شهر واحد
فريق تحقيق مجزرة التضامن يوضح أسباب عدم نشر مقاطع الفيديو الكاملة
الإثنين، 1 يونيو 2026
11:20 ص, الأثنين, 1 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
أوضح فريق التحقيق في مجزرة التضامن أسباب عدم نشر مقاطع الفيديو الكاملة المرتبطة بالقضية، مؤكداً أن قراره استند إلى اعتبارات أخلاقية وقانونية، وذلك عقب إعلان الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا التوصل إلى نتائج تشير إلى وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي.
وجاء توضيح الفريق بعد تصاعد الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المواد المصورة المرتبطة بالمجزرة، وتداول صور ومعلومات قال إنها غير دقيقة أو غير موثقة.
وقال الفريق، في بيان وقّعه الباحثان أنصار شحود وأوغور أوميت أونغور، إن “المعلومات المضللة عدوّ للحقيقة، وتعرقل مسيرة المعرفة والعدالة”، داعياً إلى الاعتماد على المواد البحثية المنشورة حول القضية وعدم الاستناد إلى الشائعات أو المواد المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف البيان أن الصور المتداولة حالياً على أنها لقطات شاشة من فيديو يُظهر إعدام أطفال “لا تتطابق مع أي من فيديوهات مجازر التضامن التي عاينها الفريق”.
وأكد الباحثون أنهم لم ينشروا أو يسرّبوا أي تسجيلات مصورة خلال التحقيق، موضحين أن ذلك يعود إلى أسباب أخلاقية تتعلق بالحفاظ على كرامة الضحايا ومنع تعميق صدمة المجتمع وتجنب الاستغلال والإثارة. وشددوا على أنهم “لم يحجبوا أي معلومات أو يخفوا أي دليل بأي شكل من الأشكال”.
وأشار البيان إلى أن تحديد هوية الضحايا ليس من اختصاص الفريق البحثي، وإنما يقع على عاتق المدعي العام الألماني والجهات القضائية المختصة، مضيفاً أن الفريق لم يمتلك صلاحية أو قدرة قانونية للقيام بهذه المهمة.
وفي الجانب القانوني، أوضح الفريق أنه سلّم جميع الأدلة المتعلقة بالقضية إلى السلطات الهولندية والألمانية قبل نشر التحقيق في نيسان/أبريل 2022، وأن الجهات القضائية شددت على ضرورة الحفاظ على سلسلة التحفظ القضائي وتأمين مقاطع الفيديو لضمان سلامة الإجراءات القانونية بحق المشتبه بهم.
من جهته، كتب دمر سليمان، العضو السابق في فريق التحقق بمجزرة التضامن، في منشور على “فيسبوك” إن المواد المتعلقة بجرائم أمجد يوسف سُلّمت إلى الجهات المختصة، وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للمفقودين، كما سُلّمت منذ عام 2020 إلى الآلية الدولية المحايدة والمستقلة (IIIM)، والقضاء الألماني، وهيئات مختصة بجرائم الحرب في فرنسا.
وأضاف سليمان أنه لم تكن لديه أي معلومات تربط بين الفيديو المتداول وأطفال الدكتورة رانيا العباسي قبل تواصل حسان العباسي معه عقب توقيف أمجد يوسف، مؤكداً أنه نصحه آنذاك بالتواصل مباشرة مع الهيئة الوطنية للمفقودين بوصفها الجهة المختصة بالملف.
وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان الهيئة الوطنية للمفقودين، السبت 30 أيار/مايو 2026، توصلها إلى نتائج وصفتها بأنها “موثوقة ومتقاطعة” تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي.
وقالت الهيئة إن النتائج استندت إلى إجراءات تحقق وتحليل متعددة ومراجعة معطيات ومواد متقاطعة بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة، مشيرة إلى أنها أبلغت أفراد العائلة بالنتائج قبل الإعلان عنها رسمياً وفق بروتوكول يراعي حق العائلة في المعرفة ويحفظ سلامتها النفسية.
Loading ads...
وأكدت الهيئة أن جهود البحث عن الرفات وتحديد أماكن وجودها ما تزال مستمرة، كما شددت على أنها لن تنشر أي مواد بصرية أو معلومات قد تمس بكرامة الأطفال أو تنتهك خصوصية العائلة، داعية وسائل الإعلام والرأي العام إلى الامتناع عن تداول مواد غير موثقة أو تنطوي على مساس بكرامة الضحايا وذويهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



