2 أشهر
لتنسيق الاستجابة للسيول.. اجتماع طارئ للصحة والطوارئ ومحافظتي إدلب واللاذقية
السبت، 14 فبراير 2026
لتنسيق الاستجابة للسيول.. اجتماع طارئ للصحة والطوارئ ومحافظتي إدلب واللاذقية
السيول والفيضانات في ريف إدلب الغربي (الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- اجتماع طارئ في خربة الجوز بريف إدلب ضم وزارتي الصحة والطوارئ ومحافظتي إدلب واللاذقية، لبحث تداعيات الفيضانات وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية، مع التركيز على تقييم الأوضاع في المخيمات المتضررة وتقدير الأضرار.
- وزير الصحة أكد على تقديم الخدمات الصحية الطارئة وتفعيل المراكز الصحية، بينما أشار وزير الطوارئ إلى خطط لإعادة السكان إلى مناطقهم الأصلية، مع تحديات تتعلق بالبنية التحتية والأنقاض.
- محافظا إدلب واللاذقية شددا على إدارة المرحلة كحالة طوارئ، مع تأمين مواقع إيواء مؤقتة ودعم البنية التحتية، وسط أزمة إنسانية مستمرة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
عُقد اجتماع طارئ، اليوم الأحد، في منطقة خربة الجوز بريف إدلب، ضم وزارتي الصحة والطوارئ وإدارة الكوارث، ومحافظتي إدلب واللاذقية، إلى جانب مديري المديريات والمنظمات الإنسانية، لبحث تداعيات الفيضانات الأخيرة وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية.
وأفادت "الإخبارية السورية"، أن الاجتماع ركّز على تقييم الأوضاع الإنسانية في المخيمات المتضررة، ووضع تقدير أولي لحجم الأضرار، وبحث إجراءات سريعة لمعالجة الاحتياجات العاجلة.
وخلال الاجتماع، قال وزير الصحة مصعب العلي إن الوزارة دفعت بسيارات إسعاف وفرق طبية لتقديم الخدمات الصحية الطارئة، وتعمل على تفعيل المراكز الصحية في معظم المناطق والقرى المتضررة، إضافة إلى افتتاح عيادات طبية مؤقتة في المناطق التي لم تُستكمل فيها أعمال التأهيل.
من جانبه، أوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن الخطة الأساسية تقوم على إعادة سكان المخيمات إلى مناطقهم الأصلية، إلا أن تدمير البنية التحتية ووجود الأنقاض والمخلّفات الحربية ما زالا يعيقان عودة العديد من العائلات، وأشار إلى تنسيق مكثف خلال اليومين الماضيين مع محافظتي إدلب واللاذقية لإعداد خطة استجابة سريعة، إلى جانب العمل مع وزارة الشؤون الاجتماعية والمنظمات الإنسانية لتأمين أماكن إقامة مؤقتة.
وأكد الصالح، أن الهدف "ليس توطين الأهالي في المخيمات، بل إعادتهم إلى منازلهم"، كما حذّر من احتمال تكرار الأضرار نظراً لوقوع المناطق المتضررة بمحاذاة مجرى نهر، مع توقع منخفضات جوية مشابهة.
بدوره، قال محافظ إدلب محمد عبد الرحمن إن ظروف المخيمات غير صحية، مشدداً على السعي لإنهاء هذا الواقع بشكل نهائي، في ظل أزمة إنسانية مستمرة منذ بداية العام، مع تأمين مواقع إيواء مؤقتة، ووجود حلول دائمة وأخرى مرحلية قيد الدراسة، تُعطى فيها الأولوية للعائلات المتضررة.
وأكد محافظ اللاذقية محمد عثمان أن المرحلة الحالية تُدار ضمن حالة طوارئ، مع تفعيل عدد من مراكز الإيواء المؤقتة، والعمل على تخديم المناطق المتضررة بعد عودة الأهالي إلى منازلهم، بالتوازي مع دعم البنية التحتية في مناطق العودة.
Loading ads...
وكان الدفاع المدني السوري أعلن، أمس السبت، أن السيول الناتجة عن الهطولات المطرية الغزيرة تسببت بأضرار كبيرة في مخيمات خربة الجوز، حيث تضرر 14 مخيماً ونحو 300 عائلة، وأُنشئت مراكز إيواء مؤقتة في مدارس ريف إدلب الغربي، مع استمرار أعمال فتح الطرقات وإجلاء العائلات المتضررة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





