2 أشهر
النفط يقفز قرب 103 دولارات والذهب يستقر مع تجدد التوتر في هرمز
الجمعة، 8 مايو 2026

قفزت أسعار النفط وارتفع خام "برنت" بما يصل إلى 2.9% مقترباً من 103 دولارات للبرميل، فيما استقر الذهب قرب 4700 دولار للأونصة، عقب تجدد الاشتباكات في مضيق هرمز، ما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية.
وتزامن ذلك مع استمرار التوترات العسكرية في هرمز، الذي لا يزال يشهد اضطرابات حادة أثّرت على حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، وسط قيود متبادلة على حركة السفن بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى خنق تدفقات النفط ورفع تكاليف الشحن والتأمين البحري.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية نفذت ضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران، بعد إطلاق نار على ثلاث مدمرات أمريكية كانت تبحر في مضيق هرمز، مؤكدة في الوقت نفسه أنها "لا تسعى إلى التصعيد"، لكنها مستعدة لحماية قواتها ومصالحها.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن السفن الحربية الثلاث خرجت من الممر المائي دون أضرار، مضيفاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن بلاده "سترد بقوة أكبر وعنف أشد" في حال عدم التوصل إلى اتفاق سريع مع إيران.
ولا يزال مضيق هرمز محور تركيز أسواق الطاقة العالمية، حيث تسبب إغلاقه شبه الفعلي منذ نهاية فبراير في صدمة كبيرة للإمدادات، مع تراجع تدفقات الخام وإغلاق بعض الآبار النفطية في المنطقة.
وقالت محللة الأسواق في "ساكسو ماركتس" شارو تشانانا إن أسعار النفط تتحرك بين مسارين متناقضين: "احتمال الدبلوماسية من جهة، ومخاطر التصعيد من جهة أخرى"، مشيرة إلى أن الأسواق لا تزال تمنح فرصة للمسار السياسي، لكنها غير كافية لإزالة علاوة المخاطر من الأسعار.
بالسياق ذاته، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن العالم يفقد نحو 14 مليون برميل يومياً بسبب الاضطرابات المرتبطة بالحرب، مشيرة إلى أن أي زيادة في الإنتاج بعد انتهاء الأزمة ستكون تدريجية، رغم استعداد الدول الأعضاء لاتخاذ إجراءات إضافية بعد الإفراج الطارئ عن 400 مليون برميل سابقاً.
وفي الأسواق المالية، تراجعت مكاسب النفط خلال الأسبوع، إلا أن خام "برنت" لا يزال منخفضاً بنحو 6%، في حين أشار محللون إلى أن رد فعل السوق بقي محدوداً مقارنة بمراحل سابقة من التصعيد.
أما الذهب، فقد استقر عند مستويات مرتفعة قرب 4700 دولار للأونصة، مع تزايد الإقبال عليه كملاذ آمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وعودة المخاوف التضخمية.
وسجل المعدن النفيس مكاسب طفيفة خلال الأسبوع، بعد خسائر سابقة بلغت نحو 11% منذ بدء الصراع.
Loading ads...
ويترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية، بحثاً عن إشارات حول مسار أسعار الفائدة، في وقت يواصل فيه الاحتياطي الفيدرالي الحذر بشأن التيسير النقدي، مع استمرار تأثير الحرب على التوقعات الاقتصادية العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





