إعلام عبري: تل أبيب تعتزم الشروع سريعاً في توسيع نطاق التعاون مع أرض الصومال، من خلال مشاريع مدنية مختلفة.
كشفت القناة 14 العبرية، عن ما وصفته بـ"خطوة سياسية غير مسبوقة" تمثّلت في اعتراف "إسرائيل" الرسمي بإقليم أرض الصومال بوصفها "دولة مستقلة ذات سيادة"، في إطار تفاهمات قالت إنها ترتبط بترتيبات خاصة تتعلق بتهجير سكان من قطاع غزة.
وذكرت القناة السبت، أن هذا التوجه يتضمن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الجانبين، تشمل تبادل فتح السفارات وتعيين سفراء، إلى جانب إطلاق شراكات استراتيجية في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما أوضحت القناة أن تل أبيب تعتزم الشروع سريعاً في توسيع نطاق التعاون مع أرض الصومال، من خلال مشاريع مدنية تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا.
ولفتت إلى أن "إسرائيل" ستباشر أيضاً في نقل الخبرات الفنية وتنفيذ برامج تنموية مشتركة، فضلاً عن دعم القطاع الصحي وتعزيز حركة التبادل التجاري بين الطرفين.
وعلى الصعيد السياسي، نقلت القناة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّه رسالة تهنئة إلى قيادة أرض الصومال، أشاد فيها بما وصفه بالتزامها بدعم الاستقرار الإقليمي.
ولفتت إلى أن نتنياهو وجه كذلك دعوة رسمية لرئيس الإقليم لزيارة تل أبيب، في خطوة تعكس مستوى التقارب المتنامي بين الجانبين.
ويوم الجمعة الماضي، أعلن نتنياهو الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولةً مستقلة وذات سيادة.
و"إقليم أرض الصومال" منطقة تقع شمال الصومال، أعلن انفصاله من طرف واحد عام 1991 عقب انهيار الحكومة المركزية في مقديشو، ومنذ ذلك الحين يدير شؤونه ككيان مستقل بحكومة وبرلمان وعملة خاصة، دون أن يحظى باعتراف دولي رسمي.
Loading ads...
ويتمتع الإقليم بدرجة من الاستقرار الأمني والسياسي مقارنة ببقية مناطق الصومال، ويتخذ من مدينة هرجيسا عاصمةً له، ويعتمد على موانئ استراتيجية أبرزها ميناء بربرة، ما يمنحه أهمية جيوسياسية واقتصادية في منطقة القرن الأفريقي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






