عام واحد
بعد العقوبات الأميركية على روسيا.. لوك أويل تعتزم بيع أصولها في الخارج
الإثنين، 27 أكتوبر 2025

أعلنت شركة النفط الروسية لوك أويل الإثنين، أنها تعتزم بيع أصولها الموجودة في الخارج، بعد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليها على خلفية الحرب في أوكرانيا.
والأسبوع الماضي، فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب حزمة عقوبات استهدفت شركتي النفط الروسيتين العملاقتين "لوك أويل" و"روسنفت"، بعدما أعرب عن إحباطه من عدم تعاون موسكو مع جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وكان ترمب أحجم عن فرض عقوبات على روسيا لأشهر عدة. وأعرب عن أمله في أن تكون العقوبات المفروضة على الشركتين الروسيتين قصيرة الأجل وأن يوضع حدّ للحرب في أوكرانيا.
والإثنين، قالت "لوك أويل" في بيان: "نظرًا للتدابير التقييدية من قبل بعض الدول ضد الشركة والشركات التابعة لها، تعلن الشركة نيتها بيع أصولها الدولية".
وأضافت أنّ عملية تقديم العطاءات بدأت فعلًا.
وتشمل العقوبات الأميركية تجميد كافة أصول شركتَي "روسنفت" و"لوك أويل" في الولايات المتحدة، إضافة إلى منع الشركات الأميركية من التعامل معهما.
ويُعدّ هذان العملاقان ركيزة أساسية للعائدات النفطية والغازية التي تموّل المجهود الحربي الروسي ضد أوكرانيا، حسب وكالة فرانس برس.
وفي الوقت ذاته، استهدف الأوروبيون قطاع النفط الروسي بإعلان حزمة جديدة من العقوبات ضد موسكو، هي التاسعة عشرة منذ شباط/ شباط 2022.
وتنص الحزمة على وقف كامل لواردات الغاز الطبيعي المسال الروسي بحلول نهاية عام 2026 واتخاذ تدابير إضافية ضد أسطول الناقلات الشبح الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات الغربية.
ويقع مقر لوك أويل في موسكو، وتُسهم بنحو 2% من الإنتاج العالمي للنفط. ولم تحدد الشركة بعد الأصول التي تنوي بيعها.
وأكبر أصولها الخارجية هو حقل (غرب القرنة 2) في العراق، أحد أكبر الحقول النفطية في العالم، حيث تمتلك فيه حصة تبلغ 75%.
Loading ads...
وتزود لوك أويل النفط لكل من المجر وسلوفاكيا ولمصفاة ستار التركية المملوكة لشركة (سوكار) الأذربيجانية التي تعتمد بشكل كبير على الخام الروسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





