6 ساعات
حملة دعوية في جامعة حمص لارتداء النقاب.. الحريات الشخصية إلى الواجهة مجددا
الإثنين، 20 أبريل 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 19.04.2026 | 08:37 GMT
تفاعل عدد كبير من طلاب جامعة حمص مع حملة نظمها فريق يعرف نفسه باسم "تناصح" نظم جولة داخل الحرم الجامعي بهدف تشجيع الطالبات على ارتداء النقاب والالتزام بما وصفه بـ"اللباس الشرعي".
وأفادت مصادر طلابية في جامعة حمص لـ RT بأن الجولة تضمنت إلقاء كلمات ذات طابع توعوي تم التركيز فيها على مفاهيم دينية من بينها الدعوة إلى "الاستمرار في الطاعة" والتحذير من "النشوز"، إلى جانب التأكيد على اختيار اللباس الشرعي كنمط حياة، باعتباره وفق القائمين على الحملة وسيلة لتعزيز الارتباط بالقيم الدينية وترسيخها في حياة الطالبات.
ولم تمر الحملة من دون انتقادات واعتراض عليها من قبل طلاب ومراقبين اعتبروا أنها تدخل سافر في الحريات الشخصية ومس بالخصوصيات خاصة أن المروجين لها ينشرون دعاويهم في حرم جامعة تقوم على الانفتاح ومواكبة العصر.
وتخوف الطالب محمد من كلية الآداب في جامعة حمص في حديثه لـRT من أن تأخذ هذه الحملات طابع الإكراه المعنوي غير المباشر على الطالبات ممن يستسهلون رمي التهم بالخروج عن الدين والانغماس في الخطيئة.
وحذر ذات الطالب من خطورة أن تكون المراكز العلمية منطلقا لفرض سلوكيات متزمتة تتنافى مع العلم ومراميه ومقاصده خاصة وأنها تأتي من قبل جهات غير رسمية تحظى بمباركة الجهات الرسمية أو عن النظر عن سلوكها في أحسن الأحوال ما يجعل الحريات الشخصية وفق تعبيره في مهب الريح.
في المقابل يؤكد خالد وهو طالب في جامعة حمص بأن أحدا لم يقهر الطالبات على ارتداء اللباس الشرعي أو فرض عليهن سلوكا لا يقبلن به حتى لو كان هذا السلوك منصوصا عليه في الشرع.
وأضاف خالد في حديثه لـRT بأن الإقناع هو الأسلوب المتبع في هذه الحملة التي يقوم أفرادها بذلك لوجه الله وبعيدا عن أي مصالح دنيوية وهي غير ملزمة وينبغي ألا تستفز أحد.
Loading ads...
ويعيش السوريون حالة من الجدل الكبير حول الحريات العامة في البلاد والمستوى الذي وصلت إليه بين مؤيد لهذه الدعوات باعتبارها نشاطات مشروعة لا تتناقض مع الحريات وبين من يرى فيها حالة انقضاض على الحرية الشخصية ومصادرة لها باسم الانتصار للدين والشريعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





