Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف يجدد د. هيثم سالم المفاصل عبر الطب الرياضي ؟ في حوار خاص... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

كيف يجدد د. هيثم سالم المفاصل عبر الطب الرياضي ؟ في حوار خاص

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
كيف يجدد د. هيثم سالم المفاصل عبر الطب الرياضي ؟ في حوار خاص
في هذا الحوار الخاص لموقع صحتك Sehatok، يستعرض الدكتور هيثم سالم (استشاري في طب الجهاز العضلي الهيكلي والطب الرياضي والطب التجديدي في عيادة هورتمان)، مفاهيم حديثة ومتقدمة في الطب الرياضي ، موضحًا كيف تتكامل التقنيات الجديدة والصحة الأيضية للحفاظ على صحة المفاصل وإطالة جودة الحياة الحركية، وطب إطالة العمر، والحفاظ على صحة المفاصل دون اللجوء إلى الجراحة.
تقليديًا، كان طب الجهاز العضلي الهيكلي يعتمد إلى حد كبير على المنهج التفاعلي. يصاب المريض بالألم، فنقوم بتشخيص الجزء المصاب، ووصف الأدوية أو العلاج الطبيعي، وربما إجراء حقن، ثم في نهاية المطاف، إذا استمر التدهور، نبدأ التفكير بالجراحة.
أعتقد أن هذا النموذج آخذ في التغير. فالطب الرياضي الحديث لا يسأل فقط: "ما الذي تعرّض للإصابة؟"، بل يسأل أيضاً: "لماذا فقد هذا النسيج قدرته على تحمل الحمل والتعافي والحفاظ على صحته؟"
وهذا يفتح نقاشًا أوسع يشمل الكتلة العضلية، والقوة، والميكانيكا الحيوية، وتركيب الجسم، والصحة الأيضية، والالتهابات، والنوم، والتغذية، واللياقة القلبية الوعائية، والشيخوخة البيولوجية.
وفي الوقت نفسه، تتيح التطورات في مجال الموجات فوق الصوتية، والتدخلات التجديدية، وعلوم التمارين، والطب الأيضي، تحديد المشكلات في وقت مبكر والتدخل بشكل أكثر دقة.
وبالتالي، يتحول الهدف من مجرد علاج الألم إلى الحفاظ على المفصل باعتباره عضوًا بيولوجيًا وظيفيًا.
بالنسبة لي، مستقبل طب المفاصل لا يتمثل في الانتظار حتى يحتاج الشخص إلى استبدال المفصل، بل في وضع استراتيجية للحفاظ على المفصل لمدة 10 أو 20 أو حتى 30 عامًا، كلما كان ذلك ممكنًا من الناحية السريرية.
بالنسبة للمحترفين من الرياضيين، نقوم بتقييم قوة العضلات، وصحة الأوتار، وأنماط الحركة، والتعافي، والتغذية، والنوم، وحجم التدريب بدقة؛ لأن أي نقص بسيط نسبيًا قد يؤثر على الأداء أو يزيد من خطر الإصابة.
ولا يوجد سبب يجعل هذا النهج مقتصرًا على الرياضيين المحترفين.
فالشخص البالغ من العمر 70 عامًا قد لا يحتاج إلى الجري بسرعة كبيرة أو القفز إلى ارتفاع أعلى، لكنه قد يحتاج إلى قوة كافية في عضلات الفخذ لصعود السلالم، وإلى توازن كافٍ لتجنب السقوط، وقدرة قلبية وعائية كافية للسفر براحة، ومفاصل صحية بما يكفي للحفاظ على استقلاليته.
ومن هذا المنظور، فإن مفهوم الأداء يختلف من شخص إلى آخر. لذلك يمكن تكييف المبادئ نفسها على مدار مراحل الحياة المختلفة: التقييم المبكر، والقياس الموضوعي، واستخدام الموجات فوق الصوتية عند الحاجة، واختبارات القوة، وتقييم تركيب الجسم، والتمارين الشخصية، وتحسين التعافي، والتدخلات التجديدية المختارة بعناية.
وغالبًا ما أصف ذلك بأنه نقل دقة الطب الرياضي للنخبة وتطبيقها على إطالة العمر. فالهدف يتحول من الفوز في المنافسة القادمة إلى الحفاظ على القدرة على الحركة والعمل والسفر وممارسة الرياضة والاستمتاع بالحياة لعقود قادمة.
هذا مجال يجب أن نتعامل معه بطموح، لكن بمسؤولية علمية في الوقت نفسه.
لا ينبغي تقديم الطب التجديدي باعتباره وسيلة سحرية لإعادة بناء كل مفصل متضرر، كما لا ينبغي تسويق أي حقنة على أنها بديل مضمون للجراحة.
ومع ذلك، لدينا اليوم مجموعة متزايدة من أدوات الحفاظ على المفاصل يمكن النظر فيها لدى المرضى الذين تنطبق عليهم المعايير المناسبة.
وتشمل هذه الأدوات التدخلات الموجَّهة بالموجات فوق الصوتية، وحمض الهيالورونيك، والبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، والأساليب البيولوجية العظمية المركّبة، إلى جانب تقنيات أحدث مصممة لتوفير تحسن أطول أمدًا في الأعراض المرتبطة بهشاشة العظام.
النقطة المهمة هي أنني نادرٌ ما أنظر إلى الحقن باعتبارها العلاج الكامل.فإذا قمنا بتحسين ألم الركبة لدى شخص ما، لكننا تجاهلنا السمنة، ومقاومة الإنسولين، وفقدان الكتلة العضلية، وأنماط الحركة غير السليمة، وقلة النشاط البدني، فنحن بذلك عالجنا جزءًا فقط من المشكلة.
لذلك يجمع منهجي بين التدخل المناسب والحفاظ على العضلات، والتحميل التدريجي، وتحسين الصحة الأيضية، والتغذية، وتركيب الجسم، واللياقة القلبية الوعائية.
وبالنسبة لبعض المرضى، يمكن لهذا المنهج أن يوفر فرصة للاستمرار في النشاط وربما تأخير الانتقال إلى الجراحة. ولكن عندما تكون الجراحة هي الخيار الأفضل فعلًا، فلا ينبغي استخدام الطب التجديدي لمجرد تأجيل العلاج الضروري.
نشأ مفهوم Metabolic Joint Longevity™ من ملاحظتي أننا غالبًا ما نتعامل مع المفاصل وكأنها موجودة بشكل منفصل عن بقية الجسم. لكنها ليست كذلك.
فالمفصل يتأثر بالحمل الميكانيكي، وقوة العضلات، والأنسجة الدهنية، والالتهابات الجهازية، واستقلاب الغلوكوز، والهرمونات، والتغذية، واللياقة القلبية الوعائية، وعملية الشيخوخة البيولوجية.
لنفترض أن شخصًا في الخمسينيات من عمره بدأ يعاني من هشاشة مفصل الركبة. يؤدي الألم إلى تقليل ممارسة الرياضة. ويؤدي انخفاض النشاط إلى فقدان العضلات وتراجع اللياقة القلبية التنفسية. وقد تزداد نسبة الدهون في الجسم. وتتدهور الصحة الأيضية. ثم تصبح العضلات الأضعف أقل قدرة على دعم المفصل، في حين يمكن أن يؤدي ارتفاع وزن الجسم إلى زيادة الحمل الميكانيكي عليه.
وبالتالي، يمكن أن تتشكل حلقة متكررة: ألم المفصل ← انخفاض الحركة ← فقدان العضلات ← تدهور الصحة الأيضية ← زيادة الضغط على المفصل ← مزيد من فقدان الوظيفة.
يحاول مفهوم Metabolic Joint Longevity كسر هذه الحلقة. فبدلاً من أن نسأل فقط: "كيف نعالج هذه الركبة المؤلمة؟"، نسأل: "كيف نحافظ على قدرة هذا الشخص على الحركة خلال السنوات العشرين المقبلة؟"
وهذا يعني الجمع بين الطب الرياضي، وتمارين القوة والتكييف البدني، والتقييم الأيضي، وتركيب الجسم، والتغذية، والطب التجديدي، وعلوم إطالة العمر ضمن استراتيجية شخصية متكاملة. وفي نهاية المطاف، تعتبر القدرة على الحركة واحدة من أهم ركائز إطالة العمر.
لقد أحدثت الموجات فوق الصوتية للجهاز العضلي الهيكلي تحولًا كبيرًا في ممارستي السريرية؛ لأنها تتيح لنا تقييم العديد من الأنسجة بشكل ديناميكي وفي الوقت الحقيقي.
ويتجه المستقبل بشكل متزايد نحو دمج الموجات فوق الصوتية مع اختبارات القوة الكمية، وتحليل الحركة، وبيانات الأجهزة القابلة للارتداء، وربما تقنيات التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يمنحنا صورة أكثر شمولاً لصحة الجهاز العضلي الهيكلي قبل حدوث تراجع وظيفي كبير.
تختلف فترة الحياة التي يتمتع خلالها الإنسان بصحة جيدة أو Healthspan عن منهج إطالة العمر.
فالحياة الأطول قيّمة مهمة، ومعظم الناس يريدون أيضًا أن تكون هذه السنوات الإضافية نشطة، ومليئة بالحيوية الذهنية، وصحية من الناحية الأيضية، ومستقلة جسدياً.
تعتبر التغذية، والتمارين الرياضية، والحفاظ على العضلات الهيكلية عناصر أساسية لتحقيق هذا الهدف. فالعضلات ليست مجرد وسيلة تمنحنا القوة، بل هي أيضاً عضو أيضي رئيسي ومكون مهم من مكونات الشيخوخة الصحية.
ويُعد طب الببتيدات مجالًا ناشئًا وسريع التطور. فبعض الببتيدات لها استخدامات طبية مثبتة، بينما لا يزال البعض الآخر قيد البحث أو يمتلك أدلة سريرية محدودة. لذلك، أعتقد أن العلاج بالببتيدات يجب أن يستند إلى الأدلة العلمية، والجودة الدوائية، والحوكمة السريرية، وليس إلى الحماس وحده.
وعندما يكون استخدام ببتيد أو علاج أيضي مناسبًا من الناحية السريرية ومتاحًا بشكل قانوني، فينبغي أن يكون جزءًا من برنامج أوسع يشمل التغذية، وتمارين المقاومة، والنوم، وتحسين الصحة الأيضية، واللياقة القلبية الوعائية، والمراقبة الموضوعية.
لا أؤمن باستخدام الببتيدات لتعويض نمط حياة غير صحي. ما يهمني أكثر هو السؤال التالي: هل يمكن للتدخلات الطبية المختارة بعناية أن تساعد المريض على الالتزام بشكل أكثر فعالية بالسلوكيات التي تؤدي فعلًا إلى صحة طويلة الأمد؟ وهنا يلتقي الطب الرياضي بشكل متزايد مع طب إطالة العمر.
نصيحتي الرئيسية بسيطة جداً:
وأخيراً، في رأيي، المستقبل الأكثر إثارة لا يتمثل في علاج سحري واحد. بل في دمج الطب الرياضي، والصحة الأيضية، والطب التجديدي، والتشخيص الدقيق، وعلوم إطالة العمر حول هدف واحد: مساعدة الناس ليس فقط على العيش لفترة أطول، بل على الحفاظ على القوة والقدرة على الحركة والصحة بما يكفي للاستمتاع بهذه السنوات الإضافية. وهذا هو جوهر مفهوم Metabolic Joint Longevity™ بالنسبة لي ليس فقط إطالة العمر، بل أيضًا إطالة فترة القدرة على الحركة وفترة التمتع بالصحة والعافية.
الدكتور هيثم سالم، استشاري في طب الجهاز العضلي الهيكلي والطب الرياضي والطب التجديدي، مع اهتمام خاص بالصحة الأيضية، وطب إطالة العمر، والحفاظ على صحة المفاصل دون اللجوء إلى الجراحة.
عمل لسنوات في المملكة المتحدة وأيرلندا والإمارات العربية المتحدة وكندا، وعالج مجموعة واسعة من المرضى، بدءاً من الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام والحالات العضلية الهيكلية المزمنة، وصولاً إلى الرياضيين المحترفين والنخبة.
وشملت خبرته في مجال الرياضة الاحترافية العمل ضمن بيئات مرتبطة بأندية كرة قدم دولية كبرى، بما في ذلك نادي إيفرتون ونادي بيرنلي، إلى جانب العمل مع رياضيين محترفين ورياضيي النخبة في مختلف التخصصات الرياضية.
طور خبرة متخصصة في الموجات فوق الصوتية المتقدمة للجهاز العضلي الهيكلي، والتدخلات الموجهة بالموجات فوق الصوتية، والعلاجات البيولوجية العظمية، والطب التجديدي، واستراتيجيات الصحة الأيضية وإطالة العمر.
Loading ads...
كما أنه مؤسس Arthregen، التي أنشأها بهدف جمع هذه التخصصات ضمن إطار متكامل. وبدلاً من التعامل مع الطب الرياضي والطب التجديدي وطب إطالة العمر باعتبارها مجالات منفصلة، تقوم مؤسسة Arthregen على نموذج متكامل يركز على الحفاظ على الحركة والصحة الأيضية وطول العمر الوظيفي طوال الحياة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

سوق الدواء

منذ 8 ساعات

0
«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

سوق الدواء

منذ 12 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

سوق الدواء

منذ 13 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

سوق الدواء

منذ 15 ساعات

0