجوم على مقارها.
وبحسب ما تم تداوله، أقدم المحتجون على استهداف سيارة ومقار تابعة للأمن الداخلي في المدينة، في سياق توتر مرتبط بملف موقوفين، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو تداعيات الحادثة.
في المقابل، أصدر مركز إعلام الحسكة بياناً نقل فيه عن قيادة الأمن الداخلي نفيها القاطع لما تم تداوله بشأن تعرض أحد مقارها في القامشلي لأي اعتداء.
وأكدت القيادة أن "هذه الأنباء غير صحيحة"، مشددة على أن الوضع لم يتطور إلى استهداف مؤسسات أو مقرات رسمية.
وأوضح البيان أن ما جرى اقتصر على تجمع عدد من ذوي موقوفين من عناصر "قسد" حول سيارة "بيك آب" تابعة للأمن الداخلي كانت متوقفة أمام أحد الفنادق في المدينة، حيث طالب المحتجون بالإفراج عن الموقوفين.
وأضاف أن بعضهم حاول تحطيم زجاج السيارة، قبل أن يتم تفريقهم، من دون تسجيل أي اعتداءات إضافية لاحقاً.
Loading ads...
وتأتي هذه الحادثة في ظل توترات متكررة تشهدها مناطق شمال شرقي سوريا، على خلفية ملفات الاعتقال والانقسام الأمني بين القوى المحلية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



