عام واحد
الجزائرية كيليا نمور تتألق.. ذهبية جديدة في بطولة العالم للجمباز
الجمعة، 24 أكتوبر 2025

تُوجت البطلة الجزائرية الواعدة كيليا نمور بطلة للعالم في جهاز العارضتين مختلفتي الارتفاع، اليوم الجمعة في جاكرتا، بعد عام واحد فقط من فوزها بالميدالية الذهبية الأولمبية في ألعاب باريس 2024.
ويعد هذا اللقب أول تتويج عالمي في مسيرة نمور، التي تبلغ من العمر 18 عامًا، ليضاف إلى رصيدها الزاخر بالإنجازات، وعلى رأسها اللقب الأولمبي الذي جعلها واحدة من أبرز نجمات الرياضة الجزائرية والعربية.
وتمكنت البطلة الأولمبية الجزائرية، من نيل علامة 15.566، عن أدائها في هذه المنافسة، ما جعلها تحصد هذ الميدالية الذهبية عن جدارة.
ورغم أنها متميزة في جميع فئات الجمباز الفني، تبقى مسابقة العارضتين مختلفتَي الارتفاع نقطة قوتها التي قادتها إلى دخول التاريخ في مونديال أنتويرب 2023، بعدما باتت أول إفريقية تحرز ميدالية عالمية في هذه الرياضة.
وكانت البطلة الجزائرية أنهت أمس منافسات الفردي العام سيدات في المركز الرابع بمجموع 54.564 بفرق 0.502 نقطة على الميدالية الذهبية.
ولا تزال لدي نمور فرصة غدًا السبت من أجل تعزيز رصيدها بميدالية ثانية، وذلك من خلال مشاركتها في منافسات نهائي عارضة التوازن.
#فيديو | بطولة العالم للجمباز الفني جاكرتا :
الجزائرية #كيليا_نمور تفوز بذهبية المتوازي مختلف الارتفاعات بعلامة 15.566 pic.twitter.com/ha4SpWnSel
— AL24news - قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) October 24, 2025
ونمور ولدت في فرنسا عام 2006 من أب جزائري وأم فرنسية وقفت خلف طفلتها لتدعمها في هذه الهواية التي سرعان ما تحولت إلى مسيرة احترافية، بعد أن برزت كيليا وسط زميلاتها.
وشقّت نمور طريقها في اللعبة لتتوج بطلة لفرنسا لمسابقة الشباب وهي بسن الـ13 عامًا، قبل أن تتألق بعدها في عدة دورات أوروبية خلال عام 2019، عندما كانت تمثل فرنسا بلدها من أمها آنذاك، ويجري تصنيفها في خانة "أمل فرنسا الأولمبي" في رياضة الجمباز، والتي تمهد لدخول الألعاب الأولمبية.
لكن نمور لم تسر في طريق مفروشة بالورود، بل واجهت في سن صغيرة مشكلة كادت تطيح بها خارج اللعبة.
ففي العام 2021، بدأت تعاني الفتاة اليافعة من التهاب في العظم والمفاصل، واضطرت بسبب ذلك للخضوع لجراحتيْن في الركبتين، وهي لا تزال في الـ 14 من عمرها بعد تشخيصها بمرض نادر يصيب العظام ويؤثر في النمو الطبيعي.
Loading ads...
وبعد هذه العملية المؤثرة، خضعت نمور لعلاج مكثف، واستعادت بجهدها وتمارينها لياقتها، ونجحت في عام واحد باسترداد ترخيصها لمتابعة اللعبة وشغفها في السير إلى المنصات في البطولات الكبرى، لكنها واجهت مشكلة في العودة مع الاتحاد الفرنسي لتختار تمثيل بلدها الأم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





