تسلم رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم السبت، مهامه رسمياً في القصر الحكومي بالعاصمة بغداد، بحضور رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
وقال المكتب الإعلامي للحكومة، في بيان، إن مراسم الاستلام جرت في القصر الحكومي، وذلك عقب أداء الزيدي ووزرائه اليمين الدستورية يوم الخميس الماضي، بعد حصول الحكومة على ثقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يتسلم مهامه رسمياً، رئيساً للحكومة وقائداً عاماً للقوات المسلحة، خلال مراسم التسليم والاستلام مع رئيس الوزراء السابق السيد محمد شياع السوداني. pic.twitter.com/kVs4w5FHwd
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء 🇮🇶 (@IraqiPMO) May 16, 2026
وفي أول تصريح له بعد تسلّم المنصب، أكد رئيس الوزراء العراقي أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على "شراكة حقيقية وتجاوز الخلافات"، مشدداً على أن برنامج حكومته يهدف إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع ومستدام.
وأشار الزيدي إلى أن الحكومة تعمل على إطلاق برنامج إصلاحي ومالي شامل، يركز على تقليل الاعتماد على مورد واحد وتنشيط القطاعات الاقتصادية الأخرى، إلى جانب حماية المال العام ومكافحة الفساد.
وأضاف أن الفساد يمثل عائقاً أمام التنمية وبناء الدولة، مؤكداً أن الحكومة ستواجهه بكل حزم، وستعمل على تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون.
كما تعهد رئيس الوزراء العراقي بتنفيذ مشاريع استراتيجية في مختلف القطاعات الخدمية والبنى التحتية، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير علاقات العراق العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل.
والخميس الماضي، صوّت مجلس النواب العراقي على منح الثقة لحكومة الزيدي وبرنامجها، في خطوة تمهد لبدء مهام الحكومة الجديدة وسط تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متصاعدة تشهدها البلاد والمنطقة.
ومنح البرلمان الثقة لـ14 وزيراً ضمن التشكيلة الحكومية، بينهم وزراء النفط والخارجية والمالية والكهرباء والصحة والتربية والعدل والنقل والاتصالات، فيما قرر تأجيل التصويت على 9 حقائب وزارية أخرى إلى جلسة لاحقة، لاستكمال التوافقات السياسية بشأنها.
ويأتي تشكيل حكومة الزيدي بعد أسابيع من المشاورات المكثفة بين القوى السياسية العراقية، عقب تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة، وسط تعهدات بإجراء إصلاحات اقتصادية وتعزيز الاستقرار الداخلي، ويتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية وانعكاساتها على العراق.
Loading ads...
ويحظى الزيدي بدعم قوى سياسية رئيسية، في وقت تواجه فيه حكومته تحديات تتعلق بالأوضاع الأمنية، وملفات الطاقة والخدمات، والعلاقة بين بغداد وإقليم كردستان، فضلاً عن إدارة توازنات العراق الإقليمية والدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






