7 أشهر
أفغانستان تؤكد أن الهدنة مع باكستان "ستصمد" رغم فشل محادثات السلام
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

Loading ads...
أفادت حكومة طالبان الأفغانية السبت بأن الهدنة مع باكستان "ستصمد" رغم تحميلها إسلام آباد مسؤولية فشل مباحثات السلام التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية. "وقف إطلاق النار سيصمد" وقال المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد خلال مؤتمر صحافي "لا مشكلة مع وقف إطلاق النار الذي اتُفق عليه سابقا مع باكستان، سيصمد". أضاف "نشكر البلدين الصديقين قطر وتركيا (على الوساطة)، لكننا لا نرى ما يمكن القيام به (بشكل إضافي) حاليا". وكانت قد كشفت السلطات الأفغانية السبت عن فشل محادثاتها مع باكستان التي جرت بتركيا من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين البلدين الجارين. "موقف غير مسؤول" وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "خلال المناقشات، حاول الجانب الباكستاني إلقاء مسؤولية أمنه بالكامل على عاتق الحكومة الأفغانية، بينما لم يبد أي استعداد لتحمل أي مسؤولية عن أمن أفغانستان أو أمنه". وأضاف "إن الموقف غير المسؤول وغير المتعاون للوفد الباكستاني لم يفض إلى أي نتيجة، رغم النوايا الطيبة لإمارة أفغانستان الإسلامية وجهود الوسطاء". "ممارسة كافة الخيارات الضرورية" ولم تعلق إسلام آباد بشكل فوري. لكن، كان قد ألمح وزير الإعلام الباكستاني عطا الله ترار قبل يوم، إلى فشل المفاوضات، قائلا إن المسؤولية تقع على عاتق كابول للوفاء بتعهداتها بمحاربة الإرهاب "وهو ما فشلت فيه حتى الآن". وأضاف "ستواصل باكستان ممارسة كافة الخيارات الضرورية لحماية أمن شعبها وسيادتها". ويذكر أن البلدين كانا قد عقدا محادثات بإسطنبول الخميس في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على هدنة جرى الاتفاق عليها في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي في قطر، عقب الاشتباكات الأكثر دموية بين البلدين الجارين في جنوب آسيا منذ عودة طالبان إلى السلطة في العام 2021. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




