ساعة واحدة
برشلونة يواصل ملاحقة بارتوميو بطلب استدعاء غريزمان للشهادة
الخميس، 30 أبريل 2026

جدد نادي برشلونة دعمه للتحقيقات القضائية التي تجريها محكمة بالمدينة ضد رئيسه السابق جوسيب ماريا بارتوميو، في ملف يتضمن تهم الاختلاس والإدارة غير الأمينة وتزوير الحسابات.
وكلّف الرئيس الحالي جوان لابورتا بإعداد تقرير عن الخسائر المالية للنادي في فترة سلفه بارتوميو، والذي كشف خلاله عن عجز يقارب 30 مليون يورو في عدة عمليات غير نظامية.
وذكرت صحيفة SPORT أنه من بين هذه العمليات "دفع عمولات أكبر بنسبة وصلت 33% في بعض الصفقات"، ومن أبرزها انتقال الفرنسي أنطوان غريزمان من أتلتيكو مدريد في 2019 مقابل 120 مليون يورو.
طلب محامو برشلونة من المحكمة رقم 16، الاستماع إلى شهادة نجم أتلتيكو مدريد الحالي غريزمان وشقيقته، بصفتهما شاهدين في إطار تحقيق مرتبط بالصفقة.
وتحيط الشبهات حول احتمال أن يكون المحامي خوسيه أنخيل غونزاليس فرانكو، وهو أيضا رهن التحقيق، قد تقاضى عمولة بقيمة مليون ونصف مليون يورو مقابل وساطته في الصفقة.
وفي المذكرة التي قدمها محامو النادي الكتالوني، أُشير إلى وجود وثائق في القضية، بينها رسالة بريد إلكتروني اعتبرها النادي دليلاً على أن ممثلي برشلونة آنذاك كانوا يطالبون ويمارسون ضغوطاً على مقربين لغريزمان من أجل حسم قيمة العمولات، وتوزيعها مع غونزاليس فرانكو قبل إرسال عقد اللاعب.
وبحسب الرسالة، أوضح سيفن كاريان، الذي مثّل حلقة الوصل بين اللاعب الفرنسي وبرشلونة، لشقيقة غريزمان أن النادي الكتالوني لن يرسل المسودة النهائية لعقد العمل قبل تسوية وضع العمولات مع "خوسيه".
ويرى محامو برشلونة أن المقصود بهذا الاسم هو غونزاليس فرانكو.
وأضافت الرسالة أن النادي كان يضغط من أجل إغلاق ملف العمولات بحلول صباح اليوم التالي، من أجل الانتقال بعد ذلك إلى عقد العمل.
تركّز المذكرة على قيمة العمولات وما إذا كانت قد سببت ضرراً مالياً مباشراً على برشلونة.
وتشير الوثيقة إلى بريد الكتروني مؤرخ في مارس 2019، تضمن أن غونزاليس فرانكو أكد منذ البداية امتلاكه التزاماً مكتوباً من غريزمان بدفع عمولة بنسبة 5%، دون ضريبة القيمة المضافة، من الراتب الإجمالي، وجميع المكافآت طيلة المدة الأصلية للعقد وأي تمديد مستقبلي.
ووفقاً للرسالة نفسها، فإن هذه النسبة لا تعني فقط 7 ملايين يورو، استناداً إلى 140 مليون يورو، بل أيضا ما يصل إلى 2.5 مليون يورو من المكافآت، إضافة إلى 5% من أي تمديد محتملة للعقد لاحقاً.
لكن كاريان أوضح أن غونزاليس فرانكو وافق على التنازل عن عمولاته على المكافآت المستقبلية والتمديدات، مقابل حصوله على عمولة تُدفع في يوليو 2019، أي قبل شهر من اتمام الصفقة.
كما أوضحت الرسالة أن غريزمان كان قد حصل بالفعل على 14 مليون يورو من الصفقة، ولذلك كان ممثله يحث على منح المحامي الخاضع للتحقيق مليون يورو.
كذلك أشار ممثل اللاعب إلى أنه يتولى صياغة الوثائق التعاقدية ومراجعة النقاط القانونية والمبالغ المختلفة.
وبحسب مذكرة النادي، لا يظهر أي أثر مباشر لغونزاليس فرانكو في تلك المراسلات، إذ لم يكن حتى ضمن البريد الالكتروني. لذلك طلب برشلونة من المحكمة توضيح قيمة العمولات المشار إليها، وما الذي يمكن اعتباره ربحاً منسوباً إليه، إضافة إلى تحديد الضرر المقابل الذي لحق بالنادي.
كما شدد محامو النادي على أن الاتصالات بين شقيقة غريزمان والأطراف الذين كانوا يمسكون بزمام التفاوض كانت تُدار عبر كاريان، وليس فرانكو.
وختمت الرسالة بالإشارة إلى نية التواصل مع ميغيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، لمناقشة احتمال رحيل المهاجم الفرنسي عبر تفاوض مباشر مع نادٍ ما، بدلاً من الاكتفاء بتحصيل قيمة الشرط الجزائي، في محاولة لأن يحصل غريزمان على ملايين إضافية في انتقاله.
وتتضمن المذكرة أيضا شبهة تتعلق بعقد "صوري" وبتوقيت دفع العمولات، فبعد اجتماع عُقد في 4 يوليو 2019 في مدريد مع شقيقة غريزمان، أبلغ المدير السابق للخدمات القانونية في النادي الكتالوني، رومان غوميز بونتي، كاريان بأن برشلونة سيودع خلال 15 يوماً قيمة الشرط الجزائي الخاص باللاعب.
في 12 يوليو 2019، أودع برشلونة 120 مليون يورو، ما دفع أتلتيكو مدريد إلى الاعتراض فوراً وتقديم شكوى إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضد اللاعب وبرشلونة بسبب التفاوض خلال فترة الحماية الخاصة بـ"فيفا".
وتشير المذكرة إلى أن كاريان أُبلغ بهذه الشكوى وأخطر برشلونة بها، "وليس غونزاليس فرانكو".
وفي اليوم التالي، بدأت مفاوضات مع أتلتيكو مدريد للتخلي عن مطالبه، وانتهت، بحسب النص، إلى إبرام عقد لمنح حقوق أولوية ضم لاعبين محددين بتاريخ 11 سبتمبر 2019 مقابل 15 مليون يورو، واعتبرته المذكرة عقداً "صورياً" هدفه الوحيد التغطية على تعويض دفعه برشلونة إلى أتلتيكو مدريد.
وتضيف الوثائق أن فرانكو تلقى مبلغ العمولات في عام 2020، رغم أن الرسالة الالكترونية السابقة كانت تتحدث بوضوح عن دفعة واحدة يفترض أن تُسدد في يوليو 2019.
وفي مذكرة موجهة إلى النيابة العامة عام 2022، أكد فرانكو أن برشلونة لم يدفع له: "لا بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أي يورو واحد كعمولة" للتعاقد مع غريزمان.
وأوضح فرانكو أنه قدم استشارات مهنية للاعب من أجل إتمام انتقاله إلى برشلونة في موسم 2019-2020، وأن غريزمان سدّد له لاحقاً مبلغ 1.5 مليون يورو برضا تام من الطرفين، وقدّم فاتورة بذلك.
Loading ads...
لكن برشلونة شدد على أن فرانكو لم يقدم عقد التكليف المهني المفترض أنه موقّع من غريزمان، كما لم يقدم أيضا إثباتات الدفع، مذكّراً بأنه يمارس مهنة المحاماة الجنائية، ولا يعد وكيلاً رياضياً ولا يعمل في مجال القانون الرياضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




