5 أشهر
اعتذار رامي كوسا عن استكمال "السوريون الأعداء" مع الليث حجو.. ما السبب؟
الجمعة، 2 يناير 2026
انطلق تصوير مسلسل "السوريون الأعداء" بإخراج الليث حجو من قرية بيت قدار في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، في عمل درامي يُعد من أبرز المشاريع المنتظرة لعرضه في موسم رمضان 2026، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما السورية.
ويضم المسلسل في بطولته أسماء بارزة، من بينها: بسام كوسا، سلوم حداد، يارا صبري، نجاح سفكوني، فادي صبيح، ريم علي، هيما إسماعيل، وسام رضا، بسام داوود، أندريه سكاف، وروزينا لاذقاني، ضمن توليفة فنية أثارت اهتمام المتابعين منذ الإعلان عن بدء التصوير.
ما سبب اعتذار رامي كوسا عن استكمال "السوريون الأعداء"؟
تزامناً مع انطلاق التصوير، أعلن الكاتب السوري رامي كوسا اعتذاره عن استكمال العمل، رغم الإعلان سابقاً عن مشاركته في كتابة النص إلى جانب الكاتبين نجيب نصير ورافي وهبة.
وأوضح رامي كوسا في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أن اعتذاره يعود إلى التزام سابق بإعداد النسخة المعربة من مسلسل "أحب أعمى" لصالح مجموعة قنوات "MBC"، وهو التزام سبق انضمامه إلى فريق كتابة "السوريون الأعداء".
وبين أن ضيق الوقت وعدم قدرته على التنسيق بين المشروعين ضمن الإطار الزمني المتاح دفعاه إلى اتخاذ قرار الاعتذار، حرصاً على الالتزام المهني وضوابط التسليم الخاصة بالعمل الأول.
وأعرب رامي كوسا عن امتنانه للتجربة التي جمعته بفريق المسلسل، موجهاً الشكر إلى المخرج الليث حجو، والكاتبين نجيب نصير ورافي وهبة، إضافة إلى سالم حجو وشركة ميتافورا المنتجة للعمل.
وأكد في رسالته ثقته بأن المسلسل سيُستكمل بالشكل المطلوب، معتبراً أنه سيكون إضافة نوعية إلى الدراما السورية، ومشيراً إلى أن قراره جاء بدافع الحرص على الجودة والمسؤولية المهنية.
قصة مسلسل "السوريون الأعداء"
يروي مسلسل "السوريون الأعداء" حكاية عائلة تُباد بالكامل خلال مجزرة حماة عام 1982، ولا ينجو منها سوى طفل رضيع، ليكبر لاحقاً شاهداً على آثار العنف والملاحقة عبر ثلاثة أجيال، في معالجة درامية تمزج بين السياسي والاجتماعي والإنساني من دون الوقوع في المباشرة.
وتنطلق القصة من جريمة يرتكبها ضابط في الجيش، يقتل ثلاثة أجيال من عائلة واحدة من دون أوامر، في سياق يكشف آليات العنف والصعود داخل سلم السلطة الاستبدادية، في حين ينجو رضيع بفضل جارة مسنة، لتبدأ رحلة سردية تعيد طرح أسئلة الذاكرة والخوف والعدالة.
ويقدم النص ثلاثة مسارات درامية متوازية: ضابط يسعى إلى النفوذ داخل البلاط الجمهوري، وطبيب ينجو من الإعدام ليُرسل إلى سجن تدمر، وقاض يحاول حماية ما تبقى من العدالة، في حبكة تُبرز دور المجتمع والنخب في ترسيخ الاستبداد.
ويأتي مسلسل "السوريون الأعداء" ضمن موجة درامية جديدة تتناول حقبة النظام المخلوع، إلى جانب أعمال أُعلن عنها أخيراً مثل "الخروج إلى البئر" و"عيلة الملك"، في محاولة للاقتراب من تلك المرحلة عبر زوايا مختلفة تجمع بين التوثيق والدراما الإنسانية.
Loading ads...
ومع استمرار التصوير واستكمال العمل من قبل فريق الكتابة، يُتوقع أن يشكل المسلسل محطة لافتة في موسم رمضان 2026، بالنظر إلى ثقل أسمائه وجرأة موضوعه، والرهان الواضح على معالجة درامية تتعامل مع الذاكرة السورية بحساسية ومسؤولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





