Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صحافة أمريكية: تخبط رئاسي وغضب جمهوري تحسبا لهزيمة نصفية | س... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
38 دقائق

صحافة أمريكية: تخبط رئاسي وغضب جمهوري تحسبا لهزيمة نصفية

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
قبل ساعات قليلة من انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، يبدو الحزب الجمهوري كأنه يستعد لمعركة خاسرة أكثر مما يتأهب للاحتفال بانتصار.
وتخيم أجواء محتقنة على المشهد العام، تعكس حالة من التخبط الواضح داخل أروقة البيت الأبيض الذي يكتنفه غضب مكتوم وعلني بين صفوف الحزب الجمهوري.
فبينما تتزايد المخاوف من فقدان السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، تتجه أصابع الاتهام داخل الحزب إلى الرئيس دونالد ترمب بسبب سياساته وخطابه الانتخابي.
وتكشف تقارير وتحليلات الصحف الأمريكية عن توقعات متشائمة داخل البيت الأبيض نفسه، واستعدادات لاحتمال مواجهة عامين من التحقيقات والملاحقات السياسية إذا استعاد الديمقراطيون الأغلبية.
وفي محاولة لحشد الناخبين في اللحظات الأخيرة، يواصل ترمب جولاته وخطابه التصعيدي، لكن رسائله تبدو -وفق منتقديه- بعيدة عن الأولويات التي تشغل الأمريكيين، حتى إن بعض تحركاته باتت تمنح خصومه مادة إضافية للهجوم عليه، وتعمق مأزق الجمهوريين الذين يخشون أن يدفعوا ثمن قرارات الرئيس وتراجع شعبيته.
في تقرير بعنوان "غضب متزايد من ترمب.. جمهوريون كثيرون كتموا غضبهم"، كشفت صحيفة بوليتيكو الرقمية الأمريكية عن حالة عارمة من التذمر والغضب الداخلي المكتوم بين قياديي الحزب الجمهوري ومرشحيه في مختلف الولايات.
ورغم الامتناع العلني لمعظم النواب والسياسيين عن مواجهة ترمب خوفا من سطوته الحزبية، فإن المقابلات الخاصة التي أجراها الموقع مع عدد من النواب والمرشحين ومسؤولي حملات الحزب الجمهوري الانتخابية أظهرت قناعة قاطعة بأن سياسات الرئيس المتهورة هي السبب المباشر وراء التراجع الحاد في حظوظ الحزب قبل ساعات من الاقتراع.
ونقل الصحفيون عن 12 مرشحا ومسؤولا انتخابيا ونائبا جمهوريا أن الحزب كان يعتقد -في وقت سابق من العام الجاري- أنه قادر على تجاوز السوابق التاريخية التي تجعل حزب الرئيس عرضة لخسارة انتخابات التجديد النصفي، لكن سلسلة من القرارات قلبت الحسابات والموازين.
مسؤول جمهوري معلقا على تعامل ترمب مع فلوريدا: ترمب ذهب إلى المكان الذي منحه أكبر دعم، ثم "أفسد الأمور على الجميع"
وقال نائب جمهوري -طلب عدم الكشف عن هويته- إن الحزب كان يشعر بإمكانية تحدي التاريخ "ثم قصف ترمب إيران، وبعدها توالت الأمور واحدة تلو الأخرى".
وتتركز الانتقادات على 3 ملفات رئيسية: الحرب مع إيران، والرسوم الجمركية، وسياسات الترحيل الجماعي للمهاجرين. فالحرب -وفق بوليتيكو- رفعت تكاليف الوقود والأسمدة، وأثقلت كاهل قطاعات شعبية واسعة، خصوصا في ولايات الغرب الأوسط.
أما الرسوم الجمركية فأثارت قلق الناخبين في الولايات الحدودية مع كندا، في حين ألحقت حملة الترحيل أضرارا انتخابية بالجمهوريين في ولايات ذات كثافة سكانية لاتينية، مثل أريزونا وتكساس.
وفي فلوريدا، حيث حظي ترمب بدعم واسع في الانتخابات السابقة، أثارت سياساته المتعلقة بالهجرة وغضبه من إلغاء الحماية المؤقتة لمهاجرين من هايتي وفنزويلا استياء ملحوظا.
ونقلت بوليتيكو عن مسؤول جمهوري في الولاية قوله بعبارة غاضبة إن ترمب ذهب إلى المكان الذي منحه أكبر دعم، ثم "أفسد الأمور على الجميع".
ولم تتوقف الانتقادات عند السياسات، إذ أثار خطاب ترمب الانتخابي الأخير تذمرا داخل الحزب بسبب انشغاله بتعليقات عن المظهر الجسدي لبعض المرشحين، بدلا من التركيز على الاقتصاد وأوضاع الناخبين.
وقال الإستراتيجي الجمهوري تي دبليو أريغي، ساخرا من هذا النوع من الرسائل، إن الحديث عن مؤخرات المرشحين والمشاهير ليس بالضبط ما يحتاج إليه الحزب في ختام حملته.
وتكشف استطلاعات الرأي التي أوردتها الصحيفة عن انقسام داخل القاعدة الجمهورية بشأن المسؤولية عن الأداء المتوقع. فبحسب استطلاع بوليتيكو، يرى 29% من الناخبين الجمهوريين أن ترمب جعل الحزب أقل شعبية، ويعتقد 30% أن المشكلة تكمن في غياب الرئيس شخصيا عن ورقة الاقتراع، في حين تتوزع بقية الآراء بين تحميل الديمقراطيين المسؤولية وعدم معرفة السبب.
أما في الكواليس، فتبدو اللهجة أكثر قسوة. وقال إستراتيجي جمهوري يعمل في سباقات انتخابية تنافسية إن كثيرين داخل الحزب ظلوا "جنودا أوفياء" رغم اعتراضاتهم على إدارة العامين الماضيين، محذرا من أن خسارة 35 مقعدا في مجلس النواب و6 في مجلس الشيوخ قد تفتح الباب أمام مواجهة علنية مع الرئيس. وأضاف "نعرف جميعا من هو المشكلة، إنه ترمب".
ولا يقتصر التشاؤم على الجمهوريين في الكونغرس والحملات الانتخابية. ففي تقرير نشره موقع ديلي بيست الإخباري -نقلا عن تصريحات لمراسلة شبكة "سي إن إن" كريستن هولمز- تحدثت الأخيرة عن توقعات خاصة لترمب أسرّ بها إلى بعض حلفائه ومستشاريه بشأن نتائج الانتخابات.
وقالت هولمز إن الرئيس اطلع على استطلاعات الرأي وخريطة المرشحين والدوائر المتنافسة، وإنه توقع في قرارة نفسه السيناريو الأسوأ، المتمثل في سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن هولمز، لم يقتصر حديث ترمب على احتمال الهزيمة، بل امتد إلى التفكير في تداعياتها على الحكم خلال العامين المتبقيين من ولايته، بما يشمل التحقيقات المحتملة وجلسات المساءلة الرامية إلى عزله.
وفي إشارة بدت أقرب إلى الإقرار بصعوبة الموقف، قال ترمب خلال خطاب ألقاه -أمس الاثنين- قرب بركة الانعكاس أمام نصب لنكولن التذكاري، أحد أشهر المعالم البارزة في العاصمة واشنطن "لسبب ما، الرئيس الحالي لا يفوز في انتخابات التجديد النصفي، لكننا بذلنا جهودا مضنية".
ورأت المراسلة هولمز أن العبارة بدت وكأنها إقرار مسبق بالهزيمة قبل ظهور النتائج، لكنها أشارت إلى أن رد فعل ترمب الفعلي إذا خسر الجمهوريون المجلسين يظل غير قابل للتوقع.
ونقل التقرير أيضا عن مراسلة شبكة "إم إس ناو" باولا ريد أن أجواء الإدارة تعكس شعورا واسعا بأن الحزب سيواجه خسائر، وأن بعض المسؤولين يرون أن السياسات التي اتبعتها الإدارة، أو تلك التي أخفقت في تبنيها، قد تكون وراء هذا الاستحقاق الانتخابي الصعب. كما توقعت احتمال مغادرة شخصيات بارزة الإدارة خلال الأيام التالية للاقتراع.
وفي سياق موازٍ، تكشف تحقيقات صحيفة نيويورك تايمز عن جانب آخر من محاولة ترمب التعامل مع مخاوفه الانتخابية، عبر تكثيف الملاحقات القضائية المتعلقة بتصويت غير المواطنين.
ووفق الصحيفة، وُجهت اتهامات إلى أكثر من 220 شخصا في 28 ولاية خلال الولاية الثانية لترمب، في إطار حملة واسعة لتحديد حالات التصويت غير القانوني وملاحقة الضالعين فيها.
لكن الحملة أثارت انتقادات من مسؤولين انتخابيين وخبراء قانونيين، قالوا إن آليات تحديد المشتبه فيهم تعاني أخطاء ومعلومات ناقصة، وإنها طالت حتى مواطنين أمريكيين.
كما تؤكد عمليات التدقيق والدراسات الحكومية أن تصويت غير المواطنين نادر للغاية، ولم تُعرف حالات أثرت فيها أصواتهم في نتائج انتخابات.
وتعرض الصحيفة قصصا إنسانية لمقيمين دائمين وجدوا أنفسهم في مواجهة اتهامات جنائية، بعضها يرتبط بحواجز اللغة أو سوء فهم إجراءات التسجيل والتصويت.
ومن بين هؤلاء أمانديب كور (30 عاما)، وهي هندية تقيم بصورة قانونية في كاليفورنيا، وتتهمها السلطات بالتسجيل والتصويت في انتخابات عام 2024 رغم عدم حملها الجنسية الأمريكية، ثم تقديمها معلومات غير صحيحة في طلب التجنس. ويقول زوجها إنها اعتقدت أنها مؤهلة للتصويت بعدما تلقت معلومات انتخابية بالبريد، وإنها لم تجد ترجمة كافية في مركز الاقتراع.
وتواجه كور تهمة تقديم بيانات كاذبة في طلب التجنس، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات، مع احتمال ترحيلها من البلاد. وقد سمح لها قاضٍ بالعودة إلى منزلها انتظارا لجلسة لاحقة، لكنها خرجت من المحكمة مكبلة بالأصفاد.
وتورد الصحيفة كذلك حالة عمر مونيوز (72 عاما)، وهو مقيم دائم في الولايات المتحدة منذ أكثر من 5 عقود، ويؤكد براءته من اتهامات التسجيل والتصويت غير القانونيين. وقال إن السلطات حولت اعتقاله إلى استعراض إعلامي، مضيفا "استخدموني لصناعة مشهد عن تزوير الانتخابات".
ويرى خبراء حقوق التصويت أن بعض هذه الاعتقالات قد تكون استعراضات سياسية تدعم مزاعم ترمب بشأن انتشار تصويت غير المواطنين. وقال ريتشارد هاسن -أستاذ القانون وخبير الانتخابات بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس– إن الهدف سياسي، ويتمثل في دعم ادعاءات الرئيس وملفات قانونية تستهدف الناخبين في كاليفورنيا.
وتكتسب هذه الحملة دلالتها السياسية من توقيتها، إذ يكرر ترمب مزاعم غير مثبتة بأن الديمقراطيين سرقوا انتخابات سابقة عبر السماح للمهاجرين بالتصويت، ويدعو إلى فرض إجراءات أكثر تشددا، تشمل إثبات الجنسية وبطاقات الهوية الانتخابية وتقييد التصويت بالبريد.
ولعل أكثر الانتقادات فرادة ما قدمته الكاتبة ألكساندرا بيتري في مجلة "أتلانتيك" في مقال ساخر بعنوان "ربما لا يريد دونالد ترمب لحزبه أن يفوز بانتخابات التجديد النصفي".
استهلت بيتري مقالها بالتساؤل "هل يتصرف شخص يريد الفوز حقا بالطريقة التي يتصرف بها ترمب؟"، وأوضحت بتهكم أنه قبل ساعات قليلة من فتح مراكز الاقتراع، وبدلا من إشاعة التفاؤل وحشد الجماهير، وقف ترمب لمدة 20 دقيقة كاملة أمام بركة الانعكاس في واشنطن ليتحدث بالتفصيل عن شبكات أنابيب المياه، وعمر العشب، وإصلاحات الحديقة، ممسكا بلوحات توضيحية أُعدت مسبقا!
وتضيف الكاتبة بأسلوبها الساخر "لو كنت مكان دونالد ترمب وأردت الفوز، لما وقفت أمام الرمز المادي الحقيقي لفشلي الهندسي لأذَكّر الناس بأن فريقي ثبّت بطانة البركة بشكل سيئ جعلها تبدو وكأنها تعرضت للهجوم بواسطة مخربين يحملون سكاكين ومشرط كرتون".
واستطردت بيتري مشبهة ترمب بشخصية نارسيس الأسطورية الغارق في حب انعكاس صورته على الماء، مشيرة إلى أن حماس الرئيس للحديث عن التخريب الموهوم والأنابيب وشغفه بتغيير اسم المكان إلى "بركة ترمب للانعكاس" جعل خطابه يبدو مثل حاسوب قديم أثقلته كثرة النوافذ المفتوحة.
وترى أن وقوف الرئيس أمام مشروع ترميم متعثر، والتذكير بأخطائه التنفيذية، كان اختيارا غريبا لمن يسعى إلى حشد الناخبين. وتصف انشغاله بالبركة بأنه صورة مكثفة لافتتانه بنفسه، حتى إن جولاته الانتخابية من ولاية إلى أخرى بدت -في تشبيهها الساخر- كأنها محاولة للتخلص من عبء يثقل كاهل الحزب لإقناع الآخرين بأنه يساعدهم.
بيتري: رسائل ترمب لم تقدم للناخبين خطابا انتخابيا متماسكا، بل عكست رئيسا منشغلا بصورته ومشروعاته أكثر من انشغاله بالمعركة التي يخوضها حزبه
ولم تغب عن الخطاب -بحسب بيتري- التصريحات المعتادة التي تتضمن تخويفا وتحريضا، إلى جانب حديث ترمب عن إيران وتهديدات من يصفهم بـ"الجهاديين الشيوعيين" وتغير المناخ.
لكن الكاتبة ترى أن هذه الرسائل لم تقدم للناخبين خطابا انتخابيا متماسكا، بل عكست رئيسا منشغلا بصورته ومشروعاته أكثر من انشغاله بالمعركة التي يخوضها حزبه.
وهكذا تتقاطع التقارير الأربعة عند مشهد سياسي واحد، يتمثل في رئيس يواجه احتمال خسارة الأغلبية التشريعية، وحزب يضيق بعض أعضائه ذرعا بسياساته وخطابه، وإدارة تستعد سرا لتداعيات هزيمة قد تفتح الباب أمام تحقيقات ومساءلة وربما صراع داخلي على النفوذ.
Loading ads...
أتلانتك + بوليتيكو + ديلي بيست + نيويورك تايمز

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأب رفعت بدر: حضور ذوي الشهداء إلى جانب رجال الدين جسد...

الأب رفعت بدر: حضور ذوي الشهداء إلى جانب رجال الدين جسد...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
بلغاريا: هبوط طائرة قادمة من تل أبيب بمطار صوفيا إثر...

بلغاريا: هبوط طائرة قادمة من تل أبيب بمطار صوفيا إثر...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
مجلس النواب يستكمل انتخاب أعضاء مكتبه الدائم بعد انتخاب...

مجلس النواب يستكمل انتخاب أعضاء مكتبه الدائم بعد انتخاب...

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
السيرة الذاتية لرئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة: مسيرة...

السيرة الذاتية لرئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة: مسيرة...

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
0:00 / 0:00