بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، في اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه في قطر ومصر وموريتانيا، تطورات الأوضاع الإقليمية والهجمات الإيرانية الأخيرة على البحرين والتهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن ابن فرحان بحث مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني آخر المستجدات في المنطقة.
وأعرب الجانبان عن إدانتهما واستنكارهما للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين، والتهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية.
وأكد الوزيران أهمية الالتزام بالاتفاق الأمريكي الإيراني، ومواصلة الجهود الرامية إلى إنجاح المسار التفاوضي، بما يفضي إلى حلول شاملة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة والإعراب عن إدانتهما واستنكارهما للهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة وللتهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية.https://t.co/WjNQ0ELDB6#واس pic.twitter.com/YUuprH2kv1
— واس العام (@SPAregions) June 27, 2026
وفي اتصال منفصل، ناقش وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي التطورات الإقليمية، وأعربا عن إدانتهما واستنكارهما للهجمات الإيرانية الأخيرة على البحرين، والتهديدات التي تطال حرية الملاحة البحرية.
وشدد الوزيران على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
كما بحث ابن فرحان، في اتصال هاتفي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، المستجدات الإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وتأتي الاتصالات في ظل حراك دبلوماسي عربي لاحتواء التصعيد المتجدد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت البحرين تعرض أراضيها لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية، معتبرة أنه يمثل انتهاكا لسيادتها وتهديدا مباشرا لأمن المواطنين والمقيمين.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، ردا على هجمات استهدفت عدة مواقع إيرانية فجر السبت.
Loading ads...
وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أعلنت تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف إيرانية، ردا على هجوم نفذه الحرس الثوري، الخميس، على سفينة في مضيق هرمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






