ساعة واحدة
جماهير ريال مدريد يطالبون برحيل “مبابي”.. 10 ملايين توقيع في يوم واحد
الأربعاء، 6 مايو 2026

6:38 م, الأربعاء, 6 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تصدر وسم عريضة مبابي خارجاً المشهد في الدوري الإسباني بعد انتشار عريضة إلكترونية تحمل الاسم نفسه، تطالب برحيل كيليان مبابي عن ريال مدريد في سوق الصيف.
العريضة تجاوزت 10 ملايين توقيع خلال 24 ساعة فقط، وهو رقم ضخم دفع القصة إلى صدارة التداول، وفتح الباب أمام أسئلة صعبة قبل الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة في 11 مايو 2026 على ملعب كامب نو.
ورغم أن مبابي يملك حصيلة تهديفية لافتة مع ريال مدريد بلغت 85 هدفاً في 100 مباراة، فإن المزاج الجماهيري يبدو مشحوناً بسبب تراجع النتائج في الأسابيع الأخيرة، والخروج من دوري أبطال أوروبا، وتنامي الشعور بأن الفريق أكثر توازناً حين لا يبدأ النجم الفرنسي أساسياً.
فاز ريال مدريد في 7 من 8 مباريات غاب فيها مبابي أو دخل بديلاً، مقابل فوز واحد فقط في آخر 6 مباريات بدأها أساسياً.
الضغط تضاعف بعد الإعلان عن إصابة عضلية طفيفة في الفخذ، ما يهدد مشاركة اللاعب في الكلاسيكو الذي قد يحسم لقب الدوري لصالح برشلونة إذا فاز.
ومع اقتراب الموعد، تحولت العريضة إلى منصة غضب جماهيري، لا تتعلق بالأهداف وحدها، بل بما يصفه منتقدون بتراجع الإسهام في الضغط، وكثرة فقدان الكرة، وتأثير سلبي على توازن الفريق.
التوقيت هو كلمة السر. ريال مدريد يعيش موسماً مثقلاً بالإصابات، مع رقم متداول يصل إلى نحو 120 إصابة خلال الموسمين الأخيرين.
هذا الواقع جعل الجماهير تبحث عن تفسير سريع، ثم تبحث عن عنوان واضح للغضب. ومبابي كان العنوان الأسهل لأنه الأكثر حضوراً والأعلى توقعاً.
وبين من يرى أن أرقامه تكفي للدفاع عنه، ومن يعتقد أن الفريق يدفع ثمن اختلال الأدوار حوله، اتسعت الفجوة داخل المدرجات وعلى المنصات.
في المقابل، يرفض جزء من المتابعين تحميل لاعب واحد مسؤولية موسم كامل. هؤلاء يربطون تراجع ريال مدريد بمشكلات اللياقة وإدارة الأحمال، وبحاجة الفريق إلى إعادة بناء في بعض المراكز، لا إلى التضحية بنجم يسجل بمعدل مرتفع.
وتزامناً مع ذلك، نقلت صحف إسبانية عن إجراء تغييرات جذرية محتملة على مستوى الجهاز الفني، وصلت إلى تداول سيناريو عودة جوزيه مورينيو بشروط قاسية تتعلق بالسلطة الكاملة والاختيارات.
Loading ads...
بين عريضة تتسارع أرقامها، وكلاسيكو قد يحدد مصير اللقب، يجد ريال مدريد نفسه أمام اختبار إدارة أزمة. ما يحدث ليس مجرد غضب عابر، بل مؤشر على علاقة متوترة بين التوقعات والواقع، وعلى موسم يطالب فيه الجمهور بإجابات سريعة قبل أن يبدأ الصيف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




