نقلت وكالة أسوشيتد برس (أ ب) اليوم السبت 18 يناير / كانون الثاني 2025 عن مسؤولين قولهم إن رجلا أطلق النار على اثنين من القضاة المتشددين البارزين، في العاصمة الإيرانية، مما أدى إلى مقتلهما اليوم السبت. ويزعم أن كليهما شاركا في إصدار أحكام الإعدام الجماعي بحق معارضين في عام 1988.
وكشف تقرير إخباري عن اغتيال قاضيين بارزين بالمحكمة العليا الإيرانية اليوم السبت في قصر العدل بالعاصمة طهران وإصابة حارس أحدهما. ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مركز الإعلام في السلطة القضائية الإيرانية أنهما: "رازيني رئيس الفرع 39" للمحكمة العليا و"مقيسه رئيس الفرع 53" للمحكمة العليا. وأوضح المصدر أنه "بناء على التحقيقات الأولية فإن الشخص المعني ليس لديه قضية في المحكمة العليا" وأنه "تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإلقاء القبض على المسلح، الذي أقدم على الانتحار فورا". وبحسب وكالة مهر اتخذت السلطة القضائية في العام الماضي إجراءات واسعة النطاق لتحديد هوية ومحاكمة واعتقال "العملاء والعناصر المرتبطة" بالإرهاب وبجهات خارجية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق النار على القاضيين محمد مقيسه وعلي رازيني. لكن تورط رازيني في إصدار أحكام الإعدام التي جرت عام 1988، ربما جعله هدفا في الماضي، بما في ذلك محاولة اغتياله في عام 1999. وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) قد قالت في وقت سابق اليوم إن القاضيين، محمد مقيسه وعلي رازيني، لقيا حتفهما في إطلاق النار. وأصيب أيضا حارس شخصي لأحد القاضيين. وأضافت وكالة ارنا أن المسلح قتل نفسه لاحقا.
ع.م / ع.ج.م (د ب أ)
Loading ads...
في صور ـ الاحتجاجات ضد النظام في إيران منذ قيام "الجمهورية الإسلامية"تشهد إيران احتجاجات منذ وفاة الفتاة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل ما تُعرف بـ "شرطة الأخلاق" في سبتمبر الماضي. وتعيد موجة المظاهرات إلى الأذهان احتجاجات سابقة شهدتها إيران منذ قيام "الثورة الإسلامية" 1979. صورة من: UGC/AFP9 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





