6 أشهر
حماس تبحث في القاهرة المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة وإسرائيل تعلن قتل قيادي في الحركة
الأحد، 23 نوفمبر 2025

Loading ads...
بحث وفد قيادي من حماس مع مسؤولين مصريين في القاهرة ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق ما أفادت الحركة الفلسطينية الأحد. هذا بينما أعلن الجيش الإسرائيلي قتل قيادي في حماس في هجمات شنها السبت. وأوردت حماس في بيان أن وفدها بحث مع رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد "تطورات اتفاق وقف إطلاق النار والأوضاع العامة في قطاع غزة ومناقشة طبيعة المرحلة الثانية من الاتفاق". وأكدت حماس "التزامها بتنفيذ المرحلة الأولى" من الاتفاق، مشددة على "ضرورة وقف الخروقات... عبر آلية واضحة ومحددة برعاية ومتابعة الوسطاء". بينما أفادت مصادر مطلعة في الحركة أنها تواصل عمليات البحث عن ثلاث رجثث لرهائن إسرائيليين لا تزال في قطاع غزة، وستكون لدى انتشالها آخر دفعة ضمن اتفاق التبادل بين الحركة وإسرائيل. وتقدم وفد حماس إلى مصر رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش وأعضاء المجلس خالد مشعل وخليل الحية ونزار عوض الله وزاهر جبارين، إضافة إلى عضو مكتبها السياسي غازي حمد. واستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ونصّت المرحلة الأولى منه على وقف العمليات العسكرية والإفراج عن كل الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وتسليم جثث المتوفين منهم، مقابل معتقلين وجثث فلسطينيين. كما نصّ على انسحابات إسرائيلية من مناطق مأهولة في غزة، وإدخال مساعدات إلى القطاع المحاصر. ترتيبات لإدارة قطاع غزة وكان قيادي آخر في حماس قال إن اللقاءات مع المسؤولين المصريين ستناقش "ترتيبات وتشكيل لجنة التكنوقراط المستقلة الفلسطينية التي ستتولى إدارة قطاع غزة". ونوّه إلى أن لقاءات ثنائية ستعقد بين وفد حماس وقادة فصائل فلسطينية أخرى لـ"بحث الوضع الداخلي الفلسطيني وترتيبات إدارة قطاع غزة ومستقبله"، والعمل على ترتيب لقاء قريب بين حركتي فتح وحماس في القاهرة. واتفقت حماس وفتح العام الماضي على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية مستقلة تضمّ شخصيات تتمتّع بكفاءات ولا تنتمي لأي فصيل فلسطيني، لتتولّى إدارة قطاع غزة بشكل مؤقت بعد انتهاء الحرب. ونصّت خطة ترامب التي أيّدها مجلس الأمن مؤخرا على تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مع خبراء دوليين لتسيير الشؤون اليومية لغزة، بالإضافة الى قوة استقرار دولية لحفظ الأمن ومراقبة وقف إطلاق النار، و"مجلس سلام" يشرف على كل هذا برئاسة ترامب. إسرائيل تواصل هجماتها وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه قتل قياديا من حماس في غزة. وقال إن القيادي المستهدف هو علاء الحديدي، مسؤول الإمداد في مقر الإنتاج التابع للحركة. وذكر أنه قُتل في إحدى الهجمات التي شنت على القطاع السبت. ولم تصدر حماس بيانا بشأن مقتل القيادي. وتتبادل حماس والدولة العبرية الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. وقتل في القطاع 339 فلسطينيا في غارات وقصف إسرائيلي منذ بدء تطبيق الاتفاق، وفق وزارة الصحة التي تديرها حماس. إلى ذلك، أشارت حماس الأحد إلى أن المحادثات في القاهرة تناولت "سبل معالجة قضية مقاتلي رفح" في جنوب القطاع، منوهة بأن "التواصل مع المقاتلين منقطع" في شرق المنطقة الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وذكرت تقارير إعلامية في وقت سابق أن نحو 200 مقاتل من كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة الفلسطينية، محاصرون في أنفاق في منطقة رفح. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأربعاء أن قواته قتلت ثلاثة مسلحين في مدينة رفح، أثناء تفكيك أنفاق. فرانس24/أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




