ضربات إسرائيلية على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
الحرب على إيران
ذخيرة أمريكا وإسرائيل المضادة للصواريخ الإيرانية على وشك النفاد
حول عجز إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما عن صدّ الضربات الإيرانية بشكل كامل، كتب دميتري كورنيف، في "إزفيستيا":
الصواريخ الإيرانية تخترق بشكل دوري منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية متعددة الطبقات. أما في دول الخليج العربي المجاورة لإسرائيل، فيُشكّل نظام باتريوت للدفاع الجوي، الذي يضم أنواعًا متعددة من الصواريخ، بالإضافة إلى منظومة ثاد الأمريكية الصنع للدفاع الصاروخي بعيد المدى، جوهر منظومات الدفاع الصاروخي.
نتيجةً للهجمات الإيرانية المتواصلة، يرتفع استهلاك الصواريخ الاعتراضية بشكل كبير وبكلفة باهظة.
وقد حلّل خبراء الاستخبارات مفتوحة المصدر (OSINT) إنفاق الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما على الذخائر المضادة للطائرات منذ 28 فبراير/شباط. فبلغ، بحسبهم، إجمالي الإنفاق حوالي 3500 صاروخ مضاد للطائرات وصاروخ اعتراضي.
في الوقت نفسه، يُعتقد بأن إيران لم تُطلق أكثر من 1300 صاروخ باليستي وحوالي 3500 طائرة انتحارية مُسيّرة بعيدة المدى على أهداف في الشرق الأوسط. ويتضح أن الولايات المتحدة وحلفاءها ينفقون ما بين صاروخين إلى ثلاثة صواريخ اعتراضية باهظة الثمن مقابل كل صاروخ باليستي تُطلقه إيران. يُنفق جزء من هذه الموارد لاعتراض الطائرات المسيّرة، وما زال من المرجح أن تلعب القوة الجوية الدور الرئيس في صدّ هجمات إيران.
ماذا سيحدث إذا استمرت الهجمات الصاروخية الإيرانية؟
سيكون هناك نقص في ذخائر أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي. تشير تقديرات مختلفة إلى أنّ النقص في صواريخ الاعتراض قد بدأ بالفعل. إذا استمر الصراع على وتيرته الحالية بضعة أسابيع أخرى، فمن المرجح أن يصيب مزيد من الصواريخ الباليستية الإيرانية أهدافه. لذلك، تحتاج الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تحقيق هدف مزدوج: تدمير أكبر عدد ممكن من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخازنها، والحصول على صواريخ اعتراضية من مناطق أخرى.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
Loading ads...
الجيش الإسرائيلي
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






