ليس كل لاعب يتراجع مستواه في نادٍ كبير لاعبًا فاشلًا، أحيانًا يحتاج اللاعب إلى تغيير البيئة المحيطة به، والدور المطلوب منه، وطريقة التعامل معه، حتى يستعيد النسخة التي كان الجميع ينتظرها منه .
عثمان ديمبلي يقدم واحدة من أبرز هذه الحكايات ، عندما غادر برشلونة إلى باريس سان جيرمان في صيف 2023، لم يكن كثيرون يتوقعون أن يصل إلى القمة التي بلغها لاحقًا، لكنه تحول تحت قيادة لويس إنريكي من جناح يعتمد على المراوغة والسرعة إلى مهاجم أكثر حسمًا وتأثيرًا في منظومة جماعية متكاملة.
الأرقام وحدها تكشف حجم التحول؛ ففي موسم 2024-2025، سجل ديمبلي 37 هدفًا وصنع 15 في جميع المسابقات، وفاز بدوري أبطال أوروبا مع باريس، قبل أن يتوج بالكرة الذهبية لعام 2025. كما سجل 8 أهداف وصنع 6 خلال 15 مباراة في دوري الأبطال بذلك الموسم ، بحسب OPTA ، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة .
لكن القصة لا تتعلق بالنادي وحده ، فالتطور الفني، والثقة، والاستقرار، والدور الفني ، كلها عوامل يجب وضعها في الحسبان .
والآن يأتي دور رونالد أراوخو، الذي انتقل إلى ليفربول على سبيل الإعارة في أغسطس 2026، بعدما خاض 11 مباراة فقط في الموسم السابق ، انتقاله فتح بابًا جديدًا أمام مدافع يمتلك خبرة كبيرة، لكنه يحتاج إلى استعادة الاستمرارية وإثبات قدرته على المنافسة في بيئة مختلفة ، وهو ما حدث بالفعل في مشاركاته مع الريدز حيث بات من عناصر الفريق الأساسية .
Loading ads...
القاسم المشترك هنا ليس أن برشلونة يدمر لاعبيه، ولا أن الرحيل يضمن النجاح، فقد يحتاج لاعب إلى مدرب يفهم خصائصه، وآخر إلى مسؤوليات مختلفة، وثالث إلى فرصة للبدء من جديد بعيدًا عن الضغوط المتراكمة حتى يعود للساحة مرة أخرى .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





