ساعة واحدة
أمير قطر يؤكد للزيدي دعم بلاده للعراق وتعزيز علاقات الدولتين
السبت، 2 مايو 2026

أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، دعم بلاده لجمهورية العراق، وحرصها على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه أمير قطر مع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم السبت، بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة وتوليه منصب القائد العام للقوات المسلحة.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، هنأ أمير قطر رئيسَ الوزراء العراقي بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية، متمنياً له التوفيق والسداد في أداء مهامه، بما يحقق تطلعات الشعب العراقي الشقيق نحو المزيد من التقدم والازدهار.
وفي سياق متصل، أكد موقف دولة قطر الثابت في دعم جمهورية العراق وشعبها الشقيق، ووقوفها إلى جانبه، ومساندتها لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتنمية، وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
من جانبه، أعرب علي فالح الزيدي عن شكره وتقديره لأمير قطر على تهنئته ودعم دولة قطر، مشدداً على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.
وفي منشور على حسابه بمنصة "إكس"، قال الزيدي إنه تلقى اتصالاً هاتفياً هنأه فيه بمناسبة تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة.
تلقينا اتصالاً هاتفياً من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هنَّأنا فيه بمناسبة تكليفنا رسميا لتشكيل الحكومة الجديدة.
وشهد الاتصال التباحث في سبل تطوير العلاقات وتعزيز التعاون الثنائي والمصالح المشتركة وبما يحقق مصلحة البلدين الشقيقين، إذ أكدنا الحرص على تنميتها، كما… pic.twitter.com/NErde4MdLh
— علي فالح الزيدي (@AliFalihAlzaidy) May 2, 2026
وأضاف أن الاتصال شهد التباحث في سبل تطوير العلاقات وتعزيز التعاون الثنائي والمصالح المشتركة، بما يحقق مصلحة البلدين الشقيقين.
وأشار إلى أن الجانبين أكدا حرصهما على تنمية العلاقات، لافتاً إلى تلقيه دعوة من أمير قطر لزيارة الدوحة بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
وكان الرئيس العراقي نزار آميدي قد كلف الزيدي، الاثنين الماضي، بتأليف الحكومة الجديدة، بعد ترشيحه من قبل الإطار التنسيقي المؤلف من أحزاب شيعية، و"تنازل" نوري المالكي عن السعي للعودة إلى رئاسة الوزراء، بعدما قوبل ترشيحه في وقت سابق من هذا العام بمعارضة أمريكية.
وفي 11 أبريل الجاري، انتخب البرلمان العراقي آميدي رئيساً للبلاد، حيث تنص الفقرة (أ) من المادة 76 من الدستور على أن "يكلف رئيس الجمهورية، خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل مجلس الوزراء"، ما يعني أن المهلة الدستورية انتهت الأحد.
Loading ads...
ووفقاً لنظام محاصصة بين القوى السياسية، يعد منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي ويشغله آميدي، بينما منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي، ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


