ساعة واحدة
تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مقسم هاتف مهجور
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نفذ الجيش الإسرائيلي توغلاً برياً جديداً في جنوب سوريا يوم الثلاثاء، حيث عبرت قوة عسكرية تضم نحو 20 آلية إلى قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسط تحليق كثيف للطيران المسيّر، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.
مصادر محلية أفادت بأن القوة المتوغلة انطلقت من ثكنة "الجزيرة" التي يتمركز فيها الجيش الإسرائيلي منذ أواخر العام 2024، وتوجهت إلى قرية معرية حيث جالت في شوارعها.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) تفاصيل التوغل، مؤكدة دخول القوة إلى المنطقة تحت غطاء من المسيّرات الحربية.
من جهتها، أفادت الإخبارية السورية بأن القوة الإسرائيلية توجهت أثناء التوغل إلى مبنى مقسم الهاتف المهجور في القرية، حيث دخل الجنود إلى المبنى وأجروا عملية تفتيش داخله قبل أن يغادروه.
ولم ترد تفاصيل رسمية حول ما جرى العثور عليه أو الهدف المحدد من تفتيش هذا الموقع بالتحديد.
خلق التوغل الإسرائيلي بحسب مصادر أهلية حالة من القلق والتوتر في أوساط المدنيين داخل قرية معرية، دون ورود معلومات عن وقوع عمليات مقاومة من قبل الأهالي أو تنفيذ اعتقالات في صفوف السكان.
ولم تتضح المعالم الكاملة للهدف العسكري الإسرائيلي من وراء هذا التحرك الذي شارك فيه عدد كبير من الجنود والآليات.
وجاء هذا التوغل بعد أيام قليلة من حادثة مماثلة، إذ شهد يوم 25 أبريل الجاري عبور دوريات إسرائيلية إلى الأراضي السورية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وتقدم الجنود الإسرائيليون في تلك الحادثة باتجاه المنطقة الواصلة بين قريتي "جملة" و"صيصون" تحت وابل من القنابل المضيئة التي غطت سماء الشريط الحدودي ومهدت للتحركات العسكرية.
وتشهد مناطق جنوب سوريا وتحديداً في القنيطرة ودرعا توغلات إسرائيلية شبه يومية، تتضمن عمليات جرف للأراضي وتفتيش لسكان القرى الحدودية، إلى جانب حملات اعتقال تطال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام، وفق ما توثقه تقارير محلية.
وتأتي هذه التوغلات في ظل إعلان إسرائيلي متكرر عن نهج عسكري جديد على الجبهات. وقد صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الاثنين، بأن الجيش يعمل على ترسيخ "واقع أمني جديد" في غزة وسوريا ولبنان، مشيراً إلى تحديد ما وصفها بـ"مناطق دفاع متقدمة" مقابل المناطق الإسرائيلية.
وتُرجمت هذه السياسة ميدانياً منذ إسقاط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، حين أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974 واحتلت المنطقة السورية العازلة، لتكثف لاحقاً غاراتها الجوية التي أوقعت قتلى مدنيين ودمرت مواقع عسكرية ومخازن ذخيرة وآليات.
Loading ads...
وفي موازاة ذلك، كشف رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع في حوار سابق مع وكالة الأناضول أن المفاوضات مع إسرائيل "تجري بصعوبة شديدة" جراء إصرار الجانب الإسرائيلي على الوجود في الأراضي السورية، نافياً أن تكون المحادثات قد بلغت طريقاً مسدوداً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




