44 دقائق
هل هرب من مواجهة كريستيانو؟.. مورينيو يرفض منتخب البرتغال من أجل إنقاذ صديقه
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

كشفتت الأسابيع الماضية أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم اتصل بجوزيه مورينيو لعرض منصب المدير الفني للمنتخب الوطني، لكن المدرب البرتغالي قرر تجاهل العرض ومد يد العون لصديقه فلورنتينو بيريز في ريال مدريد.
وجاء اتصال البرتغال في توقيت حساس، خلال شهر أبريل الماضي، في الأسابيع التي سبقت كأس العالم، وفقا لما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية.
ورغم أن مصير روبرتو مارتينيز كان يبدو محسوماً بالرحيل عن قيادة البرتغال، بغض النظر عما سيحدث في كأس العالم التي أقيمت في أمريكا الشمالية، بدأ الاتحاد البرتغالي مبكراً البحث عن خليفة، وكان الاسم الأول على الطاولة هو جوزيه مورينيو.
وبحسب المعلومات، استمع مورينيو بالفعل لمسؤولي الاتحاد، وناقش معهم الظروف المحيطة بالعمل مع المنتخبات الوطنية كنقطة انطلاق للتوصل إلى اتفاق، لكن في تلك اللحظة تحديداً، تحرك ريال مدريد.
فالنادي الملكي كان يمر بفترة صعبة، وقرر رئيسه فلورنتينو بيريز أن الحل يكمن في عودة مدرب أثبت نجاحه سابقاً، وبنفس السيناريو الذي حدث مع زين الدين زيدان وكارلو أنشيلوتي، طلب بيريز المساعدة من مدرب بنفيكا آنذاك.
ورغم أن العلاقة بين بيريز ومورينيو لم تنقطع أبداً منذ رحيل البرتغالي عن مدريد قبل 12 عاماً، ورغم أن اسمه طُرح في مناسبات سابقة، إلا أن الرئيس ونائبه خوسيه أنخيل سانشيز رأيا أن الوقت قد حان لعودته.
هنا أظهر مورينيو معدنه الحقيقي، فالصديق لا يخذلك أبداً، أو على الأقل مورينيو لم يفعل، لبى نداء ريال مدريد دون تردد، ورفض عروضاً عديدة، وفي مقدمتها عرض المنتخب البرتغالي.
وقد دفع ريال مدريد قيمة الشرط الجزائي لبنفيكا لإتمام الصفقة، فيما تفهم الاتحاد البرتغالي ظروف المدرب، ليتحول سريعاً نحو خيار آخر يعرف جيداً كيفية التعامل مع كريستيانو رونالدو، وهو خورخي خيسوس.
ومن المعروف أن هناك خلافا بين كريستيانو رونالدو وجوزيه مورينيو، وقد فجّر أيتور كارانكا، مساعد جوزيه مورينيو السابق في ريال مدريد، تفاصيل المواجهة الصاخبة التي جمعت الثنائي داخل غرفة ملابس الفريق الملكي.
وكشف في مقابلةلا سابقة مع برنامج "إل كافيتو" أن الشرارة اندلعت عقب مباراة فالنسيا في كأس ملك إسبانيا، حين وبّخ مورينيو نجمه بحدة، ليرد رونالدو أمام الجميع منهاراً وبنبرة باكية: "أنا من دعمك كثيراً".
وليست هذه المرة الأولى التي تطرق فيها البرتغال باب مورينيو، ففي عام 2012، عندما كان مدرباً لريال مدريد، عرض عليه الاتحاد البرتغالي تولي تدريب المنتخب بالتوازي مع عمله في النادي الملكي، إلا أن إدارة ريال مدريد رفضت حينها ازدواجية المنصب.
اليوم، تشير كل المؤشرات إلى أن العلاقة بين لاعب بنفيكا السابق ورئيس ريال مدريد دخلت مرحلة جديدة من الثقة المطلقة والكاملة، ثقة مشابهة لتلك التي منحها بيريز لزيدان وأنشيلوتي، لإيمانه بقدرته على تغيير الوضع الذي عاشه الفريق في الموسمين الماضيين.
Loading ads...
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




