4 أشهر
استاد وسط جدة.. أرقام قياسية وإنجاز عالمي استعدادًا لكأس العالم 2034
الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

يعتبر “استاد وسط جدة” (Jeddah Central Stadium) أحد أيقونات المعمار الرياضي الحديث، ليس فقط في المملكة؛ بل على مستوى العالم. حيث يمثل ركيزة أساسية في ملف استضافة السعودية لكأس العالم 2034.
المشروع ليس مجرد ملعب كرة قدم؛ بل تحفة هندسية تجمع بين الهوية الحجازية والتقنيات المستقبلية.
طاقة استاد وسط جدة الاستيعابية
45,000 مقعد هي الطاقة الاستيعابية للاستاد، مصممة وفق أعلى معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
تصميم “المشربية”: استلهم التصميم المعماري من التراث الثقافي لمدينة جدة التاريخية (المنطقة المركزية)، مع دمجها بأسلوب عصري يوفر تهوية طبيعية ذكية.
نظام تبريد متطور: تم تزويد الملعب بتقنيات تبريد مبتكرة للمدرجات وأرضية الملعب. ما يسمح باستخدامه طوال العام حتى في درجات الحرارة المرتفعة.
سقف قابل للطي: يتميز الاستاد بسقف متحرك بالكامل. ما يجعله ملعبًا “مغلقًا” عند الحاجة، ويسهل التحكم في الإضاءة والطقس الداخلي.
صفر انبعاثات كربونية: يهدف المشروع للوصول إلى مستويات عالية من الكفاءة البيئية، باستخدام طاقة متجددة في تشغيل مرافقه.
المشروع والمرافق المحيطة
بينما يقع الاستاد ضمن مشروع “وسط جدة” الذي تبلغ استثماراته الإجمالية 75 مليار ريال، ويضم:
أربعة معالم رئيسة: (الاستاد الرياضي، دار الأوبرا، المتحف، والأحواض المحيطية “الأكواريوم”).
فضلًا عن منطقة رياضية متكاملة: تضم صالات للألعاب المختلفة، وملاعب تدريب بمعايير عالمية.
2027 هو العام المستهدف لإتمام بناء الاستاد بالكامل، ليكون جاهزًا لاستضافة الفعاليات الكبرى مثل كأس آسيا 2027 وصولًا إلى الحدث الأكبر مونديال 2034.
كما يتميز الاستاد بموقع استراتيجي يبعد دقائق معدودة عن كورنيش جدة ومناطق الترفيه. ما يجعله وجهة سياحية ورياضية متكاملة.
ويهدف استاد وسط جدة إلى التالي:
تعزيز رؤية 2030: يساهم الاستاد في رفع جودة الحياة وتنشيط القطاع السياحي الرياضي.
تجربة المشجع: تم تصميم المدرجات بحيث توفر رؤية “بانورامية” من أي مقعد. مع دمج تقنيات الواقع المعزز وشاشات ضخمة فائقة الوضوح.
وبالتالي، استاد وسط جدة هو “رسالة السعودية للعالم” في 2034؛ فهو يثبت أن المملكة لا تبني ملاعب فحسب، بل تصنع إرثًا معماريًا يربط عراقة الماضي بتطلعات المستقبل الرقمي.
وفي السياق، تواصل مدينة جدة تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الأكثر تنوعًا وجذبًا للعلامات التجارية العالمية في المملكة. مدعومة بتسارع جهود إعادة هيكلة القطاع السياحي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
كما أنه من المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في المملكة نموًا بنسبة 8% خلال العام الحالي. نتيجة زيادة الاستثمارات السياحية وتسارع العمل على المشاريع الكبرى. بحسب وكالة “سبق”.
إضافة إلى ذلك، تعد جدة، ثاني أكبر مدن المملكة، من المراكز الاقتصادية والثقافية البارزة في المنطقة. بفضل إرثها التاريخي الغني وموقعها الإستراتيجي على الساحل الغربي للبحر الأحمر.
بينما تتميز بوجود معالم شهيرة. مثل: نافورة الملك فهد وكورنيش جدة. علاوة على استضافتها لفعاليات عالمية مثل سباقات الفورمولا 1؛ ما يجعلها وجهة متكاملة للسياحة والترفيه والاستثمار.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إجلاء ترامب من حفل للصحفيين بعد إطلاق نار
منذ 34 دقائق
0

صفقة توربينات رياح لصالح تركيا - الطاقة
منذ 3 ساعات
0


