Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
روبيو في الخليج.. هل يحمل وزير الخارجية الأمريكي "رسائل طمأن... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
7 أيام

روبيو في الخليج.. هل يحمل وزير الخارجية الأمريكي "رسائل طمأنة" إلى حلفاء واشنطن؟

الثلاثاء، 23 يونيو 2026
روبيو في الخليج.. هل يحمل وزير الخارجية الأمريكي "رسائل طمأنة" إلى حلفاء واشنطن؟
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
يتوجه روبيو إلى الإمارات، مساء الثلاثاء، في أول محطة من جولة خليجية، في زيارة تأتي خلال توقيت حساس عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي فتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد، لكنه أبقى في الوقت نفسه العديد من الملفات الشائكة دون حسم.
ومن المقرّر أن يتوجه إلى الكويت الأربعاء، ثم إلى البحرين الخميس للمشاركة في اجتماع يضم دول مجلس التعاون الخليجي. وتُعد الدول الثلاث من بين أكثر دول الخليج تأثراً بالضربات الإيرانية خلال الحرب الأخيرة.
ووفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية، سيبحث روبيو مع الحلفاء الخليجيين مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، فضلاً عن سبل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. كما يحضر ملف مضيق هرمز بقوة في مباحثات روبيو، باعتباره أحد أكثر الملفات حساسية في المنطقة، في ظل ارتباطه المباشر بأمن الطاقة والتجارة العالمية.
وتُمثل الزيارة أول حضور لمسؤول أمريكي رفيع إلى المنطقة منذ التوصل إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، في خطوة يُفترض أن تمهد الطريق لإنهاء الحرب بصورة نهائية. وكانت محادثات أولية قد جمعت مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في سويسرا يومي الأحد والاثنين، قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إنها أرست "أساساً جيداً جداً للتوصل إلى اتفاق نهائي ناجح".
غير أن الطريق أمام روبيو لا يبدو سهلاً، إذ تشير تقديرات وتحليلات إلى أن إقناع دول الخليج بمزايا مذكرة التفاهم قد يكون أكثر تعقيداً مما يبدو في العلن.
بحسب تحليل لشبكة "سي إن إن"، قد يواجه روبيو مهمة صعبة خلف الأبواب المغلقة في تسويق الاتفاق لحلفاء واشنطن الخليجيين.
ويعود ذلك، وفقاً للتحليل، إلى أن الاتفاق يمنح إيران دوراً رسمياً في الإشراف على حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى جانب سلطنة عُمان، وهو ترتيب غير معتاد بالنسبة إلى أحد أهم الممرات المائية الدولية، ما يعني أن جزءاً كبيراً من التجارة البحرية الخليجية قد يصبح تحت إشراف إيراني مباشر.
كما أن المذكرة لا تتطرق إلى برنامج الصواريخ الإيراني، وهو الملف الذي تعتبره العديد من دول الخليج أكثر إلحاحاً من الأنشطة النووية الإيرانية. وفي الوقت نفسه، تبقى القضية النووية نفسها دون حل نهائي بموجب هذا الترتيب الموقت.
وربما الأكثر حساسية، كما ترى "سي إن إن"، أن الاتفاق يتضمن إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، وهو بند أصرت طهران على إدراجه ضمن التفاهم. وقد تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأمين تمويل خليجي للمبادرة، إلا أن المؤشرات العلنية حتى الآن لا تعكس وجود موافقة خليجية واضحة على هذا الطرح.
قال مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، أمس الاثنين، إن الإمارات ترغب في رؤية نهاية لهذا الصراع، "لكن إنهاء هذا الصراع ينبغي ألا يؤدي إلى استمرار عدم الاستقرار في المنطقة".
وأكد قرقاش أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتناول برنامجها النووي، إضافة إلى ملف الصواريخ والطائرات المسيّرة "التي لا تزال تُطلق علينا وعلى دول أخرى".
وأضاف أنه إذا كانت إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء، "فيجب أن يشمل هذا الاتفاق الجميع"، معتبراً أن القضية لا تقتصر على الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، بل تشمل أيضاً "عدوان إيران على جيرانها".
كما رأى أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج من المرجح أن تؤدي إلى تعزيز الدور الأمريكي في المنطقة لا إلى تقليصه، وأن المنطقة ستشهد أيضاً حضوراً أكبر للنفوذ الإسرائيلي في الخليج بدلاً من تراجعه.
لا تقتصر التحديات أمام روبيو على تسويق مذكرة التفاهم لحلفاء واشنطن الخليجيين، بل تمتد أيضاً إلى ملفات لا تزال موضع خلاف بين أطراف المنطقة. فمن بين أبرز الشروط التي تطرحها طهران لوقف الحرب إغلاق القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، والتي تقول إنها تُستخدم في شن هجمات ضدها، وهو مطلب يمس بصورة مباشرة الترتيبات الأمنية التي اعتمدت عليها دول الخليج لعقود.
وتكتسب هذه المسألة حساسية إضافية في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط قيادات الخليج بترامب، فضلاً عن تعهدها بضخ استثمارات بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة. لذلك تبدو العواصم الخليجية معنية بشكل مباشر بأي تفاهمات جديدة قد تعيد رسم التوازنات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
Loading ads...
ويُذكر أن المذكرة تمنح المفاوضين مهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي، ما يُبقي حالة عدم اليقين قائمة خلال الفترة المقبلة، في وقت سعت فيه دول الخليج خلال السنوات الأخيرة إلى ترسيخ الاستقرار باعتباره أحد أبرز عوامل جذب الشركات والاستثمارات والسياح.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دراسة بريطانية: حظر الهواتف الذكية في المدارس لا يحمي الأطفال من مخاطر الإنترنت

دراسة بريطانية: حظر الهواتف الذكية في المدارس لا يحمي الأطفال من مخاطر الإنترنت

عرب لندن

منذ 2 دقائق

0
ويتكوف وكوشنر في الدوحة.. إسرائيل تشن غارات في جنوب لبنان

ويتكوف وكوشنر في الدوحة.. إسرائيل تشن غارات في جنوب لبنان

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0
مزيد من البنوك المركزية تقلِّص احتياطيات الدولار... والأنظار نحو الذهب واليورو واليوان

مزيد من البنوك المركزية تقلِّص احتياطيات الدولار... والأنظار نحو الذهب واليورو واليوان

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
حين يكتشف الذكاء الاصطناعي «نبضة الموت الخفية»

حين يكتشف الذكاء الاصطناعي «نبضة الموت الخفية»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0