3 أشهر
الشرع يخطط لعملية عسكرية ضد "قسد".. وواشنطن تهدد بإعادة "قيصر" على دمشق
السبت، 17 يناير 2026

كشف تقرير أميركي، إن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، يخطط لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مشيرا إلى أن واشنطن تهدد بإعادة عقوبات “قيصر” على حكومة دمشق.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن مسؤولين أميركيين كبار يشعرون بالقلق من أن يؤدي هجوم عسكري سوري جديد ضد “قوات سوريا الديمقراطية” إلى حملة أوسع نطاقا، مما يهدد بزعزعة استقرار سوريا وزيادة الانقسام بين شريكين أمنيين رئيسيين لأميركا يقاتلان تنظيم “داعش”.
الشرع يخطط لمهاجمة “قسد” بدعم تركي!
وكالات الاستخبارات الأميركية، قدرت بحسب الصحيفة، أن الشرع يخطط لعملية واسعة النطاق ومتعددة الجبهات، بدعم من الجيش التركي، ضد “قسد” في ريف حلب الشرقي، وربما تمتد عبر نهر الفرات إلى شمال وشرق سوريا.
وبيّنت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن هددت بإعادة فرض عقوبات “قانون قيصر” على الحكومة السورية إذا مضت دمشق قدما في الهجوم الأوسع نطاقا، كون أن هذه العملية ستوسع نطاق القتال إلى شمال شرق سوريا، حيث تنتشر معظم القوات الأميركية.
ووفقا لتقرير “وول ستريت جورنال”، فإنه في مؤشر على مدى خطورة الوضع، وصلت قوات عسكرية أميركية، أمس الجمعة، إلى دير حافر للقاء الشركاء السوريين بعد أيام من الاشتباكات الدامية، وفقا للمتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز.
ويخشى المشرعون والمسؤولون العسكريون الأميركيون بشكل خاص، من أنه إذا امتد القتال إلى شمال شرق سوريا، فإن المقاتلين الكرد السوريين الذين يحرسون مئات من سجناء تنظيم “داعش” في منشآت في جميع أنحاء المنطقة، سيتركون مواقعهم، مما يؤدي إلى هروب العديد منهم.
انسحاب “قسد” ودخول الجيش السوري.. ولكن!
ليلة البارحة، أعلن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، سحب قوات “قسد” من شرق حلب في غرب الفرات إلى شرق الفرات بهدف إبداء حسن النية في إتمام عملية الاندماج داخل جسم الدولة السورية.
وقال عبدي في تدوينة عبر حسابه بمنصة “إكس”، إن قواته ستنسحب من شرق حلب في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي لهذا اليوم السبت، وستعاود الانتشار في مناطق شرق نهر الفرات.
وأكد أن هذه الخطوة جاءت “بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار/ مارس”.
صباح اليوم، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، دخول مناطق غرب الفرات في شرقي حلب، لكن هذه العملية شابتها خروقات واتهامات من الطرفين -الجيش السوري وقسد- لبعضهما البعض.
في البداية، قالت هيئة العمليات، إن الجيش السوري دخل دير حافر وتمكن من تأمين 14 قرية وبلدة شرق المدينة، مع تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” مع سلاحهم.
وأشارت هيئة العمليات، إلى بسط السيطرة على مسافة 10 كلم شرق مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، مردفة: “تمكنا من بسط سيطرتنا على مطار الجراح العسكري، ووصلنا إلى مدينة مسكنة شرق حلب”.
من خرق الاتفاق؟
لكن وفي تطورات جديدة، قالت هيئة العمليات في الجيش السوري لقناة “الإخبارية السورية”، إن قوات “قسد” تخرق الاتفاق وتقوم باستهداف دورية للجيش العربي السوري قرب مدينة مسكنة، ما أدى لمقتل جنديين وإصابة آخرين.
من جهتها قالت “قوات سوريا الديمقراطية” في بيان للرأي العام، إنه “بناء على الاتفاقية المبرمة برعاية دولية، كان من المتفق عليه دخول قوات حكومة دمشق إلى مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب عقب إتمام قواتنا عملية الانسحاب منهما، إلا أن دمشق أخلّت ببنود الاتفاق، ودخلت المدينتين قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة”.
بيان إلى الرأي العامبناءً على الاتفاقية المبرمة برعاية دولية، كان من المتفق عليه دخول قوات حكومة دمشق إلى مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب عقب إتمام قواتنا عملية الانسحاب منهما. إلا أن دمشق أخلّت ببنود الاتفاق، ودخلت المدينتين قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، ما أدى إلى خلق وضع بالغ…— Syrian Democratic Forces (@SDF_Syria) January 17, 2026
ودعت “قسد” في بيانها، القوى الدولية الراعية للاتفاق، إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.
Loading ads...
وفي بيان لاحق، أكدت “قسد”، أن مدينة مسكنة تشهد اشتباكات نتيجة الخروقات التي ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية، مشددة على أن “وقف الاشتباكات يتطلب توقف هذه الخروقات والالتزام الكامل بالاتفاق من قبل دمشق، وذلك حتى إتمام انسحاب مقاتلينا من مدينتي مسكنة ودير حافر وفق ما تم التوافق عليه”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




